- الإعلانات -
التوقيت والطقس فى مونديال قطر سيجعلانه الأفضل فنيا البرازيل تتصدر المرشحين للقب.. وفرنسا وألمانيا والأرجنتين أبرز المطاردين

- الإعلانات -
- ذكاء ميسى يخفف ضغوط التانجو.. ورعونة إيتو تثير السخرية
- توقعات بتألق للأسطورتين.. والمخضرمين مودريتش وبنزيمة وليفاندوفسكى ومولر
أجواء كبيرة من الفرحة والشغف الكروى ومتعة المشاهدة، وملاحقة السوشيال ميديا وتحديات وتوقعات المنافسة والمفاجآت، تنطلق اليوم في جميع أنحاء العالم مع انطلاق النسخة الجديدة من كأس العالم بالعاصمة القطرية الدوحة.
وبعيدا عن المباراة الافتتاحية التي ستقام اليوم بين المنتخب القطري المضيف ومنتخب الإكوادور، وتفاصيل حفل الافتتاح المثير، وروعة استعداد الدوحة وباقي المدن القطرية للمونديال، والإمكانات والتجهيزات الضخمة وغير المسبوقة على مستوى الملاعب الفخمة والإقامة والفنادق والمواصلات ومناطق احتفالات الجماهير الكروية «الفان زون» والترتيبات الأمنية وخطط حراسة نجوم المنتخبات، خاصة «السوبر ستارز» الذين تصل أسعارهم لمبالغ خيالية تفوق عشرات المليارات في كل منتخبات البطولة، فإن العديد من الخبراء يميلون لترجيح أن «مونديال الدوحة» سيكون الأفضل في تاريخ المونديال.
والتساؤل: هل يعتمد ذلك الرأي على عناصر تدعمه من الحقائق الفنية، أم أنها مجرد آراء مرسلة، وفي ضوء ذلك كله ماهي توقعات المنافسة والتحديات الكبرى لانتزاع اللقب؟ وما هي الآلية الجديدة لوضع احتمالات الترشيح والمنافسة بعد خفوت صوت كبار النجوم والخبراء وزوال موضة اللجوء لحيوانات للقيام بتوقعات وتنبؤات فطرية، وأيضا من هي المنتخبات المؤهلة المتحفزة للعب دور الحصان الأسود في البطولة، وأخيرا هل تؤثر نتائج المباريات التجريبية الأخيرة للمنتخبات على أوضاعها في المنافسة?.
ونبدأ باستعراض الحقائق الفنية التي تشير إلى أن مونديال الدوحة سيكون الأفضل في التاريخ من الناحية الفنية، وقد يتجلى في مباريات مثيرة وعروض فنية كبيرة عبر المجموعات ووصولا إلى المباريات الحاسمة في الأدوار الإقصائية بخروج المغلوب، وهل يمكن أن يرى العالم منتخبا جديدا ينضم إلى نادي العمالقة الثمانية الكبار الذين تم تتويجهم باللقب.
يستطيع المرء بسهولة أن يتوقع أن إقامة أول مونديال في الشتاء، وفي وسط الموسم ، سينعكس تأثيرها الإيجابي على المستوى الفني، الذي سيرتفع عما سواه من النسخ المختلفة السابقة من كأس العالم، فقد اعتدنا كل أربع سنوات أن يقام المونديال في منتصف يونيو بعد أيام قليلة لا تزيد على أسبوعين من نهاية موسم المسابقات الكروية المحلية فى أهم الدوريات الكبرى في اوروبا، والتي تضم مئات المحترفين الأفضل في العالم، وخاصة لاعبي منتخبات أوروبا وأمريكا الجنوبية وإفريقيا، بعد استمرار الدوريات الأوروبية الشهيرة عبر 38 مرحلة وعلى مدى عشرة أشهر، ومع خوض منافسات بطولات أخرى مثل كأس الاتحاد وكأس الدوري ودوري أبطال اوروبا ويوروبا ليج والمباريات التنافسية والودية للمنتخبات، فإن أغلب اللاعبين يخوض أكثر من 50 – 65 مباراة في الموسم، ويتعرضون للإرهاق والإصابات والضغط والتشبع النفسي والحاجة الملحة للراحة السلبية وترك الملاعب للاستجمام.

