- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

الإرهاب يستهدف مسار 25 يوليو في تونس

شعبان بلال (تونس، القاهرة)

أكثر من عملية إرهابية نجحت السلطات الأمنية في تونس بكشفها قبل وقوعها منذ 25 يوليو الماضي، موعد إعلان الرئيس قيس سعيد عن خريطة طريق جديدة جمد من خلالها البرلمان وحل الحكومة واتجه لدستور جديد وجمهورية ثالثة ذات نظام رئاسي.
وعادت استراتيجية «الذئاب المنفردة» إلى الساحة التونسية بمحاولات فاشلة لخلايا إرهابية تستهدف مؤسسات ورموز الدولة، وسط مخاوف من تصاعد هذه العمليات خلال الفترة القادمة مع كل خطوة في خريطة الطريق، خاصة مع اقتراب الاستفتاء على الدستور الجديد.
وقال خبراء ومحللون سياسيون لـ«الاتحاد»، إن استراتيجية «الذئاب المنفردة» تتبعها التنظيمات الإرهابية لتجنب كشف التنظيم وإرباك أجندة الإصلاح السياسي، مؤكدين أن حدوث عمليات إرهابية في تونس بعد 25 يوليو كان متوقعا، خاصة بعد الأزمة التي مرت بها حركة «النهضة» الإخوانية وكشف ملفات الاغتيالات والتسفير لبؤر التوتر والصراع.
وأكد المحلل السياسي التونسي منذر ثابت أن استراتيجية «الذئاب المنفردة» تتبعها التنظيمات الإرهابية لتجنب سقوط التنظيم في حال إيقاف فرد من الأفراد، موضحاً أن عودة هذه الاستراتيجية تؤكد أن ثمة سعياً لتوسيع المواجهة والفوضى من ليبيا إلى تونس وغيرها من دول المنطقة.
وأشار ثابت لـ«لاتحاد»، أن هذه المحاولات تستهدف إرباك أجندة الإصلاح السياسي التي أطلقها الرئيس التونسي، موضحاً أن الذهاب إلى دستور جديد وجمهورية بنظام رئاسي يُزعج العديد من القوى التي تريد أن تكون المنطقة قابلة لإعادة التشكيل.
وأوضح ثابت، أن مخاطر الإرهاب حقيقية ولا بد من الانتباه إلى أن هناك محاولة لخلط الأوراق من خلال إعادة تنشيط الخلايا الإرهابية وإفشال المرور لجمهورية ثالثة.
بدوره، أوضح المحلل السياسي التونسي نزار الجليدي أن «الذئاب المنفردة» هم القنابل الموقوتة لثقافة «الإخوان» يحاولون من خلالها تشويش المسار الزمني منذ حراك 25 يوليو، موضحاً أنهم يحاولون إفساد الانتقال والمسار الصحيح الذي وجب على التونسيين اتخاذه من خلال دستور جديد وذهاب للانتخابات.
واعتبر الجليدي في حديثه لـ«الاتحاد»، أن المسار الديمقراطي يخيف «الإخوان» لأنه يُقصيهم من الحياة السياسية، ويضعهم في الزاوية، ويكشف للعالم بأن الذي يحدث في تونس ليس انقلاباً وإنما خطوة تصحيحية تحقق مطالب الشعب.
كما أكد المحلل السياسي التونسي الهادي حمدون أن حدوث عمليات إرهابية في تونس بعد 25 يوليو كان متوقعاً، خاصة بعد الأزمة التي تمر بها حركة «النهضة» وأمام كشف ملفات الاغتيالات والتسفير لبؤر التوتر، وكشف خيوط تمويلات مشبوهة لسياسيين، وعلاقة الإرهاب بجمعيات مدنية كانت توفر الدعم المالي لهم.
وأشار حمدون لـ«الاتحاد»، إلى أن الإرهاب لا يتحرك إلا في ظل الأزمات وبفعل فاعل، موضحاً أن عودة العمليات الإرهابية وتفعيل الخلايا النائمة يهدف للتخويف والتشويش على الاستفتاء ومسار 25 يوليو، وبالتالي لمنع المحاسبة ومقاومة الفساد والإرهاب.
وأشار حمدون إلى تعرض مساندين للرئيس التونسي إلى عمليات عنف من قبل عناصر حركة «النهضة»، مشيراً إلى أن هذه العمليات ستزداد وستكون أكثر عنفاً وستستهدف الأبرياء كما سبق في «العشرية السوداء» من ذبح وتفجيرات وقتل بالتنكيل وهو ما يرفضه جل التونسيين.
وشدد على أن هذه الأفعال لن تمر وستسبق المحاسبة والضربات الاستباقية كل الخلايا وهو ما يحصل فعلا من قبل قوات الأمن.
وفي السياق، أوضح المحلل السياسي والباحث في الشؤون العربية محمد حميدة أن «الذئاب المنفردة» تطل من حين لآخر في تونس محاولة استغلال الوضع السياسي، مؤكداً أن هناك احتمالين وراء هذا الظهور إما أن هذه المجموعات تحاول استغلال الوضع لتنفيذ عمليات بهدف تنفيذ أجندات خارجية، وأخرى مرتبطة بانتشار «الإخوان»، أو أنها مرتبطة بأطراف داخلية.
ورأى حميده في حديثه لـ «الاتحاد»، أن تونس بشكل عام تمكنت من القضاء على عشرات الخلايا الإرهابية خلال الفترة الماضية، وتمكنت من إحباط عمليات يبدو أنها كانت على علاقة بالأطراف الداخلية.

- الإعلانات -

#الإرهاب #يستهدف #مسار #يوليو #في #تونس

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد