- الإعلانات -
الاتحاد التونسي للشغل يصعد انتقاداته للرئيس ويقول إنه لن يصمت على العبث (فيديو)

مدة الفيديو 06 minutes 09 seconds
- الإعلانات -
دعا الاتحاد التونسي للشغل، اليوم الثلاثاء، قوى المجتمع المدني والمنظمات الوطنية إلى أداء دورها الوطني في مواجهة الأزمة الخانقة التي تعصف بالبلاد قائلا إن “العبث بتونس لا يمكن أن يستمر”.
جاء ذلك في خطاب لنور الدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر منظمة نقابية في تونس)، خلال تجمع لعمال قطاع الفلاحة في العاصمة تونس، بعد يومين من انتخابات برلمانية شهدت نسبة مشاركة بلغت 11.2%، وهو مستوى متدنّ لم تشهده تونس من قبل.
وقال الطبوبي إن المقاطعة الكبيرة للانتخابات هي رسالة لكل الطبقة السياسية تظهر إحباط ويأس التونسيين.
ويقول الاتحاد العام التونسي للشغل إنه يضم أكثر من مليون عضو وقد أثبت قدرته على شل الاقتصاد بالإضرابات. ودعم الاتحاد في بعض الأحيان الرئيس قيس سعيّد بعد أن سيطر على معظم السلطات العام الماضي، لكنه تحول إلى أحد أشد منتقديه في الأسابيع القليلة الماضية، قائلا إن الحريات في تراجع خطير.
وقال الطبوبي “حان الوقت للمجتمع المدني والمنظمات الوطنية لتلعب دورها الوطني، الصمت اليوم جريمة، لن ندعكم تعبثون بالبلد.. لا نخاف من السجون”.
وأضاف “الوقت انتهى، وإذا لم تفهم الرسالة فإن الناس سيقولون كلمتهم من خلال النضال السلمي”.
حوار “جدي ومسؤول”
وطالب الطبوبي بـإجراء حوار جدي ومسؤول مع جميع الأطراف في البلاد قائلا “أتوجه إلى رئاسة الجمهورية لإجراء حوار جدي ومسؤول لأنه من غيره سيدفعون بنا إلى التطاحن والعنف المرفوض في تونس، ومن حقنا أن نعبّر عن مواقفنا”، مشددا على أن الحل في ظل هذه الأوضاع هو الجلوس إلى طاولة واحدة.
وتابع “يجب على الحكومة مصارحة الشعب بحقيقة الأوضاع، نحن أمام حرب مجاعة وعلى الحكومة أن تكون قادرة على مواجهة التحديات.
وأكد الطبوبي أن “الاتحاد سيكون درعا منيعا لكل من تخول له نفسه تفكيك الوطن”.
واعتبر الأمين العام للاتحاد أن “الأزمة الاقتصادية في البلاد لن تحل دون حل الأزمة السياسية وأنّ المشكلة اليوم هي كيفية إدارة الأزمة”.
وعلق قيس سعيد عمل البرلمان المنتخب العام الماضي، وتحرك للحكم بمراسيم قبل كتابة دستور جديد صاغه بنفسه وتم إقراره هذا الصيف في استفتاء.
وبعد الإعلان عن أرقام الإقبال المتدنية في انتخابات الأسبوع الماضي، قالت أحزاب رئيسية في تونس من بينها جبهة الخلاص، التي تضم حزب النهضة الإسلامي والحزب الدستوري الحر، إن قيس سعيد “لا يتمتع بالشرعية ويجب أن يتنحى”، داعية إلى تحركات شعبية حاشدة ضد حكمه.
وتواجه تونس أسوأ أزمة منذ استقلال البلاد في خمسينيات القرن الماضي، بسبب عدم الاستقرار السياسي منذ ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، وتداعيات جائحة كورونا، وسط مطالبات للسلطات بالقيام بإصلاحات اقتصادية.
#الاتحاد #التونسي #للشغل #يصعد #انتقاداته #للرئيس #ويقول #إنه #لن #يصمت #على #العبث #فيديو
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
