- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

الاحتجاجات و«الواسطات» في الجزائر… ومسلسل «غسق» الليبي بين الإرهابيين وتسفيه المرأة

منذ ساعتين

حجم الخط

- الإعلانات -

تعود الاضرابات في قطاع التربية والتعليم في الجزائر لتلقي بظلالها على أطراف المنظومة التربوية من تلاميذ وأولياء تلاميذ أمام صمت المسؤولين. وتزيد العام الدراسي، الذي قارب على الانتهاء قبل الوقت، ارباكا. إذ كان المكتب الوطني للنقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية قد قرر الدخول في إضراب وطني يومي 25 و26 الماضيين . ودعت النقابة على لسان رئيسها سيد علي بحاري إلى ترسيم العمال المتعاقدين والغاء المادة 19 و22 التي تحث على العمل بالنظام التعاقدي مع تفعيل المنح والعلاوات الخاصة بفئة المخبريين بأثر رجعي بعدما تم إدماجهم بالسلك التربوي منذ 2012 حسب «الشروق».أما «النهار» فتضيف: «من مطالب النقابة إلغاء المادتين 19 و22 المتعلقة بقانون الوظيفة العمومية والاصلاح الاداري، وهذا لتمكين المتعاقدين من العمال من الترسيم بالمناصب التي يشغلونها منذ سنوات، بموجب عقد متجدد، وكذلك رفع منحة المردودية إلى 40 كباقي أسلاك القطاع وتعديل شبكة الأجور، وإلغاء المنشور الخاص بانتخاب لجان الخدمات الاجتماعية.«إضراب الكرامة» كما أطلق عليه، جاء كمحاولة لكسر السكوت الرهيب لوزارة التربية حيال ما يحدث في القطاع، خاصة ما تعلق بالتخلف في صب المخلفات المالية لعمال الأسلاك المشتركة والأساتذة المتعاقدين وتدهور القدرة الشرائية، إضافة إلى حرمان الأساتذة من السكن الوظيفي الأمر الذي زاد من تفاقم مشاكل الأساتذة والقطاع.التذمر والاحتجاج اجتاح أيضا، أعوان الحماية المدنية، حيث أن مئات منهم نظموا مسيرة انطلقت من ساحة «أول مايو» إلى مقر المديرية العامة للحماية المدنية وقد رفعوا فيها مطالب مهنية واجتماعية.هذه الوقفة الاحتجاجية لم تستسغها وزارة الداخلية والجماعات المحلية و»اعتبر بيان صادر عنها أن هذه الوقفة مخالفة للقانون، كما تتعارض مع القانون الأساسي للموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة في الحماية المدنية. وجاء في بيان الوزارة أن «الحركة الاحتجاجية غير المؤسسة والمفتعلة والمدفوعة من أطراف لها حقد على الجزائر وبأجندات مغرضة تزامنت مع مباشرة الجهات الوصية دراسة الانشغالات المهنية والاجتماعية لمنتسبي هذا السلك والسهر على التكفل بالمطالب المرفوعة وفق ما يسمح بها القانون» (موقع سبق برس).وما زالت فيديوهات وصور الجزائريين المحتجزين في الخارج تغزو منصات التواصل الاجتماعي تطالب بفتح الحدود أمام الجزائريين ليدخلوا بلدهم ويرافقوا مرضاهم وموتاهم. «فالجالية الجزائرية هي الوحيدة التي تدفن موتاها من خلال منصات التواصل الاجتماعي». طلب الرحمة من بعيد، ومتابعة مراسيم الدفن بكاميرا ومقاطع فيديو توثق للحزن والأسى. فماذا يحدث، هل فعلا السفر أصبح «بالمعريفة» (بالواسطة) كما جاء في برنامج «صرا ما صرا» على قناة «لينا»؟ الصحافي محمد علال ينتفض قائلا إن الفوضى تتسيد الموقف بالمرضى محرومون من السفر بينما يتمتع المصطافون الجزائريون في دبي.ويتساءل: «أين ضميرك يا مسؤول وهذه شركة (يقصد الخطوط الجوية الجزائرية) وحاكم الناس في سجون. أنا متأكد أن كل الجزائريين عندهم إخوتهم في الخارج. أنا خويا مثلا دكتور في فرنسا في تخصص معقد ما قدرش يدخل الجزائر لماذا أنت تمنعه من الدخول لبلده»؟ السؤال يبقى مطروحا في ظل تحليق بالجو بواسطة «الواسطة» و»المعريفة». الموت فقط من لا يحتاج لواسطات وأمزجة المسؤولين!
عودة السياح في ظل الوباء
عبر بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من استقبال وفود سواح من روسيا البيضاء، في اوتس، رغم الوضع الصحي المزري، في ظل ارتفاع المصابين بكوفيد-19. فحسب آخر حصيلة نشرتها وزارة الصحة التونسية الجمعة الماضي، فقد بلغ عدد الحالات المصابة الجديدة 1904 و81 حالة وفاة سجلت خلال 24 ساعة. ورغم الوضعية الصحية الصعبة ترفض الحكومة غلق حدودها، وهو الاجراء الذي يطالب به المختصون بالصحة المكلفون بمحاربة كوفيد-19. كما كانت الحكومة قد عمدت إلى تخفيف التعليمات بالنسبة للسواح، منها وضع السواح في الحجر، لمواجهة ارتفاع الاصابات، إلا أن الرحلات لم تتوقف. ومنذ الشهر الماضي، لم يعد السواح القادمون ضمن رحلات منظمة يخضعون لإلزامية الحجر، فقط عليهم تقديم اختيار «بي سي آر» لآخر 72 ساعة قبل الرحلة. كما يتوجب على السواح البقاء في مجموعات واحترام البروتوكول الصحي الصارم. وكان أول فوج سياحي مكون من 300 سائح قد قدم من روسيا البيضاء وجمهورية التشيك متجها نحو جزيرة جربة». (حسب ما جاء بموقع فيزا الجزائر)إذن، لم تستطع الموجة الثالثة من كورونا منع تونس من استقبال السياح، بل رفع شعار «تونس آمنة» من أجل أن تسترجع البلاد مكانتها كوجهة مفضلة للسواح في المواسم المقبلة، والتي لا تقتصر على الصيف فقط، بل خريف وشتاء لتنوع البيئات والمناطق والمناظر. وما يقال عن الوضع في تونس أن «أخاك مجبر لا بطل». في ظل الوضع المعيشي المتدهور واقتصاد وجه فقط نحو السياحة.
«غسق» الليبي وموجة الانتقادات
تناقلت وسائل الإعلام المحلية والعربية ومواقع التواصل الاجتماعي الانتقادات التي تعرض لها مسلسل «غسق» الذي تناول عملية «البنيان المرصوص» ضد تنظيم «داعش» الإرهابي في مدينة سرت عام 2015 «، حيث عبر عدد من قادة عملية «البنيان المرصوص» ومقاتليها في بيان عن رفضهم لطريقة عرض المسلسل لـ«تضحيات الأبطال» مؤكدين أنهم لم يصدروا أي موافقة لإنتاجه وتصويره. وأكد البيان أن قادة عملية «البنيان المرصوص» ومقاتليها يتحفظون على خصوصية حقوق الطبع والنشر، ويرفضون أي عمل يجسد العملية إلا بإذنهم. وأوضح البيان أن المسلسل لم يعط المقاتلين المشاركين في البنيان المرصوص حقهم، ولم «يظهر إلا جزءا بسيطا وقليلا مقارنة بالأعمال الاجرامية الوحشية لتنظيم «داعش» الذي أرهب الليبيين والعالم بأسره خلال فترة من الزمن».