- الإعلانات -
الإمارات ملهمة المبدعين إلى تحقيق الإنجازات

- الإعلانات -
ت + ت – الحجم الطبيعي
لم تتوانَ دولة الإمارات العربية المتحدة عن دعم المبدعين على أرضها، في شتى المجالات وعلى كافة الأصعدة سواء الصعيد الثقافي أو الاقتصادي، إذ قدمت التسهيلات وأطلقت العديد من المبادرات والاستراتيجيات التي تسهم في مواصلة المبدعين مشوارهم حتى تحقيق طموحاتهم المنشودة.
هذا ما أكده الفنان السوري محمد يوسف ديوب، المقيم في الدولة منذ ما يقارب الـ 30 عاماً في حديثه لـ«البيان»، مشيراً إلى أنه تلقى دعماً كبيراً في مجال عمله في الإمارات وحقق جزءاً كبيراً من طموحاته على أرضها.
وأضاف محمد يوسف ديوب: توجت الإمارات دعمها للإبداع الفني والثقافي في تكريم المبدعين ورعايتهم من خلال منحهم الإقامة الذهبية بجانب توفير المنصات المختلفة للإبداع والتطور.
وأضاف: هناك أمثلة كثيرة على هذه الفعاليات التي أصبحت فيها الإمارات في المقدمة عالمياً، مثل بينالي الشارقة الدولي وفن أبو ظبي وآرت دبي ومهرجانات السينما والمسرح والجوائز الفنية والأدبية والنقدية المختلفة، وهذه أمثلة من عناوين للعطاء والرعاية.
معارض
وعن أهم الإنجازات التي حققها على أرض الإمارات، قال محمد ديوب: أتيت للإمارات حاملاً في جعبتي رصيداً لا يذكر من المشاركات والمعارض الجماعية والشخصية، وهي ثلاثة معارض شخصية بجانب المعارض الجماعية المتعددة منها في سوريا والأردن وألمانيا.
ووصلت المعارض الشخصية التي قمت بها على أرض الإمارات إلى 17 معرضاً، والجماعية كثيرة لا يمكن حصرها سواء من خلال المشاركة في بينالي الشارقة الدولي لأربع دورات متتالية بين 1997 و2003 والمشاركة في المعارض الجماعية لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية منذ عام 1995 حتى عام 2021.
وتابع: كما شاركت في المجمع الثقافي في أبوظبي منذ عام 1994 ومع جمعية نهضة المرأة الإماراتية في دبي وفي المعارض والفعاليات مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وجمعية أصدقاء البيئة ودائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي وهيئة الثقافة في دبي ومؤسسة الشارقة للفنون.
وأشار ديوب إلى أنه تم اقتناء أعمال فنية له في متحف الشارقة للفنون. كما إن له مشاركات عالمية من خلال معرض في فرنسا مع مجموعة من الفنانين الأوروبيين، والمشاركة في مهرجان المحرس الدولي في تونس لعامين 2001 و2007 والمشاركة في بينالي طهران الدولي 2005.
ورش وندوات
لم تقتصر تجربة الفنان محمد ديوب، في الإمارات، على الفنون التشكيلية إذ قال: قدمت العديد من الورش الفنية والنقدية منها «الفن والإنسان» عبر منصة متطوعي الإمارات مع فريق بصمة سعادة، وورشة أحبار على ورق مع جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وورش عن أساسيات التصوير والفن مع جمعية أصدقاء البيئة.
وأوراق عمل في بينالي الشارقة وندوة الفنون الفطرية مع دائرة الثقافة في الشارقة ومهرجان المحرس الدولي في تونس، ورشة الفن الإسلامي لطلبة جامعة العين وورشة المدرسة التكعيبية مع وزارة الثقافة وتنمية المجتمع. وغير ذلك الكثير. كما قدمت مجموعة من الأبحاث التشكيلية والكتابات الفنية التي نشرت في عدة صحف ومجلات.
وتجربة محمد ديوب هذه أهلته للحصول على عدد من الجوائز وشهادات التقدير في مجلات عدة، عن هذا قال: حصلت على جائزة عن عمل فني من خلال فعاليات أقيمت بالتعاون بين اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ومعهد غوته توّجت في رحلة فنية إلى برلين لحضور فعالية افتتاح لسبعين صالة عرض في يوم واحد عام 2015 .
كما كرمت في مهرجان المحرس الدولي في تونس بالفلك الذهبي لدورتين وتكريمي من وزارة التربية والتعليم لمشاركتي في إعداد أطول بطاقة تهنئة في العالم تم تقديمها في يوم الأم (أم الإمارات) والتي دخلت موسوعة غينيس.
أفلام قصيرة
قال الفنان محمد ديوب: شاركت في الدورة الأولى في مسابقة أفلام من الإمارات 2001 في فئة بانوراما عربية من خلال معرض تصوير، وأيضاً عرض مجموعة من الأفلام القصيرة منها تجريبي وتسجيلي من إعدادي وإخراجي. وقدمت من خلالها أفكاراً وعناوين فنية مختلفة واستمرت مشاركتي لعدة دورات في ذات المسابقة. وسأستمر في عمل الأفلام الفنية بعد انقطاع وهناك مشروع أفلام قصيرة عن الفنون الإماراتية.
وأكد أن الأنشطة والإنجازات سواء داخل الإمارات أو خارجها كان بتأثير وتفاعل مع الوسط الفني والثقافي الإماراتي، وقد سهّلت الإمكانيات المتاحة المميزة في الإمارات الكثير من الصعوبات.
#الإمارات #ملهمة #المبدعين #إلى #تحقيق #الإنجازات
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
