- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

“الأسد الافريقي” يبعث رسائل حول الصحراء المغربية | MEO

ويعتقد مراقبون أنه مع ضم منطقة المحبس التي تشمل جزءا من أقاليم صحراوية مسترجعة إلى المناورات العسكرية للمرة الثانية على التوالي، يتكرس الاعتراف الدولي، بما فيه الاعتراف الأميركي بمغربية الصحراء”.
وتعليقا على إجراء جزء من المناورات في منطقة المحبس الجنوبية لأول مرة العام الماضي، قال الباحث المغربي المتخصص في القضايا الأفريقية عبد الواحد أولاد ملود لوسائل الإعلام إن “شكل ومضمون هذه التدريبات يتجاوزان التفكير في مكان تنفيذهما، وبالتالي لا تدخل في حسابات ضيقة مرتبطة باعتبارات الفعل ورد الفعل كما يعتقد بعض الأطراف، ومنها بعض الدول المجاورة”.

وترمي المناورات بالأساس للتدرب على مواجهة التحديات الأمنية التي تهدد القارة الإفريقية، وخصوصا منطقة الساحل حيث يتصاعد حضور المنظمات الإرهابية.
  وتمثل بلدان الساحل، حسب مؤشر الإرهاب العالمي 2022، نسبة 48 بالمئة من إجمالي الوفيات الناجمة عن الإرهاب في العالم، كما أن “أربعة دول من أصل عشرة التي سجلت أعلى زيادة في عدد الوفيات المرتبطة بالإرهاب تقع أيضا في إفريقيا جنوب الصحراء، وهي النيجر ومالي، ونيجيريا وبوركينا فاسو”.
وحسم مجلس الأمن الدولي بقراره وقف إطلاق النار الصادر عام 1991، النزاع الدائر بين المغرب وجبهة بوليساريو منذ عام 1975 من أجل السيادة على الصحراء إثر نهاية الاستعمار الإسباني للإقليم. 
ومنذ ذلك الحين تهدد الجبهة بشن حرب على الرباط، فيما أعلن زعيمها إبراهيم غالي العام الماضي، إنهاء الالتزام بالقرار الدولي.
وأقدمت قوات الجبهة في يونيو الماضي على قصف مواقع مختلفة من منطقة المحبس يتمركز فيها الجيش المغربي. وإثر الحادثة علق  ممثل الجبهة لدى الأمم المتحدة محمد عمار بالقول أنه “لم يعُد أمام الشعب الصحراوي، بقيادة جبهة بوليساريو، خيار سوى ممارسة حقه المشروع في الدفاع عن النفس بعد أعوام من التزامه الحل السلمي وانخراطه بشكل بنّاء في عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة”.
وأفاد المتخصص في الشأن المغربي محمد الطيار في تصريحات أدلى بها العام الماضي للصحافة المحلية أنه “لا يمكن إخراج مناورات الأسد الإفريقي عن الترجيحات الإعلامية لنشوب حرب عسكرية حامية الوطيس بين المملكة وبوليساريو في منطقة المحبس”.
ولطالما كان ملف الصحراء المغربية محل خلاف بين الرباط والجزائر التي تدعم انفصال الصحراء عن المغرب المتمسك بوحدة أراضيه. 
واعتبر الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة سفيان مومني، في كلمته أمام اللجنة الأممية الرابعة والعشرين، في يونيو الماضي، أن “سياسة الأمر الواقع ومحاولات المغرب تغيير التركيبة الديمغرافية في الصحراء  لن تبدّلا من الطبيعة القانونية للصحراء التي تبقى إقليماً مستعمَراً ينبغي تصفية الاستعمار منه”،
ويعتبر محللون أن تجدد مناورات الأسد الإفريقي في المناطق الصحراوية المغربية بالذات دليل آخر على الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء. فضلا عن الاعتراف الأميركي في كانون الأول/ ديسمبر 2020، بالسيادة التامة والكاملة للمملكة المغربية على صحرائها

- الإعلانات -

#الأسد #الافريقي #يبعث #رسائل #حول #الصحراء #المغربية #MEO

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد