- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

“احتفالات 2023” تنعش السياحة بمراكش

- الإعلانات -

تتزامن احتفالات رأس السنة الميلادية، هذه السنة، مع ما قدمه المنتخب المغربي لكرة القدم في كأس العالم “قطر 2022″ من إنجاز تاريخي بصم به ”أسود الأطلس” خلال منافسات هذه التظاهرة الرياضية العالمية؛ ما مكنه من مواجهة فرنسا في دور نصف النهائي، وهذا الأمر شكل مصدر فخر كبير للمغرب كأول فريق عربي وإفريقي يتواجد في المربع الذهبي، الشيء الذي جعل اسم المملكة المغربية حاضرا في محركات البحث على الشبكة العنكبوتية، ما يفرض استثمار ذلك على مستوى التنمية الوطنية والمحلية.

فبأي معنى يمكن الحديث عن قطاع السياحة بهذه المناسبة الميلادية؟ وهل ما زالت المدينة الحمراء تحتفظ بجاذبيتها؟ وما وضعية الحجوزات ونوع ضيوفها؟ وإلى أي حد يمكن استثمار ما قدمه الفريق الوطني من خدمة إشهارية مجانية للمكتب الوطني للسياحة؟ وما هي أهم التحديات التي ينتظر التركيز عليها؟ وهل من تفكير في مشكلة وقت الانتظار بالمطار كنقطة محورية في الاستقبال والوداع؟

وبمناسبة السنة الجديدة، يُقبل مشاهير السياسة، من أمراء ورؤساء دول، ومشاهير الرياضة والفن وريادة الأعمال، من مختلف دول العالم، على المدينة الحمراء كوجهة سياحية رائدة عالميا للاحتفال برأس السنة الجديدة، حيث يستقبل مطار المنارة فئة ألفت أن تقضي فترات استجمامها على سبيل المثال لا الحصر بأرخبيل هاواي الساحر بالمحيط الهادئ، كجزيرة ماوي التي تتميز بمشاهدها الخلابة ومنتجعاتها الراقية.

فمن بين من استقبلتهم مدينة مراكش، خلال نهاية الأسبوع الماضي، والد أمير قطر، الشيخ حمد بن خليفة بن حمد بن عبد الله بن جاسم بن محمد بن ثاني، الذي زار ساحة جامع الفنا بمراكش؛ وإنزو زيدان، ابن اللاعب الفرنسي والمدرب السابق لفريق ريال مدريد زين الدين زيدان، الذي أقام حفل زفافه بالفنزويلية كارين غونسالفيس، حيث حضرت بعض العادات المغربية الخاصة بالزواج.

حميد بن الطاهر، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، أوضح أن التعافي التدريجي من جائحة كورونا ساهم في جذب عدد كبير من السياح، بواقع 7.7 ملايين سائح، مع 13.3 ملايين ليلة مبيت في الفنادق في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام، وبمعدل تعاف بلغ 76 في المائة و69 في المائة على التوالي مقارنة بما قبل الجائحة.

وأضاف: “إن قضية الحجز بالمدينة الحمراء يجب أن تقارب من زاوية مخالفة، لأن هذه المدينة تعرف بمناسبة أعياد الميلاد وخلال نهاية الأسبوع إقبالا على الحجز بفنادقها قل نظيره؛ لكن المطلوب التركيز على كيفية ضمان ذلك خلال الأسبوع كله”.

وتابع بن الطاهر، في تصريح لهسبريس: “مشكلة مراكش ليست في الحجز والإقبال، فهذا ديدنها باعتبارها وجهة سياحية عالمية؛ لكن المعضلة في توفير بنية تحتية تضمن الحضور اليومي. وهذا التحدي يتمثل في الانفتاح على سياحة ريادة الأعمال واحتضان المؤتمرات والمعارض الدولية لجذب الزوار. لذلك، يجب التفكير في إحداث مركبات سياحية تسع لأكثر من 5 آلاف مشارك.

ولفت المتحدث إلى أن “قطاع السياحة يشكو من الخصاص على مستوى مؤسسات خاصة بالمؤتمرات الدولية، لأن مراكش تتوفر فقط على مؤسسات فندقية لا تتجاوز طاقتها الاستيعابية 2000 شخص”.

ومن جانبه، طالب أحمد بناني، رئيس الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية بجهة مراكش-آسفي، بـ”ضرورة الحفاظ على النفس الإيجابي الذي حققه الفريق الوطني لكرة القدم كنموذج يجب أن يحتذى به من طرف كل القطاعات الاقتصادية وغيرها”.

وشبه بناني “ما تحقق في كأس العالم بإكسير الحياة لكل المغاربة الذين عبروا عن قيم النبل والتضامن والجد والاجتهاد؛ ما مكن مجموعة وليد الركراكي من بلوغ نصف النهاية. وهذا الرأسمال يجب التعجيل باستثماره لربط المملكة المغربية ومراكش كوجهة سياحية بأسواق جديدة بدل التقليدية منها”.

وعن الإقبال الكبير على معظم الفنادق بمراكش كوجهة سياحية التي عرفت ارتفاعا على مستوى ليالي المبيت بسبب كثرة الوافدين بمناسبة أعياد نهاية السنة الميلادية، أرجع رئيس الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية بجهة مراكش-آسفي، في لقاء مع هسبريس، ذلك إلى التعافي من وباء “كوفيد 19″؛ ما جعل الناس يقبلون على البحث عن قضاء عطل نهاية الأسبوع واحتفالات رأس السنة بالمدينة الحمراء، نافيا “أن يكون للحرب الروسية الأوكرانية أي تأثير على القطاع السياحي”، مستدلا على ذلك بـ”الإقبال الكبير للشخصيات العالمية كنجوم الفن والرياضة، والأمراء ورؤساء الدول”.

وزاد بناني قائلا: “قدم كأس العالم لنا حملة كانت ستقام علينا بغلاف مالي ضخم لا طاقة لنا به. لذا، وجه تطوير التسويق لجذب الأسواق الجديدة بالدول الأسيوية والولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا وأمريكا اللاتينية؛ لأن المغرب أضحى رقما صعبا في محركات البحث التي تعرف إقبالا كبيرا للتعرف على المملكة المغربية “كعلامة مسجلة””.

وشدد المتحدث نفسه على أن “هذا يتطلب خريطة طريق، ليتحول ذلك إلى زوار وفتح خطوط مباشرة بين المدينة الحمراء ووجهات عالمية كنيويورك مثلا، والاستثمار في نتائج الفريق الوطني لمضاعفة الخطوط مع الدول التي لنا معها علاقة وفتح خطوط جديدة وتكثيف العمل مع الأسواق الحالية والبحث عن أسواق جديدة”.

ومن التحديات التي أجمع المهنيون بقطاع السياحة، التي يجب التركيز على مواجهتها، تلك المرتبطة بمدة الانتظار بمطار المنارة، والتي أضحت نقطة سوداء يجب العمل على تقليصها، إذ لا يعقل أن يصل سائح من المملكة الإسبانية أو فرنسا في ظرف ساعتين أو ثلاث ساعات، وينتظر بنقطة الوصول مثلها، والأمر نفسه عند الإقلاع نحو الديار، مؤكدين أن هذا المشكل يثير تذمر زوار المدينة الحمراء الذين يشتكون من ذلك لدى وصولهم إلى الفنادق.

ودعا المهنيون الذين استقت هسبريس آراءهم حول احتفالات رأس السنة الميلادية إلى ترويج وجهة المغرب من لدن المكتب الوطني للسياحة لدى زبائن غير تقليديين، كسياح آسيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية، من أجل تحقيق هدف 26 مليون سائح في أفق سنة 2030؛ وإلى تحسين جودة الخدمات وتسعير أسعار نقل سيارات الأجرة والنقل السياحي لمحاربة أشكال النصب، التي كان آخرها ما قام به سائق سيارة أجرة بمدينة مراكش.

#احتفالات #تنعش #السياحة #بمراكش

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد