- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

استياء شديد على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تصريحات فنانين مصريين خلال حضور حفل في السعودية | القدس العربي

القاهرة – «القدس العربي»: موجة من الاستياء الشديد طغت على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بسبب تصريحات وتصرفات بعض الفنانين والإعلاميين، أثناء حضورهم حفل توزيع جوائز “جوي أووردز” في السعودية، حيث تبادل رواد هذه المواقع تصريحات لبعض الفنانين والإعلاميين، وأعلنوا غضبهم الشديد منها.
من بينهم الفنان عمرو يوسف، الذي قال إنه يتمنى أن يعيش في السعودية، لأنها أصبحت مقرا للفنون، متجاهلا تاريخ مصر في الفنون، الذي يمتد لأكثر من 120 عاما.
وكذلك تصريحات محمد صبحي، الذي قال فيها إن الرياض أصبحت عاصمة الثقافة والفنون والآن، مثل مصر سابقا.
بينما قالت إلهام شاهين، إن السعودية أصبحت مركز الفنون والثقافة، وقالت هالة صدقي إن السعودية تقدر قيمة الفن.
وأشارت التعليقات، إلى أن هؤلاء الفنانين، إما أنهم يجهلون قيمة مصر وتاريخها الفني، وريادتها في المنطقة العربية، أو أنهم ينافقون القائمين علي الفنون في السعودية، حتى يتسنى لهم العمل هناك. كذلك كان عمرو أديب مثارا للغضب بسبب مبالغته في الاحتفاء بالحفل خلال برنامجه “الحكاية”، الذي يقدمه يوميا على قناة “أم بي سي” مصر.
أما الإعلامية بوسي شلبي، فقد تصدرت الترند من خلال الفيديو الذي وجهت فيه حديثها إلى النجم العالمي جون ترافولتا أثناء حضوره الحفل، حيث تحدثت إليه باللغة العربية الممزوجة بالانكليزية الركيكة وطلبت منه زيارة مصر، كما طلبت من أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية أن يقوم بدعوته، رغم أن أشرف زكي ليس قائما على أي مهرجان مصري، ولا يملك دعوة النجوم.
كذلك تبادل نشطاء مواقع التواصل صور الفنانين المصرييين الذين تهافتوا على التصوير مع ترافولتا، مثل هالة صدقي وليلى علوي وحسن الرداد وروجينا، مشيرين إلى أنهم تحولوا إلى معجبين، بدلا من تعاملهم كفنانين كبار.
وقد استمرت التعليقات الغاضبة على الفنانين، رغم محاولة البعض منهم الدفاع عن أنفسهم، حيث نفى النجم حسن الرداد، ما تردد عن قوله “عاوز أعيش في السعودية”، وقال إن هذه التصريحات مختلقة، وقام بترويجها بعض عديمي الضمير لعمل تريند على حساب اسمه
كذلك أكد الفنان محمد صبحي، أن ما تردد على لسانه كلام مغلوط ومقتطع من سياق كلامه.
وقال صبحي في بيان صحافي: “هذا الكلام الخاص بأن الرياض تحولت في ظرف عام كامل لعاصمة الفن في الوطن العربي، قلته منذ أكثر من شهر، وليس كلاما وليد الأمس أو اليوم، وشرحت وجهة نظري حينها، وعبرت عن ألمي الشديد لما وصل إليه الفن المصري من تدهور واضح لا يعكس قوتنا ولا مكانتنا، وتاريخنا الفني الذي يبلغ عمره أكثر من 100 عام”.
وأضاف: “وبعد توضيحي بالصوت والصورة بما أقصد وأعني بكلامي، أفاجأ اليوم بمن يتهمني بمجاملة المسؤولين في السعودية، وأسأل هؤلاء الجهلاء ولماذا أجاملهم؟ وأنا الفنان المصري الوحيد الذي رفضت ٤ ملايين دولار مقابل عرض مسرحيتي (خيبتنا) في موسم الرياض، اعتراضا على العمل تحت شعار ترفيه فأنا أقدم عملا مسرحيا ثقافيا يحمل رسالة ومضمونا، وجانب منه ترفيهي، وقلت للمسؤولين عن موسم الرياض إنني مستعد لعرض مسرحيتي مجانا، ولكن في إطار آخر غير الترفيه”.
واشار إلى رفضه للعمل في السعودية من قبل قائلا  “رفضت بشدة أن أعمل في هذه الأجواء، وفضلت أن أعمل في بلدي وأقدم الفن الذي أريده حتى لو على خشبة مسرح مقام في الصحراء، كما أفعل الآن وأقدم عروضا مسرحية آخرها مسرحية “نجوم الظهر” التي تعرض حاليا، وأعتقد أن هذا الرأي لا يغضب أحدا.”
وتابع: “السعودية دولة شقيقة، وطول عمرنا نتمنى ونحلم أن يكون فيها صحوة فنية بعد الانغلاق لفترات طويلة، وسعيد للغاية بما وصلت إليه حاليا، وكل ما أتمناه أن تراعي مستقبلا المحتوى وأن تعطي الأولوية للفنانين السعوديين، ولكن في النهاية تبقى لمصر الريادة بحكم التاريخ والواقع وكل شيء من مئات السنين، والحقيقة تقول إن أي فنان عربي لا يعرف طريقا للشهرة إلا إذا احتضنته القاهرة وقدمته للعالم العربي، ولمن يتعمد الإساءة لي وتأويل كلامي، سأتركه لجهله، فلن يزايد أحد علي وعلى حبي لبلدي ولفننا المصري وغيرتي عليه”.

- الإعلانات -

#استياء #شديد #على #مواقع #التواصل #الاجتماعي #بسبب #تصريحات #فنانين #مصريين #خلال #حضور #حفل #في #السعودية #القدس #العربي

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد