- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

الأمطار تنعش الأودية في تونس بعد طول انتظار

شهدت تونس، خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، هطول أمطار غزيرة، مما أدى إلى انحسار المخاطر التي كانت تهدد الأمن المائي والغذائي للبلاد.وبحسب بيانات المرصد التونسي للطقس والمناخ، فقد زادت الإيرادات المائية في السدود بنحو 40 مليون متر مكعب في خلال ثلاثة أيام الماضية، ما رفع المخزون المائي في السدود إلى أكثر من 537 مليون متر مكعب حتى يوم 10 ديسمبر الجاري، مقابل حوالي 677 في نفس الفترة قبل عام.وتمثل نسبة المياه في السدود حاليا 2ر23% من طاقة استيعابها الكاملة، وهي نسبة لا تزال بعيدة عن المعدلات الاعتيادية، لكنها مرشحة للارتفاع في خلال أيام مع وصول مياه الأودية إلى السدود.وتأتي هذه الأمطار في وقت كانت فيه تونس تعاني من حالة جفاف شديدة، حيث شهدت البلاد خلال السنوات الثماني الماضية سبع مواسم جفاف وحرائق في الغابات وتقلص في الإنتاج الزراعي، حيث وصلت نسبة الانخفاض في إنتاج مادة الحبوب الحيوية هذا العام إلى 60% مقارنة بالعام السابق.وتسبب الجفاف في تبخر كميات هائلة من مياه السدود، مما دفع السلطات إلى فرض نظام الحصص في إمدادات مياه الشرب.ويرى المزارعون أن الأمطار الأخيرة منحت قبلة الحياة لأراضيهم، وتمثل أملا في تحسين الإنتاج الزراعي في الموسم المقبل.ويقول المزارع كمال شابو الذي يعمل في حقل ينتج خضروات ورقية في منطقة برج الطويل شمال العاصمة تونس: “كان موسما صعبا للغاية. اضطررنا لاستخدام الآبار لتوفير المياه. لكن من المهم أن نحافظ على تفاؤلنا”.ويتابع: “المساحات الزراعية تقلصت وليست كما في السابق. يجب العودة إلى الزراعة واستغلال هذه الأمطار. نأمل أن يكون هذا الموسم أفضل”.وتوقعت مصالح الرصد الجوي في تونس هطول المزيد من الأمطار الأسبوع الجاري، مما قد يؤدي إلى ارتفاع المخزون المائي في السدود وتحسين الأوضاع المائية في البلاد.

- الإعلانات -

#الأمطار #تنعش #الأودية #في #تونس #بعد #طول #انتظار

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد