- الإعلانات -
التلقيح ضدّ فيروس “كورونا” يوفر الحماية الشخصيّة للفرد لكن لا يمكّن من توفير الحماية لكل أفراد المجتمع

قال مدير عام الهيئة الوطنية للتقييم والإعتماد في المجال الصحي، شكري حمودة اليوم الأحد، إن التلقيح ضد فيروس كورونا يوفر الحماية الشخصية للفرد، لكن لا يمكن من توفير الحماية لكل أفراد المجتمع في ظل الإنتشار السريع لجائحة كوفيد 19.
وحذر حمودة في تصريح لـ”وات”، من أن الإنتشار المجتمعي للمرض الذي تشهده تونس حاليا وهي ضمن المرحلة الرابعة من تفشي وباء كورونا، يفيد بأن إصابة أي فرد من العائلة تؤكد أن باقي الأفراد معرضون للعدوى، وبالتالي فإن تسجيل حالات إصابة خطيرة أمر وارد جدا.
ونبّه إلى أن عدم إحترام الأشخاص المتعافين من الفيروس لإجراءات التوقي يعرض غيرهم من المواطنين للإصابة بالمرض، مبينا أن حصول الشخص المتعافي من المرض على المناعة لا يعفيه من أن يكون ناقلا للعدوى من جديد.
ولاحظ أن الوضع الصحي الحالي يتطلب إعداد خطة متكاملة للحد من إنتشار الفيروس وإجراء تلقيح شامل في فترة وجيزة، منبها في المقابل، من اللجوء إلى التطبب الذاتي من خلال إقتناء الأدوية دون وصفة وموجب في حالة التعرض للإصابة بالمرض.
وأبرز ضرورة أن يتعامل كل شخص تراوده شكوك بتعرضه للاصابة بالنزلة الموسمية، على أنه مصاب بكوفيد 19، مشيرا إلى أن فيروس كورونا ليس مرضا موسميا خلافا للنزلة الموسمية.
وكانت وزارة الصحة قد أكدت في آخر حصيلة يومية لها أمس السبت، تسجيل 45 حالة وفاة جراء فيروس كوفيد 19، ليرتفع بذلك العدد الجملي للوفيات إلى 5153 منذ ظهور الجائحة مطلع مارس الفائت.
وأحصت الوزارة 2611 إصابة جديدة بفيروس كورونا أمس السبت، ليرتفع العدد الجملي لحاملي الإصابة بالمرض إلى 157 ألفا و514 حالة، تعافى منها 116 ألفا و526 مصابا.
المصدر
- الإعلانات -
