- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

الإعلام الدولى: مصر أصبحت محط أنظار العالم خلال استضافتها «cop27»

لازال مؤتمر الأطراف لإتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP27 المنعقد فى مدينة شرم الشيخ يلقى صدى واسعا فى مختلف وسائل الاعلام الدولية، وكانت التغطية الإعلامية الأهم فى اليوم الرابع للقمة من قبل وسائل الاعلام العالمية، وتطبييقات التواصل الإجتماعى – طبقا لما رصده التقرير الإعلامى اليومى الذى تعده الهيئة العامة للاستعلامات.

وفى تفاصيل ذلك أشارت نشرة الاستعلامات الى اهتمام وسائل الإعلام الأمريكية والكندية واللاتينية برصد أجواء قمة “COP27” المنعقد بشرم الشيخ، وعكست التغطية الإعلامية الإشارة إلى زيارة الرئيس الأمريكى جو بايدن المرتقبة لمصر غدا الجمعة، حيث أوضح موقع المونيتور الأمريكى أن لقاء جو بايدن بالرئيس عبد الفتاح السيسى على هامش مؤتمر المناخ العالمى فى شرم الشيخ يعد الثانى خلال فترة رئاسة بايدن.

فى الوقت الذى أبرزت فيه صحيفة The Globe and Mail الكندية، وموقع ايه بى سى نيوز الأمريكى، نقلا عن وكالة أسوشيتد برس، أن الرئيس جو بايدن يأتى إلى محادثات المناخ الدولية فى مصر برسالة مفادها أن العمل الأمريكى التاريخى لمكافحة تغير المناخ لن يتحول إلى الاتجاه المعاكس.

لقاء سامح شكرى بجون كيري

خطة تعويض الكربون

فيما أبرز موقع INFOBAE الأرجنتينى نقلًا عن وكالة رويترز إعلان المبعوث الأمريكى للمناخ جون كيرى، الأربعاء، عن وضع خطة لتعويض الكربون تهدف إلى مساعدة الدول النامية على تسريع انتقالها بعيدا عن الوقود الأحفورى.

كما أشار موقع INFOBA الأرجنتينى إلى إن المسئولين الأمريكيين استمعوا يوم الأربعاء لمخاوف نظرائهم الأوروبيين بشأن التوترات التجارية التى أثارها دعم إدارة بايدن للسيارات الكهربائية المدرجة فى قانون خفض التضخم، حيث أعرب جون بوديستا، المعين من قبل الرئيس جو بايدن للإشراف على تنفيذ التدابير المتعلقة بالمناخ فى مشروع قانون الإنفاق المترامى الأطراف عن تفهم الولايات المتحدة الأمريكية ودراستها المخاوف التى أثارتها السلطات الأوروبية بشأن المساوئ التنافسية التى تفرضها الإعفاءات الضريبية على المركبات الكهربائية فى مشروع القانون على مصنعى السيارات والبطاريات.

خفض انبعاثات الغازات

خفض انبعاثات الغازات

وحول تغطيات الإعلام الأوروبى للمؤتمر أشارت نشرة الاستعلامات إلى اهتمام الإعلام البريطانى بإبراز توقيع مصر لاتفاقيات شراكة فى قطاعات الماء والغذاء والطاقة لدعم تنفيذ مشروعات مناخية باستثمارات تصل إلى 15 مليار دولار، بالإضافة إلى إطلاق البنك الدولى صندوقًا جديدًا متعدد الشركاء لجمع التمويل من المجتمع الدولى لبناء مسارات قابلة للتطوير نحو خفض انبعاثات الغازات المسببة للإحتباس الحرارى ضمن آلية جديدة لتقليل الإنبعاثات فى الإقتصادات النامية، حيث لفت كل من موقع Middle East Online، وموقع SkyNews البريطانيان إلى أن مصر وقعت اتفاقيات شراكة فى قطاعات الماء والغذاء والطاقة لدعم تنفيذ مشروعات مناخية باستثمارات تصل إلى 15 مليار دولار، وأن المشاريع تشمل مشروعا واحدا للطاقة بقيمة 10 مليارات دولار وثمانية مشاريع للأمن الغذائى والزراعة والرى والمياه، كما لفت موقع SkyNews أيضا إلى أن البنك الدولى أطلق صندوقا جديدا متعدد الشركاء لجمع التمويل من المجتمع الدولى بما فى ذلك الدول المانحة والقطاع الخاص لبناء مسارات قابلة للتطوير نحو خفض إنبعاثات الغازات المسببة للإحتباس الحرارى ضمن آلية جديدة لتقليل الإنبعاثات فى الاقتصادات النامية.

