- الإعلانات -
الجزائر غير مصنفة مع كبار القارة السمراء

- الإعلانات -
بعد تضييعها المشاركة في كأس العالم مرة أخرى

بعيدا عن تصنيف الفيفا، الذي وضع الجزائر في المركز السابع على المستوى الإفريقي، بالرغم من سلسلة المباريات من دون هزيمة الممتدة على مدار ثلاث سنوات، فإن الجزائر بالرغم من حب أبناء البلاد لكرة القدم للعبة بشكل جنوني، ليست بلدا كرويا من الطراز العالمي ولا حتى الإفريقي، بدليل واقع الحال وما يوجد من أرقام وإحصائيات.
الجزائر لم تحتضن كأس أمم إفريقيا بالرغم من وجودها في منطقة جيدة مناخيا، سوى مرة واحدة وهي لا تختلف عن بوركينا فاسو وأنغولا، كما أنها نظمت المنافسة في زمن ثماني منتخبات فقط، وهي أقل شأنا من غينيا الاستوائية التي نظمت المنافسة مرتين، ولم تفز بها الجزائر سوى مرتين فقط، ولا يمكن مقارنة الجزائر بإنجازات الكامرون على سبيل المثال حيث لم تشارك الجزائر في كأس العالم سوى أربع مرات وستشارك الكامرون في قطر للمرة الثامنة أي ضعف مشاركات الجزائر، كما أن الكامرون لها خمسة ألقاب قارية أي أكثر من ضعف ألقاب الجزائر، وتتفوق تونس والمغرب ونيجريا على الجزائر بمسافتين في المشاركة في كأس العالم، حيث وصل جيراننا للمونديال السادس في قطر، وتوقف رقم نيجيريا عند ستة، بعد إقصائها أمام غانا التي لحقت في مشاركاتها الجزائر بأربع مشاركات، ولكنها متفوقة على الجزائر لكونها وصلت في دورة جنوب إفريقيا 2010 إلى الدور الربع النهائي ولم تقص سوى بركلات الترجيح.
كل الأرقام تبين بأن الجزائر ليست أمة كروية كبيرة، تضاف إليها أرقام الأندية الجزائرية التي تبقى مجهرية إذا ما قارناها مع تتويجات دول شمال القارة السمراء.
أما عن البنية التحتية فقد أبانت مباريات الدور الإقصائي الأخير بأن الجزائر تأخرت بشكل مريع، حيث لُعبت كل المباريات التسع الأخرى في ملاعب فسيحة وبتنظيم جيد، بينما عانت الجماهير عندنا ولم يستقبل ملعب البليدة غير 19 ألف مناصر، كما أن التصوير والإخراج التلفزيوني للمباراة كان وبالا على الخضر، ولم يقدّم الصور الجيدة لحكام تقنية الفار، ولا أحد من الجزائريين تمكن برغم الصور المعادة من التأكد من هدف إسلام سليماني الملغى وبقية ركلات الترجيح المشكوك فيها عند سقوط يوسف بلايلي على وجه الخصوص.
من الناحية الجماهيرية، “الخضر” هم الرقم الأول وبمسافة بعيدة عن أقرب ملاحقيهم في عشق الكرة والهوس بها وبطريقة التشجيع الحماسية، لكن بقي حب الجزائريين للعبة من دون تجسيد من السلطات وهو ما جعل الأرقام تبقى متواضعة من فرق ومنتخب من دون الحديث عن الفئات الصغرى التي لا تمتلك شيئا بالمقارنة مع منتخبات غانا و نيجيريا أو الكامرون أو كوت ديفوار.
الجزائر هي أكبر بلد في القارة السمراء، وهي الأغنى أيضا، وتضم أكثر من أربعين مليون نسمة، لها جماهير مغتربة عاشقة للعبة في أوربا وأمريكا وقارة آسيا، ومن المفروض أن تكتسح القارة الإفريقية وتسيطر على كل ألقابها في كل الرياضات وخاصة في لعبة كرة القدم في كل الفئات ولدى الأندية والمنتخبات.
#الجزائر #غير #مصنفة #مع #كبار #القارة #السمراء
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