ويضيف موقع «عين ليبيا» أن قناة «السلام» التي عرضت المسلسل قالت، عبر صفحتها الرسمية، إن المسلسل يؤرخ لصفحة من كتاب «البنيان المرصوص» ضد تنظيم داعش ويرصد الأوضاع داخل مدينة سرت، تحت سيطرة التنظيم، كذلك يرصد الأوضاع في مدينتي مصراتة وطرابلس ابتداء من سبتمبر/أيلول 2014 وصولا إلى ديسمبر/كانون الأول 2016، تاريخ سقوط الجيزة البحرية آخر معاقل داعش داخل سرت.وأضافت أن المسلسل «يرصد جانبا من نضال الشعب الليبي بكل فئاته وأعماره ضد التطرف والإرهاب واقتلاعه من ليبيا بعد تضحيات مئات الشهداء». وككل مرة يشار إلى لون المسلسلات التي يخرجها المخرج الليبي الشاب أسامة رزق بأنها ذات توجه اسلامي (إسلاموي) مثل مسلسل «الزعيمان» إذ يواصل «عين ليبيا» سرد انتقادات الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الحر «فتح الله بشير السعداوي، حيث أكد هذا الأخير «أن القنوات الإسلامية ذات الأجندات الخارجية تحاول القفز على انجازات عناصر «البنيان المرصوص» عبر مسلسل «غسق» الذي أنتجه وزير الدولة لشؤون الاتصال والسياسة في حكومة الوحدة الوطنية وليد اللافي، وفق قوله.وقال السعداوي، في منشور عبر حسابه على فيسبوك: «القنوات الإسلامية ذات الأجندات الخارجية استطاعت استغلال معظم الفنانين الصغار منهم والكبار، بما نهبوا من أموال الليبيين، وهم الآن يحاولون القفز على نضال الأبطال في ملحمة «البنيان المرصوص» عبر مسلسل سموه «غسق» رغم ما بذلوه من جهد لصالح الإرهابيين في سرت لثني الأبطال عن خوض غمار هذه الملحمة». وأضاف: «في اعتقادي سينجحون في نهاية الأمر في عرض هذا المسلسل، رغم اعتراض قيادة وأمراء محاور هذه الحرب عليه، فالمال يصنع المعجزات والسرقة مستمرة والعمالة حتى النخاع».كما رفض المسلسل من طرف «البنيان المرصوص» لأنه اعتبر مهينا للمرأة الليبية. (حسب موقع الشاهد) «فبالرغم من العدد المهول من النساء الأجنبيات (في صفوف داعش) تركوا ذلك كله وأصروا على تزوير ما حدث للمغرر بهن من نساء ليبيا، مع أن عددهن أقل من القليل، بل تعمد العمل إهانة المرأة الليبية بإظهار اثنتين منهن في قصص درامية مع الداعشي والي طرابلس «أبو عامر الجزراوي» في تسفيه واضح لقدر المرأة الليبية واظهار دراما غير مقبولة».وللتذكير فإن المسلسل من تأليف سراج هويدي، واخراج أسامة رزق، وإنتاج شركة «أي آر تي برودكشن». وعرض على قناة سلام في عشر حلقات. وحصدت الحلقة الأولى من عرضه في أول يوم من رمضان أكثر من 16 ألف مشاهدة عبر حساب القناة على «اليوتيوب».صور المسلسل في تركيا بمشاركة ممثلين من ليبيا، تونس، المغرب، مصر والأردن وسوريا. ورغم كل الانتقادات يبقى عمل أول عن هذه الملحمة، فليقم المنتقدون للعمل بإنتاج يبين حجم التضحيات، كما حدثت وكما يراها المساهمون فيها وبتفاصيل يرويها «البنيان المرصوص». ويعطونها اللون الذي يرونه مناسبا، ويغيروا النظرة المهينة للمرأة الليبية بنظرة تعكس فعليا ما وقع. ولتبتعد السياسة عن الفن.
كاتبة من الجزائر

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد