- الإعلانات -
“الإيكونوميست”: الإسلاميون العرب يتعلمون درسا خطيرا من تجربة طالبان في حمل السلاح

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
“الإيكونوميست”: الإسلاميون العرب يتعلمون درسا خطيرا من تجربة طالبان في حمل السلاح, اليوم الجمعة 17 سبتمبر 2021 04:53 مساءً
تاريخ النشر: 17 سبتمبر 2021 14:18 GMT
تاريخ التحديث: 17 سبتمبر 2021 14:50 GMT
حذرت مجلة ”الإيكونوميست“ البريطانية من استلهام الإسلاميين في العالم العربي تجربة طالبان في أفغانستان، بعد خسارتهم السياسية في البلدان العربية.
ورأت المجلة في تقرير نشرته اليوم الجمعة، أن الإسلاميين العرب قد يتعلمون درسا خطيرا يتمثل بالعزوف عن المشاركة في العمل السياسي، ومحاكاة النموذج الطالباني الذي حمل السلاح وهزم قوة عظمى.
وتحدثت المجلة عن تجربة حزب النهضة التونسي، الذي يصف نفسه بأنه ”مسلم ديمقراطي“، والذي كان أكبر حزب في البرلمان التونسي حتى علق الرئيس قيس سعيد البرلمان في يوليو/ تموز الماضي.

وتطرقت المجلة إلى ما حدث في المغرب، حيث تعرض من خلالها حزب العدالة والتنمية الشهر الجاري، لهزيمة ساحقة في الانتخابات، حيث فقد 90% من المقاعد التي كان يشغلها.
وقالت إنه قبل عقد من الزمان، كانت الأحزاب الإسلامية في تصاعد بالعالم العربي، حيث كان ينظر إلى تلك الأحزاب على أنها ”أكثر فضيلة من منافسيها“، و“بارعة في تقديم الخدمات“، وكانت في وضع جيد للاستفادة من ”الربيع العربي“ الذي اجتاح المنطقة عام 2011.
ولفتت إلى أنه في مصر، فاز الإخوان المسلمون بأول انتخابات (بعد سقوط نظام الرئيس الراحل حسني مبارك)، بينما أصبح حزب النهضة قوة في تونس، وكان حزب العدالة والتنمية أكبر حزب في المغرب منذ عشرة أعوام.
ونقلت المجلة عن حمزة المؤدب، من مركز كارنيغي للشرق الأوسط، قوله: ”إذا نظرنا إلى الربيع العربي، فقد انجرفت هذه الأحزاب إلى السلطة واعدة بجلب الأمل والتغيير.. ولكنهم لم ينفذوا ذلك، لأنه سرعان ما استاء المصريون من محمد مرسي، الرئيس الإخواني الذي أعلن أنه محصن من الرقابة القضائية، ولجأ لتدشين دستور معيب، وانتهى الأمر بسقوطه إثر احتجاجات ضخمة ضد حكمه في 2013“.
وأشارت ”الإيكونوميست“ إلى أن ”حزبَي (النهضة) و(العدالة والتنمية) قد يكونا تعلما من جماعة الإخوان تجنب المبالغة، فعلى سبيل المثال، عندما اشتدت الاحتجاجات الديمقراطية التونسية عام 2013، قبل حزب النهضة بتسوية حول الدستور الجديد وتنازل عن السلطة، إلا أن استعداده للعمل مع المعارضين وتنازلاته، دفعت بعض التونسيين إلى اتهامه بالانتهازية“.

وذكر المؤدب، في إشارة إلى حزبي النهضة التونسي والعدالة والتنمية المغربي أنه ”من خلال المساومة مع النخب الاقتصادية وقبول الوضع الراهن، فشلا اقتصاديا، و من خلال المساومة مع الأحزاب الأخرى وفي السياسة، فشلا أيديولوجيا“.
وقالت المجلة إنه ”مثل حزب النهضة، حاول حزب العدالة والتنمية المغربي التخلص من صورته الإسلامية، لكنه في الوقت نفسه لم يتمكن من وقف القوانين التي تجيز الاستخدام العلاجي للقنب، واعتماد اللغة الفرنسية في التعليم على حساب اللغة العربية، وإصلاح نظام التصويت الانتخابي“.
وأضافت: ”كان رئيس الوزراء المغربي، سعد الدين العثماني، قد وعد العام الماضي بعدم التعامل مع إسرائيل، ولكن بعد أسابيع، قام المغرب بتطبيع العلاقات مع الدولة اليهودية، ووصف النقاد الحزب (العدالة والتنمية) حينها بأنه ضعيف وغير كفؤ“.
المصدر
إرم نيوز
- الإعلانات -
#الإيكونوميست #الإسلاميون #العرب #يتعلمون #درسا #خطيرا #من #تجربة #طالبان #في #حمل #السلاح
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
