- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

التونسية عزة شعبوني تستضيف مخرجة «ما وراء المرئي» في كارت بلانش – بوابة الأهرام

تلتقي مبرمجة الأفلام والمستشارة السينمائية التونسية عزة شعبوني اليوم الخميس 8 ديسمبر في السابعة مساء بضيفتها المخرجة الألمانية هالينا ديرسكا صاحبة الفيلم التسجيلي  ما وراء المرئي – هيلما أوف كلينت للحديث عن رحلتها في صناعة أول فيلم عن الفنانة السويدية التي اكتشف عالم الفن بعد مرور مائة عام أنها المبتكرة الحقيقية للفن التجريدي،  يجري اللقاء أونلاين بمشاركة الجمهور في مصر والعالم العربي مع ترجمة فورية من الإنجليزية إلى العربية.

موضوعات مقترحة

للمشاركة يرجى التسجيل على الرابط هنا :

ويتواصل عرض ما وراء المرئي – هيلما أوف كلينت الذي اختارته  عزة شعبوني هذا الشهر ضمن برنامج “كارت بلانش” الذي تنظمه قافلة بين سينمائيات، طوال أسبوع منذ الخميس الماضي وحتى منتصف ليل الخميس 8 ديسمبر بتوقيت القاهرة. يمكن مشاهدة الفيلم على الرابط:  

عزة شعبوني صاحبة الكارت بلانش لشهر ديسمبر هي مبرمجة أفلام تونسية ومستشارة سينمائية لمشاريع الأفلام والمنظمات الثقافية الوطنية والدولية، بالإضافة إلى عملها كمعلمة وباحثة.

تولت شعبوني رئاسة  ورشة عمل “تكميل” في مهرجان قرطاج الدولي خلال الأعوام ما بين ٢٠١٤ و٢٠١٩. كما كانت مسؤولة عن Ciné Par’Court “خطوات ما بين” ٢٠١٨ و٢٠٢٠ وهو برنامج إنتاج فيلم قصير للمواهب مقره في تونس. كما أنها عضو مؤسس في Doc House-Tunisia. وبدأت منذ عام ٢٠٢٠ بالتعاون مع مهرجان MedFilm في روما. درست عزة السينما في إستديوهات سينيسيتا في روما. وحصلت على درجة الماجستير في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية بتونس.
فيلم ما وراء المرئي – هيلما أوف كلينت إنتاج ٢٠١٩، هو الفيلم الأول عن حياة وأعمال الفنانة التشكيلية السويدية هيلما أوف كلينت ١٨٦٩- ١٩٤٤ التي اكتشف عالم الفن بعد مرور مائة عام أنها المبتكرة الحقيقية للفن التجريدي بداية القرن العشرين وليس الفنان فاسيلي كاندينسكي. حيث تعود أول لوحة تجريدية لهيلما أوف كلينت إلى عام ١٩٠٦، أي قبل أربع سنوات من لوحة كاندينسكي.

يحقق الفيلم في الدور الممنوح للمرأة في تاريخ الفن، ويطرح بشكل فاضح السؤال حول حرمان هيلما أوف كلينت من مكانة رائدة في الفن الحديث. وكيف حدث هذا الاعتراف في الوقت الحالي، حيث تجتذب معارضها اليوم ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم. يكشف النهج السينمائي للوحات هيلما أوف كلينت عن فنانة تبحث عن معنى للحياة ما وراء المرئي، تغوص أعمالها في عوالم مرئية فريدة، بينما تركت ورائها أكثر من ٢٥٠٠٠ صفحة من الملاحظات تكشف عن تفكير لا حدود له أدى إلى أعمالها الرائعة التي تعبر كل الحدود التقليدية ويتردد صداها مع أعمق مشاعرنا اليوم.

الفيلم هو الوثائقي الطويل الأول للمخرجة والمنتجة هالينا ديرشكا. ولدت في برلين بألمانيا ودرست  التمثيل والغناء الكلاسيكي والإنتاج السينمائي ثم أسست شركة الإنتاج AMBROSIA FILM في برلين. عُرض الفيلم القصير “9andahalf’s Goodbye” من إخراجها في أكثر من ٤٠ مهرجانا سينمائيا حول العالم وفاز بالعديد من الجوائز. ويعد فيلمها ما وراء المرئي – هيلما أوف كلينت الأول والوحيد حول الفنانة السويدية هيلما أوف كلينت.

برنامج “كارت بلانش” الذي أطلقته قافلة بين سينمائيات يناير الماضي، يأخذنا في رحلة سينمائية جديدة كل شهر من شهور العام ٢٠٢٢ من خلال إعطاء الكارت لواحدة من السينمائيات لتتولى قيادة الرحلة، حيث تقترح فيلمها المفضل لسينمائية أخرى ليتم عرضه لمدة أسبوع على موقع القافلة بداية من الخميس الأول من كل شهر وحتى نهاية الأسبوع حيث تنتهي أيام العرض بمناقشة أونلاين تديرها حاملة الكارت بلانش مع ضيفتها مخرجة الفيلم في الخميس الثاني من كل شهر. ويتضمن برنامج العروض ١٢ فيلمًا تسجيليًا وروائيًا، عربيًا وأجنبيًا على مدار العام وحوارات مفتوحة أونلاين بين ٢٤ مخرجة بحضور الجمهور من مصر والعالم العربي من خلال موقع بين سينمائيات.

عرض ضمن برنامج كارت بلانش فيلم “ساكن” للمخرجة الأردنية ساندرا ماضي خلال شهر يناير، وفيلم “أخوات السرعة” للمخرجة عنبر فارس خلال شهر فبراير، وفيلم “حقول الحرية” للمخرجة الليبية نزيهة عريبي في شهر مارس، وفيلم “تحت الأرض” للمخرجة الكندية صوفي دوبويه خلال شهر أبريل، وفيلم “أن أصبح من كنتُ في الماضي” للمخرجة الكورية الجنوبية جين جيون خلال شهر مايو، وفيلم “بسيط كالماء” للمخرجة الأمريكية ميجان ميلان خلال شهر يونيو، وفيلم “قريبة وعزيزة” للمخرجة الأرجنتينية ماريا ألباريز خلال شهر يوليو، وفيلم “بين مخالب الفقر” للمخرجة الفلبينية جويل مارانان في شهر أغسطس، وفيلم “على الحافة” للمخرجة المغربية ليلى كيلاني في شهر سبتمبر، وفيلم “المستقبل لنا” للمخرجة الأرجنتينية  فيرنا مولينا والمخرج إرنستو أرديتو  في شهر أكتوبر. وفيلم “عروس الصحراء” لمخرجتين من الأرجنتين هما، سيسيليا أتان، وفاليريا بيفاتو في شهر نوفمبر.

عزة شعبونيعزة شعبوني

 الفيلم التسجيلي  ما وراء المرئي الفيلم التسجيلي ما وراء المرئي

 الفيلم التسجيلي  ما وراء المرئي الفيلم التسجيلي ما وراء المرئي

 الفيلم التسجيلي  ما وراء المرئي الفيلم التسجيلي ما وراء المرئي

 الفيلم التسجيلي  ما وراء المرئي الفيلم التسجيلي ما وراء المرئي

 الفيلم التسجيلي  ما وراء المرئي الفيلم التسجيلي ما وراء المرئي

 الفيلم التسجيلي  ما وراء المرئي الفيلم التسجيلي ما وراء المرئي

 الفيلم التسجيلي  ما وراء المرئي الفيلم التسجيلي ما وراء المرئي

- الإعلانات -

#التونسية #عزة #شعبوني #تستضيف #مخرجة #ما #وراء #المرئي #في #كارت #بلانش #بوابة #الأهرام

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد