- الإعلانات -
إيران تقتل شُعراءها بـ «أوميكرون»!

وعلى صعيد إقليمي؛ لا تزال إيران تشهد تفاقم أزمتها الوبائية. فقد أضحت إيران الدولة الـ12 عالمياً من حيث عدد الإصابات، بما يفوق 6 ملايين إصابة. ولعل أبلغ تعبير عن ذلك التردي الصحي إعلان النائب في مجلس الشورى (البرلمان) علي رضا سالمي لوكالة أنباء التلفزيون الحكومي أمس أن 50 من نواب المجلس البالغ عددهم 290 نائباً أصيبوا بفايروس كورونا الجديد. وكان مجلس الشورى الإيراني أغلق في أبريل 2021 لمدة أسبوعين لأسباب مماثلة. وأسفرت الإصابة بالفايروس آنذاك عن وفاة عدد من النواب الإيرانيين. وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية أمس الأول (السبت) أنها سجلت 23.130 إصابة جديدة بسلالة أوميكرون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. ويصل العدد التراكمي لإصابات إيران منذ اندلاع نازلة كورونا إلى أكثر من 6.5 مليون إصابة، أدت إلى أكبر عدد من الوفيات الوبائية في منطقة الشرق الأوسط؛ إذ وصل عدد وفيات إيران حتى السبت إلى 132.745 وفاة. وتقول حكومة الملالي إنها نجحت في تطعيم 50 مليوناً من سكان البلاد البالغ عددهم 85 مليون نسمة. لكن الخبراء يجمعون على أن الأرقام التي تعلنها الحكومة الإيرانية لا تمكن الثقة بها. ونددت منظمات حقوقية أمس (الأحد) بتسبب السلطات الإيرانية في إصابة الشاعر والمخرج الإيراني المعارض باقطاش عابدين بالفايروس في السجن الذي يحتجز فيه. وسارعت الحكومة الى إطلاقه ونقلته الى مستشفى في طهران، «غير أن محاولات علاجه لم تُجْدِ، وتوفي»، بحسب وكالة إيسنا للأنباء شبه الرسمية. وقالت منظمة «بن» (القلم) الحقوقية الأمريكية على موقع تويتر إن كوفيد قاتل طبيعي، لكن موت عابدين تواطأت فيه الحكومة الإيرانية حتى النهاية الأليمة. وكانت مواقع التواصل الاجتماعي نشرت صوراً العام الماضي لعابدين وهو مكبل بالأغلال على سرير داخل أحد السجون الإيرانية. وأثارت الصورة غضباً واسع النطاق. واضطر رئيس السجون الإيراني محمد مهدي حاج محمدي إلى كتابة تغريدة قال فيها إن المسؤولين عن تصفيد عابدين «تم التعامل معهم». وكان عابدين، الذي توفي عن 48 عاماً يقضي عقوبة بالسجن ست سنوات بعد إدانته بممارسة دعاية ضد الحكومة. وقالت 18 منظمة حقوقية عالمية في رسالة إلى المرشد علي خامنئي إن مما يؤسف له أن إساءة معاملة السجناء، وحرمانهم من العلاج الطبي «مشكلة متأصلة في السجون الإيرانية».
الأزمة تتفاقم في لبنان وتونس
تواجه لبنان وتونس تردياً ملحوظاً في أزمتهما الصحية الناجمة عن تفشي الوباء العالمي. فهما توشكان على الانضمام إلى الدول التي مُنِيَتْ بأكثر من مليون إصابة. فقد ارتفع عدد إصابات لبنان أمس (الأحد) إلى 965.627 إصابة؛ فيما ارتفع عدد إصابات تونس منذ اندلاع نازلة كورونا إلى 940.223 إصابة أمس (الأحد). وإذا لم يحدث تحسن في الوضع الصحي في تونس ولبنان خلال الأيام القادمة، ستلحق الدولتان بالعراق (2.4 مليون إصابة)، والأردن (1.3 مليون إصابة)، والمغرب (1.1 مليون إصابة). بيد أن كلاً من بلغاريا وكرواتيا هما المرشحتان للالتحاق أولاً بدول الأكثر من مليون إصابة. فقد سجلت بلغاريا حتى أمس 993.255 إصابة، بينما وصل عدد إصابات كرواتيا حتى الأحد إلى 979 ألفاً.
- الإعلانات -
#إيران #تقتل #شعراءها #بـ #أوميكرون
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