ميسى
أما مونديال الدوحة الذي ينطلق اليوم فيمتاز بأن لاعبي المنتخبات لا يزالون في أنضج حالاتهم الصحية والبدنية والنفسية، حيث لم يمر من الموسم سوى 14 أو 15 مرحلة ولم يشارك اللاعبون في أكثر من 15- 20 مباراة، ولم يمر سوى أقل من 40% من الموسم، وهو أقل بأكثر من 60 % من نسبة مشاركاتهم في النسخ السابقة من المونديال ، ومع هذه الحالة فإن قابلية اللاعبين للعب بكل قوة وجدية وتنفيذ المهام الفنية والخططية والاستجابة لتعليمات المدربين ستكون أفضل، ويضاف لذلك الحالة النفسية، فلم يتم حسم مصير الموسم المحلي لبطولات اللاعبين مع أنديتهم .
وأتوقع ان يترجم كل ما سبق إلى مباريات أكثر سرعة وقوة وندية وإثارة في المنافسات، ريما تطيح بالتوقعات المسبقة والتنبؤات حول الفائز في كل مباراة والمتأهلين من كل مجموعة والفرق المرشحة للتأهل للمراحل الحاسمة والمنافسة على اللقب.
ولا أستبعد في ضوء ذلك أن يتضاعف عدد الفرق التي تستحق الوصف بأنها الحصان الأسود، والتي تفجر المفاجآت وتطيح بالفرق العملاقة، وهذه الأخيرة أيضا سيكون لديها فرص أكبر في الحفاظ على توازنها، ولا أشك أن النجوم، وبالذات ممن تخطوا الثلاثين، سيظهرون بشكل ومستوى أفضل بكثير من المتوقع في ظل توقيت المونديالات السابقة، وأستطيع أن أتوقع أن نرى أداء أكثر حيوية وتألقا للأسطورتين ليونيل ميسي مع الأرجنتين، وكريستيانو رونالدو مع البرتغال، وكذلك للنجوم الكبار المخضرمين مثل ليفاندوفيسكي مع بولندا، ونيمار وتياجو سيلفا مع البرازيل، وتوماس مولر ونوير وجوندوجان مع ألمانيا، وكريم بنزيمة وجريزمان مع فرنسا، ومودريتش وبيرزيتش مع كرواتيا، وكافاني وسواريز مع اوروجواي.

ليفاندوفيسكى
يضاف لما سبق ميزة جديدة تختص بمونديال الدوحة، حيث الاستادات والمدرجات أصبحت مكيفة الهواء بنظام مبتكر يضمن تجربة فريدة للجميع، خاصة اللاعبين في أرض الملعب، حيث تم تصميم وتنفيذ أنظمة تبريد مبتكرة للملاعب، من خلال عمليات تبريد وتنظيف وتنقية للهواء في الملاعب بواسطة مراوح للتكييف.
المرشحون والتوقعات
يفرض السؤال الأكثر صخبا وإلحاحا قبل كل مونديال نفسه عن الفريق الأكثر ترشيحا للفوز باللقب، وهل يتوقف ذلك على المنتخب حامل اللقب، أم المنتخب الأكثر زخما بالنجوم، أو المنتخب الأكثر تكاملا والمفعم بالخبرات وعناصر الشباب الواعدين، أم هو المنتخب الأكثر جاهزية واستعدادا للمنافسات.
وأعتقد أن منتخب السامبا البرازيلي لا يزال المرشح الأول فى معظم توقعات الخبراء والنقاد والنجوم، ويعززه أنه صاحب لقب أكبر عدد من التتويجات، برصيد خمس مرات، وحصل على المركز الثاني مرتين والمركز الثالث مرتين والرابع مرتين، وهو المنتخب الوحيد الذي شارك في جميع نهائيات كأس العالم، ورغم أن البرازيل صاحبة أفضل رصيد وتاريخ في المونديال، فإن منتخبها قدم أسوأ مشاركاته في النسخ الأربع السابقة منذ فوزه بآخر لقب عام 2002 ، حيث خرج 3 مرات من دور الثمانية آخرها في المونديال الروسي، وحصل على المركز الرابع في البطولة التي نظمها على أرضه، بعد أكبر هزيمة في تاريخه المونديالي بـ 1/7 أمام ألمانيا في الدور قبل النهائي، ثم الهزيمة صفر/ 3 أمام هولندا في مباراة تحديد المركز الثالث.
وطبقا لتصنيف الفيفا الرسمي الذي يصدر شهريا، فإن المنتخب البلجيكي يأتي في المركز الثاني بعد البرازيل ثم الأرجنتين وفرنسا وإنجلترا، وباستثناء ايطاليا سادسة التصنيف – أبرز الضحايا الغائبين عن المونديال القطري مع مصر ونيجيريا وكولومبيا والجزائر- تأتي منتخبات اسبانيا وهولندا والبرتغال والدنمارك، ولكن ما الذي يمنع أن تكرر كرواتيا تألقها ووصولها للمباراة النهائية كما حدث في روسيا، والشيء نفسه بالنسبة لمنتخب أوروجواي الذي فرض نفسه كأحد الأربعة الكبار في مونديال جنوب افريقيا.

لوكا مودريتش
ذكاء ميسي ورعونة إيتو
وقد أعجبتني تصريحات ليونيل ميسي أسطورة التانجو وقائد الفريق بأنه وزملاءه لن يسقطوا في فخ ترشيح أنفسهم للقب، وقدم ميسي البرازيل وفرنسا كأبرز المرشحين ومن خلفهما ألمانيا وإسبانيا وإنجلترا، قائلا إن فريقه سيبذل قصارى جهده لتقديم الأداء المشرف ونيل شرف المحاولة.
وبعيدا عن رعونة النجم السابق صامويل إيتو الذي رشح الكاميرون للقب بل ومواجهته منتخب المغرب في المباراة النهائية، فقد أشاركه فى التفاؤل للمنتخب العنابي المضيف بأنه قد ينجح في تخطي مرحلة المجموعات.
تناقض التوقعات الرقمية
وبعد تلاشي الافتتان بتنبؤات الحيوانات التي كانت تعويذة وأيقونة في بعض نسخ المونديال، وخفوت أصوات كبار النجوم والمدربين والخبراء في الترشيحات، فقد لعبت هذه المرة التقنيات والتطبيقات الرقمية الدور الأكبر في توقع الفائزين والمرشحين للقب، وإن كانت قد تناقضت في الترشيحات، فقد تنبأت شبكة «أوبتا» العالمية، المتخصصة في إحصاءات كرة القدم، بتأهل فرنسا والبرازيل للمباراة النهائية باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، إذا ما تمكن المنتخبان من تصدر مجموعتيهما في المونديال، وسيفوز منتخب فرنسا، حامل لقب كأس العالم، باللقب، بنسبة بلغت 17.93%.، ويليه منتخب البرازيل، بنسبة 15.73%، ثم إسبانيا بـ 11.53%، ثم إنجلترا في المركز الرابع ، وتليها بلجيكا بفارق طفيف.
أما شركة «إي إيه سبورتس» المطورة للعبة فيفا 2023 الإلكترونية الشهيرة، فأجرت محاكاة افتراضية لمباريات كأس العالم 2022، وتوصلت إلى أن منتخب الأرجنتين سيحقق لقب كأس العالم على حساب البرازيل في المباراة النهائية بعد الفوز عليه بهدف، وأشارت الشركة إلى أن ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، سيحصل على لقب هداف كأس العالم برصيد 8 أهداف، وسيحقق لقب أفضل لاعب في البطولة.. وأبرزت «إي إيه سبورتس» أنها نجحت بالفعل في توقع بطل كأس العالم في النسخ الثلاث الماضية 2010 و 2014 و2018.
وعلى صعيد استطلاعات الرأي قامت وكالة رويترز للأنباء باستطلاع موجه للمتخصصين في التحليل الاقتصادي وخبراء السوق بمشاركة 131 خبيرا، وأسفر عن تصدر البرازيل المنتخبات المرشحة للفوز باللقب بنسبة 46% ، ويليها الأرجنتين بنسبة 15% ثم فرنسا 14%، وتأتي ألمانيا رابعة بنسبة 7% ، وتليها إنجلترا وبلجيكا ولكل منهما 5%، وباقي المنتخبات 8%، وأستغرب هذا الاستطلاع الذي لم يتجه لخبراء ونجوم الكرة ومحترفيها ، ولا أدري هل بسبب نقص الثقة بهم أم أنه كان متخصصا حول الجوانب الاقتصادية لصناعة كرة القدم وعلاقتها بالمونديال.

توماس مولر
القيمة التسويقية والتأمينية
دخلت شركات التأمين على الحياة على خط التوقعات، حيث توقع نموذج لشركة «لويدز أوف لندن» فوزمنتخب إنجلترا بكأس العالم، وفقا للقيمة التسويقية الخاصة بلاعبي المنتخب، والتي تعد أنها تعبرعن موهبته وقدرته على النجاح والتفوق، وقدرت الشركة إجمال القيمة التأمينية لقائمة إنجلترا في المونديال بـ 3.17 مليار جنيه استرليني، متفوقة على فرنسا التي تبلغ قيمتها 2.66 مليار، والبرازيل التي تبلغ قيمتها 2.56 مليار.. وسبق لشركة «لويدز أوف لندن» أن توقعت أبطال العالم في 2014 و2018 بشكل سليم وفقا لنموذجها.
لقب الحصان الأسود
وبعيدا عن المرشحين للقب، يتحدث الخبراء والجماهير والمتابعون عن المنتخبات التي يمكن أن تلعب دور الحصان الأسود، وتستطيع قلب الطاولة وتحقيق المفاجآت، مثلما حدث مع منتخب كرواتيا في مونديال روسيا بوصوله للمباراة النهائية أمام فرنسا وإسقاطه منتخب إنجلترا في الدور قبل النهائي، الأمر نفسه تقريبا مع المنتخب البلجيكي الذي تأهل للدور قبل النهائي وأسقط منتخب البرازيل من دور الثمانية، ثم فاز على منتخب انجلترا وحصل على المركز الثالث.
وقد حدث الأمر بشكل متشابه مع كوستاريكا وكولومبيا اللذين وصلا لدور الثمانية في مونديال 2014، وكذلك مثل منتخب أوروجواي الذي تأهل للدور قبل النهائي في مونديال 2010. ويرشح النجم الكاميروني المخضرم روجيه ميلا المنتخبات الإفريقية الخمسة: المغرب وتونس والسنغال والكاميرون وغانا، كجياد سوداء في البطولة، ومن الممكن وصول أي منها لدور الثمانية في البطولة مثلما حدث مع منتخبات الكاميرون والسنغال وغانا من قبل.
وأعتقد في ضوء مستويات المنتخبات المشاركة وطبيعة المنافسة في المجموعات، أنه يمكنني أن أرشح منتخبات مثل سويسرا وأوروجواي وصربيا والدنمارك لأدوار الحصان الأسود، ومعها منتخب أو اثنان من القارة الإفريقية وبالذات المغرب وغانا.
رابط دائم:
#التوقيت #والطقس #فى #مونديال #قطر #سيجعلانه #الأفضل #فنياالبرازيل #تتصدر #المرشحين #للقب. #وفرنسا #وألمانيا #والأرجنتين #أبرز #المطاردين
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
