- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

إلهام فراج: الرئيس السيسى أول مـن اهتم بـذوى الهمم

- الإعلانات -

نواصل حوارنا مع المذيعة الكبيرة إلهام فراج، للحديث عن رحلتها فى ماسبيرو، ضمن سلسلة حوارات رواد ونجوم ماسبيرو، لتوثيق مشوارهم الإعلامى.

فى الحلقة الثانية تتحدث فراج عن كواليس اختيار همت مصطفى لها لتعمل فى برامج الرياضة، لتصبح أول مذيعة رياضة فى تاريخ التليفزيون المصرى، وأهم البرامج الرياضية، وأبرز لقاءاتها مع نجوم الكرة فى العصر الذهبى، وأهم المواقف التى جمعتهم معا، وأبرز التغطيات والإذاعات الخارجية والبطولات، سؤاء داخل مصر أو خارجها، وعن إطلاقها قناة فى اليوتيوب تحمل اسمها، وفيها لقاءات نادرة مع أبرز نجوم الرياضة فى الثمانينات والتسعينات، وعن منصبها مدير إدارة البرامج الرياضية فى القناة الثانية، وعن كونها أول مذيعة سيدة تشارك فى تغطيات كأس العام 1990، ورأيها فى الإعلام الرياضى حاليا، ومحاور وكواليس أخرى مهمة.

ما كواليس اختيار همت مصطفى لك للعمل فى البرامج
الرياضية؟

كنت فى جميع الاجتماعات لدىّ سرعة بديهة وأناقش وأرد، وكانت وقتها تحدث عملية نقل وتحويل مذيعات ربط لعمل برامج وهكذا، فقالت إلهام فراج تذهب للرياضة، وكانت لا تعرف أننى ألعب رياضة، لكنى وجدت لدىّ ثقافة رياضية كبيرة، فذهبت للكابتن لطيف وقلت له “هينقلونى معك فى القناة الأولى وأنا أحب الرياضة وعندى بطولات وحصلت على جوائز منذ الصغر”، ثم غضبت الإعلامية عفاف عبد الرازق بشدة لأنها كانت تريدنى أن أعمل معها فى المنوعات، وألا أنتقل للبرامج الرياضية، فعملت فى القناة الأولى مع وفاء فاضل فى البرامج الرياضية لفترة قصيرة، ثم إسماعيل عبدالفتاح رئيس إدارة البرامج الرياضية بالقناة الثانية، الذى قال لى “تعالى اشتغلى معنا لأننا نقدم كل أنواع الرياضة وليس كرة قدم فقط مثل القناة الأولى”. وتشجعت وانتقلت للقناة الثانية، وله فضل أنه دربنى وعملت معه برنامج “الأسبوع الرياضي” صباحا كل جمعة، وفى بعض الأوقات كان يكلمنى لأقدم البرنامج وحدى، وكانت مدته ساعة ونصف الساعة على الهواء، وفى حلقات معه كنت أتفاجأ بالحديث عن أنواع رياضية أخرى، لكن الحمد لله كنت مستعدة ومجهزة نفسى، كما كنت أعتمد على نفسى فى الماكياج والكوافير لأن البرنامج كان يذاع 8.30 صباحا.

 هل صحيح أن همت
مصطفى شكرتك على الهواء فى إحدى الحلقات؟

 صحيح، كلمتنى وشكرتنى على الهواء على طريقة التقديم وسرعة البديهة، وكانت تشجعنى، وتعلمت الكثير من الإعلامى إسماعيل عبد الفتاح، مثل أن أتابع كل الأخبار الرياضية والألعاب الرياضية، وكان معنا المخرج فؤاد سيد أحمد.

 ألا يغريك العمل فى
برامج المنوعات؟

المنوعات كانت حلوة والحفلات دائما بالليل ومع الفنانين، لكن الرياضة فى دمي، وعندما كنت أشاهد الكابتن لطيف كنت أطلب منه العمل معه.. فعندما عملت فى القناة الثانية صادفت وقابلت الكابتن لطيف، واستضفته على الهواء، وتحدثت معه قبل الهواء فى استراحة المذيعين كى أوصيه يكون ظريفا معى أثناء الحلقة، ووالدى الله يرحمه قال لى هذه الحلقة ستكون بالنسبة لك الفيصل، وستثبت قدراتك كمذيعة فى إدارة الحوار، لأنه كان معروف عن الكابتن لطيف أنه متحدث جدا، فقال لى والدى “إذا لم تنجحى فى إدارة هذه الحلقة فستكونين فشلت فى الرياضة”، والحمد لله أجدت إدارة الحوار، وفى النهاية قال لى الكابتن لطيف “أنت مذيعة شاطرة”، وقبلنى على رأسى، وهذا فى برنامج “نجم ولعبة”.

 قدمت العديد من
البرامج الرياضية الناجحة.. فمن أبرز نجوم الكرة الذين حاورتهم؟

فى برنامج “نجم ولعبة” استضفت كل نجوم الكرة فى العصر الذهبى، بداية من الكابتن الخطيب وفاروق جعفر وطاهر أبو زيد ومصطفى يونس وإسماعيل الشافعى وأحمد برادة نجم الاسكواش، وهشام عزمى والكابتن حمادة إمام والكابتن شوبير وعبده صالح الوحش والحكم الدولى محمد حسام الدين وعلى زيوار وميمى الشربينى والمعلق الرياضى محمود بكر، وأيضا جينكيز خان. وقدمت برنامج “اعرف لعبك” عبارة عن أفلام أجنبية فى الهوكى مثلا، ورياضات أخرى غير كرم القدم، وكنت أقدمها وأعلق عليها لننشر أنواع الرياضة الأخرى.

 كنت أول مذيعة
سيدة تعلق على مباراة كرة قدم فى كأس العالم 1990.. كيف حدث هذا؟

قدمت فكرة إلى حمدية حمدى رئيس قناة الثانية وقتها بأن أقدم فقرة فى الاستراحة وأعلق على المباراة، وكنت أول مذيعة سيدة تشارك فى “الهاف تايم” وتحلل وتجرى لقاءات مع اللاعبين، وكان معى الكابتن مدحت شلبى وأحمد ناصر، وهذا على مدار أسبوع كامل فى كأس العالم، ثم أصدرت سهير الإتربى قرارا بمنع عملى فى تقديم وتحليل وتغطية كرة القدم، وكان فايز الزمر مسافرا لأمريكا وقتها، فاتصلوا به وجاء ليشارك فى استكمال  تقديم مبارايات كأس العالم.

 مثلت التليفزيون
فى دورات أوليمبية وأفريقية.. ما أبرز هذه الدورات؟

سافرت أول أوليمبياد فى ألمانيا، وغطيت كل الألعاب، ودورات عربية فى الأردن الشقيق مرتين، ومرة فى المغرب، وسافرت لإيطاليا عام 1990 وكانت دورة أوروبية، فكنا نسافر للعديد من البطولات والدورات فى جميع الألعاب الرياضية، وأيضا سافرت إلى إنجلترا عدة مرات، وهنا فى الإسكندرية بطولة الهوكى بنادى سموحة، وشاركت فى التعليق على ألعاب رياضية عديدة، وهذا كله على الهواء مباشرة، ومثلا فى بطولة التنس كنت أقدم معلومة عن البطولة، ثم أترك المايك للمعلق إسلام السنهورى.

 هل كنت تحلمين
بأن تكونى معلقة رياضية؟

طبعا كنت أحلم، لكن كرة القدم مجالها كبير جدا، وعلقت على بطولة الاسكواش أكثر من مرة مع جلال علام، وبطولات تنس مع المعلق عادل شريف، وقدمت سباحة توقيعية فى نادى هليوبوليس، وعلقت على الباليه المائى ايضا فى نادى هليوبوليس والنادى الأهلى فى مدينة نصر، وكان نفسى أحترف الباليه المائى كمعلقة، لأنها لعبة جذابة للمشاهد، لكنى انشغلت أكثر بالعمل فى الإذاعات الخارجية، وكنت أسافر دورات أوروبية وظللت أقدم برنامج “بانوراما رياضية” حتى خروجى للمعاش.

 لماذا أطلقت
قناة باسمك على يوتيوب ونشرت فيها حلقات عديدة من برامجك؟

أحب الرياضة، والحمد لله أثبت نفسى فى هذا المجال، ولدىّ رصيد جيد ولقاءات نادرة مع كل الحكام والمعلقين ولاعبى كرم القدم وغيرهم، فعندى مكتبة شرائط  كبيرة  تضم كل الحلقات والبرامج، ففكرت أن أنزلها على قناة اليوتيوب ليشاهدها محبو الرياضة بشكل عام، خاصة أن هذه اللقاءات  مع كل شخصيات رياضية فى الثمانينات والتسعينات، وهؤلاء النجوم سيجدون لقاء لهم فى هذه القناة، وأتمنى أن تعرض “ماسبيرو زمان” جزءا من أعمالى.

 توليت منصب مدير
إدارة البرامج الرياضية فى القناة الثانية.. فما أهم إضافاتك فى تلك الفترة؟

الحمد لله أنجزت فيها بشكل جيد، وغطينا جميع البطولات والدورات فى مصر والمحافظات، فى كل الألعاب الرياضية، مثل بطولة فولى وهاند بول وغيرهما، وكنت أنظم مخرجين ومعلقين، بالإضافة إلى الإذاعات الخارجية لدورات أوليمبية وعربية وأفريقية، وكنا نسافر بالدور، وكان معى فريق ممتاز مثل المخرج عبد التواب البحيرى والمخرج مدحت البحيرى وأشرف قاسم، وعملت خلال مشوارى مع معدين صحفيين كبار مثل عبد الرحمن فهمى وإبراهيم داود ووائل السنوسى.

 من أكثر لاعب
حاليا يذكرك بالعصر الذهبى؟

لا شك اللاعب محمد صلاح الذى حقق نجومية كبيرة فى العالم كله.

 كيف ترين
ماسبيرو هذا الجهاز العملاق؟

نفسى يعود زى زمان، وما زلنا جميعا بصحتنا فلماذا لا يستعينون بنا؟ مثلى أنا وسهير شلبى وسلمى الشماع وفريدة الزمر، لا بد أن يكون لنا دور فى إعادة مجد هذا الجهاز مرة أخرى، ولابد أن تهتم الدولة به.

 ما رأيك فى
البرامج الرياضية والإعلام الرياضى حاليا؟

بعد خروجى على المعاش أصبحت لا توجد إذاعات خارجية فى التليفزيون لكل الألعاب الرياضية، ولا توجد كاميرات تخرج لتغطى إذاعات خارجية بعد تركى إدارة البرامج الرياضية فى القناة الثانية، وكل القنوات الفضائية هى التى تواكب الأحداث.. وحاليا هناك تعدد رؤى وقنوات رياضية كثيرة، وهذا فى صالح الرياضة، والكل يحلل جيدا، وله وجهة نظر جيدة، فالإعلام الرياضى جيد وفى تقدم، وكلما زادت القنوات الرياضية يعطى ذلك فرصة للجمهور ليتعرف على كل أنواع الرياضة، ولا بد أن أشكر الرئيس عبدالفتاح السيسى لأنه فى عهده حدث اهتمام بذوى الهمم فى الرياضة، وأصبحوا يحصلون على حقهم فى مجتمعنا، ويحصدون بطولات عديدة فى كل الرياضات، وهذا يدعو للفخر، وأصبحت كل أم لا تخشى على ابنها لو كان من ذوى الهمم.

 من يعجبك من
مذيعات الرياضة؟

يعجبنى مذيعات ومذيعون فى  قنوات الأهلى والزمالك، واللغة لديهم جيدة جدا وثقافتهم الرياضية وتحضيرهم جيد، ولهم مستقبل كبير، وأيضا المذيعة سها إبراهيم من القناة النيل الرياضية، وفى القناة الثانية بعدما خرجت إلى المعاش أنا ومهرة راشد لم تأت مذيعة رياضة فى القناة، ومن المعلقين أنا من محبى تعليق مدحت شلبي، والمعلق عصام الشوالى من تونس يجذبنى بطريقة جميلة، وزمان الكابتن حمادة إمام، وأحمد شوبير له بصمة فى الرياضة وصحح أخطاء ناس كثيرة.

 هل تعرضت لحرب
من المذيعين الرجال فى مجال الرياضة؟

لا.. فايز الزمر كان فى القناة الأولى، وهو زميل محترم، لكن القناة الأولى تهتم أكثر بكرة القدم فقط، فبالتالى لم أجد نفسى فيها، فطلبنى إسماعيل عبد الفتاح فى القناه الثانية لكى ننشر الألعاب الفردية، وقد تعرضت للإيقاف كمذيعة أغطى كرة القدم، فتوقفت فترة ثم عدت مرة أخرى، وقتها اعتذرت لى الجميلة حمدية حمدى، وهى قائدة ورائدة، وقالت لى “هذا طلب من رئيس التليفزيون  سهير الأتربى” ثم توفقت شوية وعدت مرة أخرى.

 ما أهم مواصفات
المذيعة الرياضية من وجهة نظرك؟

أن تحيط بقوانين اللعبة حتى تجيد إدارة الحوار ولا تخطئ، والحمد لله لم  أتعرض لهذا الموقف لأننى مجتهدة وأحضر جيدا قبل أى دورة أو تغطية أو بطولة، وأود أن أقول إننى زملكاوية أتمنى لمنتخب مصر مزيدا من النجاحات الرياضية.

 لماذا اتجهت
للكتابة ونشر كتب عن الأبراج؟

لأننى مهتمة بهذا العلم منذ صغري، وعملت كتابين بعنوان “أنا والأبراج” و”الأبراج والحب”، ولدىّ مشاريع كتب عن الأبراج، وأسجل حلقات فى اليوتيوب، كما حصلت على بطولات فى تنس الطاولة، وكنت الثالثة فى النادى والأولى فى الرواد فى الجمهورية.

 حدثينا عن
أسرتك..

لدىّ ولدان، المهندس أحمد عبد الله الجندى، وسامح  بكالوريس تجارة إنجليزي، والاثنان يلعبان رياضة، وأنصح الآباء بأن يعلموا أولادهم الرياضية والسباحة منذ الصغر، وأنا شخصيا حتى الآن أمارس السباحة وتنس الطاولة.

#إلهام #فراج #الرئيس #السيسى #أول #مـن #اهتم #بـذوى #الهمم

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد