- الإعلانات -
الأردن بقيادة الهاشميين رمز للصمود

عمان- نيفين عبد الهادي
هنّأ سفير الجمهورية التونسية في عمان ، خالد السهيلي، المملكة بمناسبة مئوية الدولة الاردنية، مؤكدا أن الاردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني اصبح منارة في العطاء والتميز والاستقرار رغم ما يحيط به من اضطرابات، كما انه بات رمزا للصمود بقيادة الهاشميين وذلك يعود للسياسة الحكيمة والمتزنة والمعتدلة وثوابت المواقف الاردنية على المستوى الدولي وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأكد السهيلي، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر سفارة بلاده الاربعاء الماضي، أن الأردن بقيادة جلالة الملك حرص أن تكون القضية الفلسطينية في طليعة الأجندة الاردنية حيث اصبحت مصلحة عليا اردنية.
وشدد السهيلي على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس الشريف، والتي كان لها الدور الأهم في وقف الإعتداءات الإسرائيلية على المقدسات والمسجد الأقصى، وحتى الإجراءت الإسرائيلية أحادية الجانب.
وأشار السفير التونسي إلى أن مستوى التبادل التجاري بين الاردن وتونس شهد تطورا بنسبة 8 % خلال عام 2020 ، مشيرا إلى أن جائحة كورونا لم تؤثر سلبا على التبادل التجاري بين البلدين، وان حجم التبادل التجاري بلغ ما يقارب 90 مليون دينار ، مؤكدا عراقة العلاقات التي تربط بلاده بالأردن والتي يفوق عمرها (60) عاما.
وأشار السهيلي إلى متانة الروابط القوية التي تربط الأردن بتونس والتي عكستها الزيارات الثلاث التي قام بها جلالة الملك لتونس عام 2019، اضافة للمكرمة الملكية بمنح تونس مساعدات من الأدوية عام 2020 للتعامل مع جائحة كورونا،
ونبّه السهيلي إلى أنه على البلدين العمل لتحويل التحديات التي افرزتها الجائحة الى فرص تعاون وشراكة بين البلدين حيث اثبتت الجائحة ضرورة تغيير الرؤى وتطوير مجالات التعاون وتنويعها، خاصة في المجال الصحي والدوائي وتكنولوجيا الاتصالات، مشيرا الى إمكانية دخول البلدين من خلال هذه الشراكة إلى أسواق جديدة تتمثل بدخول الاردن أسواق جنوب الصحراوي في افريقا كون تونس تعتبر بوابة للاردن للدخول إلى الأسواق الافريقية ودخول تونس وتقوقعه في الأسواق المجاورة للمملكة . واشار السهيلي الى ان الاتصالات مع المسؤولين الاردنيين تركز على هذا الاتجاه ولا بد من التأقلم مع متطلبات المرحلة لتحقيق المنفعة المشركة لوجود ارادة مشتركة بين البلدين من أجل إرساء شراكة فعالة ومترابطة في اطار التكامل وليس التنافس.
وأعلن السفير التونسي أن مجلس الأعمال التونسي الاردني سيعقد الدورة الثالثة بين جمعية رجال الاعمال الاردنيين ومؤسسة كونكت في العاشر من الشهر الجاري، اضافة الى ان المجلس سيعقد بين غرفتي صناعة الاردن وتجارة الاردن والاتحاد التونسي للتجارة والصناعة في السادس من ابريل المقبل اجتماعا آخر.
وفيما يتعلق بالتعاون الثقافي بين البلدين قال السهيلي، ان هناك تعاونا ثقافيا مهما للغاية بين البلدين يتمثل بزيارات متبادلة ومكثفة بين البلدين، مشيرا الى ان تونس تؤمن ان الفعل الثقافي هو الاطار والأداة للتواصل بين الشعوب من أجل اثراء علاقات الحوار والتسامح بين تونس والاردن .
وحول رئاسة تونس لمجلس الامن خلال شهر يناير عام 2021 ، قال السهيلي ، ان تونس ترأست طيلة شهر يناير مجلس الامن ونجحت في تحمل المسؤولية الهامة بكل اقتدار مما مثّل اضافة جديدة للنشاط المثمر للدبلوماسية التونسية خلال عضوية تونس غير الدائمة لمدة سنتين . واشار السهيلي الى ان تونس نجحت في تنظيم 4 اجتماعات رفيعة المستوى عكست اولوياتها وترجمت حرصها على الاسهام الفاعل في حفظ السلم والامن الدوليين والتزامها بالقضايا العربية والافريقية ودعم الاستجابة الجماعية للتحديات العالمية الجديدة، مضيفا أن هذه الاجتماعات تمثلت باجتماع حول « تحديات حفظ السلم والامن الدوليين في السياقات الهشة اضافة الى جلسة نقاش بعنوان «عشرون عاما على اعتماد القرار 1373 وانشاء لجنة مكافحة الارهاب وجلسة حول « التعاون بين مجلس الامن وجامعة الدول العربية في مجال حفظ السلم والامن الدوليين « كما شاركت في جلسة احاطة حول متابعة تنفيذ القرار 2532 حول تاثيرات جائحة كوفيد -19 على السلم والامن الدوليين .
ولفت السفير السهيلي الى ان تونس بادرت بعقد جلسة للنقاش المفتوح حول بند « الوضع في الشرق الاوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية على المستوى الوزاري يوم 26 يناير 2021 مشيرا ان تونس اكدت خلال كلمتها دعمها للشعب الفلسطيني من اجل استرجاع حقوقه المشروعه واقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية مضيفا ان تونس جددت الالتزام بمواصلة دعم المبادرات الرامية الى احياء مسار التسوية السلمية في الشرق الاوسط على اساس القرارات الاممية داعية الى تحرك دولي جامع وموحد لتهيئة الظروف الملائمة لاعادة اطلاق مفاوضات جادة بمشاركة الفلسطينين .
وقال ان تونس توصلت الى تحقيق الاهداف التي كانت رسمتها لرئاستها للمجلس ،منها ابراز مقاربتها الشاملة لمسألة حفظ السلم والامن الدوليين والدفاع عن القضايا العربية والافريقية اضافة الى لعب دور بناء وايجابي صلب للمجلس تعزيزا لوحدته ونجاعته ومصداقيته .
- الإعلانات -
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