الهيدروجين الأخضر

الهيدروجين الأخضر

فيما أولت وسائل الاعلام الروسية أيضا اهتماما ملحوظا بمتابعة أعمال قمة “كوب 27″، حيث أكدت نشرة الاستعلامات أن مضامين وأطروحات الصحافة الروسية تمايزت بالإيجابية الواضحة وخاصة ما يتعلق بإعلان مصر إطلاق مشروع الهيدروجين الأخضر، والحديث عن حصد مصر مكاسب سياسية كبيرة من إستضافة قمة المناخ، وأنها باتت محط أنظار العالم، واحتلت مكانة جيدة دوليا، حيث ثمنت وكالة سبوتنيك إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسى ، إطلاق مشروع محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر فى العين السخنة بالتعاون مع النرويج بهدف التحول إلى إنتاج الطاقة النظيفة، وعن الإنعكاسات الاقتصادية لهذه الإنطلاقة تمت الإشارة أن المشروع يفتح مجالا لدخول تكنولوجيا جديدة للسوق المصرى، ومجالا لمشروعات صديقة للبيئة، والإستفادة منها فى إطار محاولات تصدير هذه الصناعة لأوروبا وأفريقيا.

المناخ

توقيع مذكرة بين مصر والسعودية

كما اهتمت وكالة سبوتنيك الروسية أيضا بالإشارة إلى توقيع مصر والسعودية مذكرة تفاهم على هامش اجتماعات قمة “كوب27″، فى مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة والهيدروجين النظيف، ولفتت مجلة بروفيل الروسية الى إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسى عن إطلاق مبادرة مشتركة مع بلجيكا بهدف الانتقال لاستخدام الهيدروجين الصديق للبيئة، فيما نشرت وكالة تاس الروسية مقالا حول رؤية وتحليل مدير برنامج المناخ والطاقة فى الصندوق العالمى للطبيعة الروسى أليكسى كوكورين على نتائج يوم أمس للمؤتمر لقمة شرم الشيخ، مؤكدا أن أكثر الكلمات الطنانة التى دارت حولها جلسات القمة هى كلمات المالية والتكيف وإفريقيا، بينما لا يتوقع اتخاذ قرارات اختراق، كما اهتمت الوسائط الروسية بإبراز اللقاءات التى تمت على هامش المؤتمر، وبخاصة لقاء وزير الخارجية سامح شكرى، ومبعوث المناخ الروسى ونائب وزير البيئة التركى، حيث أبرزت وكالة سبوتنيك الروسية تثمين الجهود التى اضطلعت بها مؤسسة الرئاسة المصرية لإنجاح للمؤتمر وحرصها على تقديم كافة أوجه الدعم لجميع الوفود، فى إطار التوافق المطلوب بشأن مختلف الموضوعات، وتوضيح أن كلا من المسئولين الروسى والتركى أشادا بالإعداد الموضوعى والتنظيمى للمؤتمر، مشيرا إلى أنهما أعربا عن حرصهما على تبنى مواقف بناءة بما يسهم فى خروجه بالنتائج المنشودة التى تعزز من العمل المتعلق بالمناخ.جلسات مؤتمر المناخ

جلسات مؤتمر المناخ

وأوضحت نشرة الاستعلامات أن وسائل الاعلام السويسرية أبدت اهتماما كذلك بمتابعة جلسات مؤتمر المناخ كوب 27، حيث تنوعت التغطية ما بين الرأى والتحليل، خاصة فيما يتعلق بإعلان سويسرا بأن الجوانب المالية لها الاعتبار، كما استمر الإعلام السويسرى فى الإشادة بتنظيم المؤتمر، فيما نقلت التقارير تصريحات رئيس الوفد السويسرى فى “COP27″، قبل بدء القمة لـصحيفة Handelzeitung السويسرية والتى قال فيها بأنه يجب على جميع البلدان بذل المزيد من الجهد لتحقيق هدف المناخ.

كما لفتت نشرة الاستعلامات إلى مواصلة متابعات وسائل الإعلام الفرنسية لفعاليات قمة كوب 27، وأتسم العرض بالجمع ما بين التناول الموضوعى والإيجابى، حيث أبرزت وكالة الانباء الفرنسية، وموقع فرنسا 24 دعوة جوتيريش إلى ضرورة الضغط على الدول لتعزيز جهود مكافحة الإحتباس الحرارى وخصوصا الصين والولايات المتحدة، وتحذيراته أن البشرية أمام خيار العمل معا أو الانتحار الجماعى. وباتت البشرية أمام خيار التعاون أو الهلاك، فإما يكون عهد على التضامن المناخى أو عهد على الانتحار الجماعى ، كما نشر موقع “فرنسا 24” مقابلة مع د. بدوى رهبان خبير فى التغير المناخى ومدير سابق لوحدة الكوارث الطبيعية فى اليونسكو، الذى أكد من خلالها إمكانية التوصل إلى تفاهمات جديدة حول المناخ فى قمة كوب 27 بشرم الشيخ، موضحا جملة التعهدات الدولية التى تحققت فى ضوء القمم السابقة، وأيضا سبل تعويض الدول النامية بعد الكوارث التى لحقت بها، ويقف أيضا عند التحركات الاحتجاجية الأخيرة التى نفذها ناشطون بيئيون خصوصا فى دول أوروبية.

الوقود الأحفورى

الوقود الأحفورى

وحول تغطيات وسائل الإعلام الآسيوية لأجواء المؤتمر أوضحت نشرة الاستعلامات أن موقع مؤسسة Climate Council الأسترالية المهتمة بشؤون المناخ أشارت إلى أن انبعاثات أستراليا تبلغ ضعف انبعاثات مصر تقريبا، وفقا لمؤشر عالمى جديد أطلقه “COP27″، على الرغم من أن عدد السكان فى مصر يبلغ أربعة أضعاف سكان أستراليا، ونقلت عن الدكتور سيمون برادشو، مدير مجلس أبحاث المناخ، والموجود فى مصر حاليا للمشاركة فى مؤتمر COP27 إن تلك الإحصائيات تظهر مدى ضخامة حجم الوقود الأحفورى المستخدم فى أستراليا وانعدام العدالة فى أزمة المناخ، مشيرا إلى أن البلدان الأقل انبعاثا، مثل دول جزر المحيط الهادئ، تتضرر بشدة من الكوارث المناخية.

فيما لفتت صحيفة The Economic Times الهندية تحت عنوان الهند تطلق استراتيجيتها المناخية طويلة الأجل خلال مؤتمر COP27 ، أن الهند ستصدر إستراتيجية التنمية طويلة الأجل لخفض الإنبعاثات المنخفضة فى مؤتمر المناخ للأمم المتحدة (COP27) يوم الإثنين المقبل.

