- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

الإسلاموية لمواجهة الإسلاموفوبيا والدائرة المفرغة | إبراهيم بوغانمي | MEO

يعتقد باحثون أن ظاهرة الإسلاموفوبيا أو رهاب الإسلام تقابلها ظاهرة الإسلاموية القائمة بالأساس على حساسية بالغة من المسلمين إزاء كل من يتحدث عن الإسلام ورموزه بشكل يرونه معاديا لدينهم حتى لو كان الحديث علميا أو في إطار بحث أكاديمي. فمعاداة الإسلام من جهة والمبالغة في الدفاع عنه ولدت ظاهرة مركبة جعلت الطرفين في حالة مستمرة من القلق والتحفز والتخوين المتبادل.
وانطلقت ضجة كبرى في الهند وخارجها في اليومين الأخيرين بسبب تصريحات أطلقها مسؤولان هنديان اعتُبرت مسيئة للنبي محمد. وتصدر وسم “إلا رسول الله يا مودي” تويتر وتناقله رواد الموقع في مصر والسعودية ودول عربية أخرى احتجاجا على تصريحات المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند، الذي يتزعمه رئيس الوزراء ناريندرا مودي. وطالبت دول مسلمة الحكومة الهندية بالاعتذار عن “الإساءة” للنبي محمد.
ويرى علماء اجتماع ومختصون في اللسانيات أن الإسلاموفوبيا ازدهرت كمفهوم مع قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 بعد أن روجت مرجعيات دينية شيعية محافظة لفرضِ ارتداء الحجاب. فوُصم بمعاداة الإسلام أو الإسلاموفوبيا كل من يعارض فرض الحجاب في الأماكن العامة، خاصة النساء الرافضات ارتداء الحجاب لدوافع ثقافية أو اجتماعية.
ويعتقد باحثون أن الثورة الإيرانية هي من روجت لفكرة لعن الغرب لتحيي بذلك سجال الحروب الصليبية في العصور الغابرة، ولتحفز  السنة على منافستهم بحمل نفس الشعار عبر مشروع “الصحوة”. 
وتنامت الظاهرة بعد أحداث الـ11 من سبتمبر 2011 التي وقعت في الولايات المتحدة وتبناها تنظيم القاعدة. الأمر الذي زاد في توسيع الهوة بين المسلمين وغير المسلمين في الغرب، وجميعهم يتقاسم شعور الخوف من الاستهداف من الآخر.

- الإعلانات -

#الإسلاموية #لمواجهة #الإسلاموفوبيا #والدائرة #المفرغة #إبراهيم #بوغانمي #MEO

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد