- الإعلانات -
إنتقادات وسخرية تلت إعلان قيس سعيد عن نتائج الإستشارة الإلكترونية – شفقنا العربي

- الإعلانات -
1
لم تنته خطوات قيس سعيد المثيرة للجدل، فبعد إعلان الرئيس التونسي عن النتائج الأولية للإستشارة الإلكترونية وذلك بعد نحو أسبوعين من انطلاقها، شهدت منصات التواصل الإجتماعي ضجة كبيرة في هذا الشأن وتوالت التعليقات المتباينة من قبل النشطاء، لا سيما وأن النتائج جاءت موافقة بشكل كبيرمع المواقف والتغييرات التي أحدثها قيس سعيد في الآونة الأخيرة.
وقال الرئيس التونسي قيس سعيد إن نتائج الإستفتاء حول الإصلاحات السياسية تؤكد أن 92% من التونسيين يؤيدون سحب الثقة من البرلمان و82% يؤيدون العودة إلى النظام الرئاسي. وذلك بعد أن أقامت الحكومة بتدشين موقع “الإستشارة الوطنية” على الإنترنت حيث يقوم المواطنون بتسجيل أسمائهم عبرالهوية الوطنية، لكي يتمكنوا بعد ذلك من الإدلاء بآرائهم حيال ست مواضيع بما في ذلك التعليم والثقافة والانتخابات والاقتصاد.
فسرعان من توالت الإنتقادات العربية والتونسية بشكل خاص على المنصات الرقمية، وفي هذا الشأن علق المفكروالأكاديمي “عزمي بشارة” في صفحته على تويتر، يتكررمشهد رئيس الدولة الذي يلقى دروسا غاضبة في ضيوفه المستمعين. هذه المرة حاضرالرئيس في حكومته الصامتة مبينا نتائج استطلاع رأي أجراه فخرجت نتائجه كما أراد، وجاء بالإجابات التي يريدها لتنفيذ خططه للاستفراد بالحكم بنسب تتجاوز80%.
وتابع عزمي بشارة في تغريدة أخرى، أن ما أسماه قيس سعيد استشارة الكترونية، ليس استشارة بل هواستطلاع رأي غيرمنضبط بمعاييرالاستطلاع من النوع المنتشرعلى الانترنت من دون عينه، لا مفحوصه ولا عشوائية ولاتعرف له إدارة عملية محايدة. استطلاع من نوع مفصل للحصول على الأجوبة التي يريد وهذه بحد ذاتها ممارسة استبدادية.
وكتب المحلل السياسي “أيمن الصياد” ساخرا، ما فات الرئيس قيس سعيد هوأن يقول إن 99% من التونسيين يريدونه: حاكما أوحد ومشرعا أوحد وقاضيا أوحد. خاتما بالقول، لماذا هذا التواضع.
كما عبرالكاتب “ابراهيم حمامي” عن إستغرابه من التحول المفاجئ التي يظهرعلى قيس سعيد وميوله الكبيرللتكنولوجية والتقنية متحدثا عن استفتاء الكتروني بلا أي ضوابط أوشفافية، واصفا النتائج المعلن عنها بالمضحكة.
بینما راى الصحفي “محمد القدوسي” أن قيس سعيد بفعلته هذا ورط نفسه بنفسه بحماقة الإستشارة الإلكترونية حيث سيكون عزل الدجال متاح بكسبة زرونصرالثورة لم يكن أقرب ولا أبسط مما هو متاح الآن.
6
وكتب الصحافي “نزارقنديل” قائلا، أن ما يفعله قيس سعيد في تونس بفكرة استطلاع الرأي يذكربما يفعله المخلوع حسني مبارك، بتكريس الاستبداد عن طريق الاستفتاء، ربما يكمن الاختلاف الوحيد في الإخراج الذي تأثربفعل التقدم التكنولوجي والاستفادة من الإنترنت.
أيضا إستغل النشطاء منصة فيسبوك للتعبيرعن رفضهم وإستيائهم من ممارسات الرئيس التونسي الإستبدادية على حد وصفهم، حيث اعتبرت الصحافية “نائلة الحامي” أن من الملفت جدا أن يعلن رئيس دوله عما يعتبره نتائج استفتاء الكتروني دون اعتبارلعدد المشاركين أوللوقت المتبقي في عمرالاستشارة( قرابة شهرين) إلى جانب لهجته وتشديده على صحة ووثوقية ما يقول والتي تعطي انطباعا أن كل شيء حسم بينما يدعومعظم المجتمع المدني والأحزاب في تونس لمقاطعة الاستشارة.
وسخرالکاريكاتیرست السیاسی السوداني “عثمان عبید” عن الحرية التي يتغنى بها قيس سعيد بطريقته الخاصة، والتي تم تداولها بشكل كبيرعلى المواقع الإخبارية وبين النشطاء والمدونين.
وتتواصل الاستشارة الوطنية الإلكترونية وسط وضع سياسي متأزم، حيث ترفض غالبية القوى السياسية والمدنية في تونس الإجراءات الاستثانئية التي فرضها سعيد في 25 يوليوتموز/ الماضي، وتعتبرها انقلابا على الدستور، في حين يؤيدها طيف آخريرى فيها تصحيحا لمسارالثورة.
وطرح سعيد الاستشارة ضمن روزنامة مواعيد سياسية في 14 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بعد تزايد الضغط الخارجي والداخلي لكشف خريطة طريق تنهي الوضع الاستثنائي.
#إنتقادات #وسخرية #تلت #إعلان #قيس #سعيد #عن #نتائج #الإستشارة #الإلكترونية #شفقنا #العربي
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