وحول الخسائر والأضرار ألمحت صحيفة Mint الهندية إلى أن الصين مستعدة لدفع تعويضات عن الأضرار المناخية، حيث صرح شيه تشن هوا، مبعوث الصين للمناخ، فى قمة المناخ للأمم المتحدة COP27 فى مصر أن الصين ستكون على إستعداد للمساهمة فى آلية لتعويض الدول الفقيرة عن الخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ، وأقر بأن الصين ليست ملزمة بالمشاركة، لكنه أكد تضامنه مع أولئك الذين يدعون إلى إتخاذ إجراءات أكثر صرامة بشأن هذه القضية من الدول الغنية و الأضرار التى سببتها الظواهر المناخية المتطرفة للصين.

رئيس الوزراء الباكستانى

فيما اهتمت صحيفة Pakistan Today الباكستانية بإبراز تصريحات مريم أورنجزيب وزيرة الإعلام والإذاعة الباكستانية فى بيان لها إن زيارة رئيس الوزراء الباكستانى شهباز شريف لمصر كانت ناجحة للغاية، وإن مؤتمر COP-27 حول الآثار المدمرة لتغير المناخ كان مثمرا بشكل خاص لباكستان.

ومن جانبه، لفت موقع التليفزيون اليابانى NHK إلى أن القادة الأوروبيين تعهدوا خلال قمة الأمم المتحدة للمناخ COP27 بمواصلة التحرك من أجل معالجة التغير المناخى، حيث شدد المستشار الألمانى أولاف شولتس بأن بلاده ما زالت ملتزمة بالتخلص التدريجى من استخدام الفحم فى توليد الطاقة، فيما صرح رئيس الوزراء البريطانى ريشى سوناك، إن الحرب الروسية الأوكرانية وارتفاع أسعار الطاقة فى أنحاء العالم لا يمثلان سببا للتباطؤ فيما يخص التغير المناخى، كما أشار إلى أهمية تعزيز الاستثمار فى مصادر الطاقة المتجددة.

مؤتمر المناخ

التمويل من أجل إنقاذ الأرض 

أما عن وسائل الإعلام العربية فقد أكدت نشرة الاستعلامات أنها أولت اهتمامها بفعاليات يوم التمويل فى اليوم الرابع لمؤتمر المناخ كوب 27 والذى تستضيفه مدينة شرم الشيخ، حيث جاءت أغلب التغطيات خبرية وركزت على كلمات المشاركين على هامش القمة، مبرزة افتتاح رئيس مجلس الوزراء د.مصطفى مدبولى الأربعاء فعاليات يوم التمويل الذى تنظمه وزارة المالية بالجناح المصرى بالمنطقة الزرقاء ضمن اجتماعات مؤتمر المناخ كوب 27، كما أشارت وسائل الاعلام العربية الى توقيع مصر اتفاقيات مناخية بـ15 مليار دولار، حيث أبرز كل من “موقع الإمارات اليوم ، موقع صحيفة الرؤية ، شبكة العين الإخبارية” كلمة رئيس الوزراء خلال الإفتتاح بشكل تفصيلى، كما أشار موقعى سكاى نيوز عربية و شبكة العين الاخبارية الى تعهد مجموعة التنسيق العربية بتقديم تمويل مشترك بمبلغ تراكمى يبلغ 24 مليار دولار بحلول العام 2030 للتصدى لأزمة المناخ العالمية، وفى ذات السياق لفتت صحيفة الأنباء الكويتية نقلت تأكيد رئيس الوزراء على أن قمة تغير المناخ تعد دليلا على الترابط بين السياسات المالية وقضايا المناخ، والتى تؤثر بدورها على موارد الدول، خاصة النامية منها، وبالتالى على مستوى الموارد المالية المتاحة للحكومات.

التحول الأخضر

التحول الأخضر

كما نوهت صحيفة الأنباء الكويتية أيضا إلى مشاركة د. رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولى فى الفعالية التى عقدها صندوق الأوپيك للتنمية الدولية ضمن فعاليات يوم التمويل بمؤتمر المناخ COP27، للإعلان عن الحزمة المالية لتمويل التحول الأخضر من قبل مجموعة التنسيق العربية، وذلك إلى جانب د. محمد الجاسر رئيس مجموعة البنك الإسلامى للتنمية، و د. عبد الحميد الخليفة المدير العام لصندوق أوپيك للتنمية الدولية، وتناولت الصحيفة تفصيليا ما صرحت به وزيرة التعاون الدولى فى هذا الخصوص.

أما موقع تلفزيون الشرق السعودى فقد لفت إلى تأكيد وزير المالية د. محمد معيط لـ “الشرق إن الدول النامية تبحث عن تمويل بتكلفة منخفضة لمشروعات الاقتصاد الأخضر ، وأشار معيط إلى مطالبة الدول النامية للأسواق الدولية ومؤسسات التمويل التنموية والقطاع الخاص بتسعير مختلف للتمويل، مع وجود آليات مختلفة كى نستطيع التحرك فى إتجاه الاقتصاد الأخضر.
فيما نوهت وكالتا بترا و عمون الأردنيتان إلى طرح مصر مبادرتين لتسهيل مبادلة الديون لتغير المناخ وخفض تكلفة الاقتراض الأخضر، بما يتماشى مع اتفاقية باريس ونتائج جلاسكو، وعلى وجه التحديد فيما يتعلق بتمويل التكيف.

وتحت عنوان: بعيدا عن المناخ… قمة شرم الشيخ تعود على مصر بمكاسب اقتصادية، أبرز موقع بوابة تونس الإخبارية أن وزارة التعاون الدولى أكدت أن مصر جمعت تمويلات إنمائية قيمتها 10.3 مليار دولار، وأشارت الوزارة إلى أن برنامج “نوفي” وهو منصة للمشاريع الخضراء تتبناها الحكومة- لتمويل مشاريع البرنامج فى قطاعات المياه والغذاء والطاقة.

كما لاحظت نشرة الاستعلامات أن وسائل إعلام دول الجوار (إسرائيل، وتركيا) ركزت فى تغطياتها الصحفية لمؤتمر المناخ المنعقد فى شرم الشيخ على الإشارة إلى توقيع المغرب وإسرائيل اتفاقية على هامش المؤتمر تتعلق بالتعاون فى إنتاج الهيدروجين الأخضر، وقضية التعويضات عن الاضرار المناخية، حيث ذكر موقع i24NEWS الاسرائيلى ان شركة GAIA Energy المغربية وقعت مع الشركة الاسرائيلية H2PRO على اتفاقية لنقل وادماج وتركيب أجهزة التحليل الكهربائية الأكثر نجاحا فى العالم من أجل إنتاج كميات كبيرة من الهيدروجين الأخضر بالمغرب.

فيما لفتت وكالة الأناضول التركية للأنباء الى أن تقرير تمويل العمل المناخى الذى تدعمه الأمم المتحدة، نبه أن البلدان النامية والناشئة ستحتاج إلى تريليونى دولار سنويا بحلول عام 2030 للتعامل مع التغير المناخى، وأن تلك الأموال – التى تغطى جميع الاقتصادات النامية فى العالم بإستثناء الصين – ستمول التحول إلى الطاقة المتجددة ومساعدة البلدان على التعامل مع الطقس القاسى، كما يطالب التقرير بتوفير 60 مليار دولار على الأقل سنويا لدعم تحول الطاقة للدول النامية والفقيرة حتى عام 2025.

كما اهتمت نشرة الاستعلامات بتسليط الضوء على تغطيات وسائل الإعلام الأفريقية لمؤتمر قمة المناخ، حيث ركز الإعلام السودانى على تأكيد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان على أن بلاده تضع آمالا كبيرة على نجاح المؤتمر فى تنفيذ إتفاقية باريس نظرا للتداعيات السلبية شديدة الخطورة التى عانى منها السودان بسبب الإنبعاثات الحرارية وإرتفاع درجة حرارة الأرض.

أما الإعلام الإثيوبى فقد أشار إلى أن إثيوبيا واحدة من أكثر عشرة دول فى العالم تعرضا لعوامل تغير المناخ بالرغم من قلة مساهمتها فى ظاهرة الاحتباس الحرارى، وسلطت صحيفة إثيوبية الضوء على تجارب إثيوبيا فى مجال التحول للإعتماد على الطاقة النظيفة عبر مشروعات الإرث الأخضر، لزراعة مليارات الشتلات من الأشجار، ومشروعات طاقة الرياح والطاقة الكهرومائية.

من جانبه، اهتم الإعلام الصومالى بكلمة رئيس البلاد أمام أعمال القمة، خاصة تأكيده على معاناة الشعب الصومالى من أزمة الجفاف و أزمة الغذاء بسبب عوامل تغير المناخ، مؤكدا أن بلاده تبذل ما فى وسعها للتكيف مع الظاهرة عبر عدة مبادرات منها إعادة تشجير أراضى الصومال.

فيما اهتم الإعلام الكاميرونى بنقطة أساسية أثارها القادة الأفارقة المشاركون فى أعمال المؤتمر وهى مسألة تعويض القارة الأفريقية عن الكوارث من صنع الإنسان التى تعرضت لها شعوبها نتيجة الإنبعاثات الحرارية العالية والمتسبب فيها بشكل رئيسى الدول الغنية فى أوروبا والغرب. وطالبت صحيفة كاميرونية رئيسية بحصول الأفارقة على 1600 مليار دولار حتى عام 2030 من أجل التكيف مع عوامل تغير المناخ.

وعلى نفس النهج، مضى الإعلام السنغالى حيث ركز على مطالبة الرئيس السنغالى-الرئيس الحالى للإتحاد الأفريقى بالتحول من الأقوال إلى الأفعال والوفاء بوعد الـ100 مليار دولار سنويا التى تعهدت بها الدول الصناعية الكبرى فى السابق.

مؤتمر المناخ

cpo27 انتصارا لإفريقيا

فيما قال الإعلام الليبيرى إن الدول الأفريقية حققت انتصارا صغيرا حتى الآن بموافقة الدول الكبرى على وضع قضية التعويضات عن أضرار تغير المناخ على أجندة مؤتمر COP27 بمصر.

وركز الإعلام بجنوب أفريقيا على تأكيد رئيس سيريل رامافوزا بضرورة تكاتف الجهود الدولية لإبقاء حرارة الكرة الأرضية على مسار 1.5 درجة والعمل على تبنى كافة الخطوات اللازمة لتقليل الانبعاثات الحرارية منعا لارتفاع درجة حرارة الأرض. كما نوه أيضا إلى قيام جنوب أفريقيا بالتحول التدريجى إلى الطاقة النظيفة وصولا لهدف صفر وقود أحفورى فى عام 2030.

كما أبرزت صحف نيجيرية كلمة وزير البيئة النيجيرى-ممثلا للرئيس النيجيرى- فى قمة COP27 وخاصة تركيزه على أن أفريقيا لن تستطيع تحمل التأخير فى مجابهة عوامل تغير المناخ أكثر من ذلك، ولذا يلزم العمل الآن بكل جدية وتنفيذ وعود الدول الغنية المتسببة فى زيادة درجة حرارة الأرض، أما الإعلام الغانى فقد أبرز تأكيد رئيس غانا-فى كلمته أمام المؤتمر- على استكشاف بلاده خيارات الهيدروجين الأخضر ومصادر الطاقة النظيفة الأخرى لتلبية إحتياجاتها من الطاقة.

- الإعلانات -

#الإعلام #الدولى #مصر #أصبحت #محط #أنظار #العالم #خلال #استضافتها #cop27

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد