- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

إيفلين بوريه.. سويسرية عشقت مصر فأقامت «قلعة لصناعة الخزف» في الفيوم

الخزافة “إيفلين بوريه، سيدة سويسرية، جاءت في رحلة منذ أكثر من 65 عاما، إلى قرية تونس بمركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، وأعجبت بالطبيعة الخلابة للقرية، والتي تطل على بحيرة قارون، وترتفع عن مستوى البحيرة، لتعود إليها وتترك دولتها سويسرا، وتقضي فيها بقية سنوات عمرها، حتى فارقت الحياة، مساء اليوم.

- الإعلانات -

علي محمد، “خزاف” -من تلاميذ “إيفلين”- قال لـ”بوابة الأهرام”، إن السيدة جاءت في رحلة عادية من بلدتها في سويسرا، وأعجبت بجو قرية “تونس”، وكانت وقتها القرية صغيرة، تضم نحو 10 أو 20 منزلا فقط، وعادت إلى بلدتها بسويسرا، ثم جاءت إلى قرية تونس مرة أخرى، لتعلم أطفالها صناعة الخزف، وذلك منذ أكثر من 65 عاما، ليتحولوا فيما بعد إلى “جواهرجية” ينقشون الطين.ويضيف علي محمد: تزوجت السيدة “إيفلين” من الشاعر “سيد حجاب” لمدة 5 أعوام، ثم سافرت إلى بلدتها مرة أخرى، وبعد ذلك عادت إلى قرية تونس، لتقرر إنشاء مدرسة لتعليم الأطفال فن الخزف، واهتمت بتعليم الفتيات بالأكثر هذه الصناعة، وأصبح الكثير منهن أصحاب ورش لصناعة الخزف ومنتجاته، وكانت هي الأساس في تحويل القرية إلى مجمع لصناعة الخزف على مستوى المحافظة.وتابع: تزوجت السيدة إيفلين، بعد ذلك من السيد “ميشيل باستوري”، وأنجبت المهندس “أنجيلو” والذي يتولى حاليا مسئولية إدارة مدرسة الفخار التي أسستها، وابنتها “ماريا” وهي متزوجة من مصري ولديها ابنين، وأسست “إيفلين” مع زوجها ورشة خاصة بهما، بخلاف المدرسة التي تعمل بالقرية منذ أكثر من 35 عاما.وتحولت قرية تونس، من قرية غير معروفة إلى واحدة من أشهر القرى السياحية على مستوى مصر والعالم، وهي رائدة في السياحة البيئية، فضلا عن إقامة مهرجانات سنوية، لمنتجات الخزف، والأنواع الأخرى من الفنون التي تميزت بها القرية، فهي أصبحت قرية جاذبة للفنانين، والشعراء.

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد