- الإعلانات -
الحمامات.. حملة “افطارنا” تتواصل للعام الرابع على التوالي

#الحمامات. #حملة #افطارنا #تتواصل #للعام #الرابع #على #التوالي
- الإعلانات -
جهات
يواصل مجموعة من الشبان المتطوعون بالحمامات للعام الرابع على التوالي تنظيم حملة “افطارنا” لفائدة عابري السبيل والعاىلات المعوزة ومحدودة الدخل تحت شعار :”افطارنا نقسموا عشانا “، وذلك بالشراكة مع عدد من مكونات المجتمع المدني بالحمامات.
وتتمثل حملة افطارنا، وفق ما افاد به مدير حملة افطارنا نجم الدين كعبار لـ”الصباح نيوز”، في تقديم وجبات إفطار لعابري السبيل والمحتاجين ومن تعوزهم الوسيلة على توفير وجبات افطار متكاملة لعائلاتهم، مضيفا أن من المنتظر أن يصل عدد الوجبات الموزعة الخمسون الف خلال نهاية الشهر الفضيل.
وافاد المتحدث أن هذه الوجبات يتم تجميعها بمساهمة من أهالي ومتساكني الحمامات ومن المتبرعين من المواطنين المقيمين بالخارج ويتم توزيعها على مستحقيها ابتداءا من الساعة الخامسة مساءا، مشيرا إلى انه تم خلال هذه السنة اضافة خدمات التوصيل لكبار السن وذوي الاحتياجات الخصوصية الذين لايقدرون على التنقل إلى مقر حملة التطوع.
كما تم إحداث منصة رقمية تتضمن عدد الوجبات الموزعة يوميا طيلة شهر رمضان.
شهدت الحملة هذه السنة مشاركة فريق من الشبان المتطوع من مكونات المجتمع المدني بالحمامات ولاقت رواجا كبيرا حتى أصبحت أطباق الإفطار الجاهزة ترد على مقر الحملة من خارج الحمامات ومن تونس العاصمة ومن ولايات اخرى علاوة على توفير كميات من قوارير الماء والغلال ومقتنيات أخرى للتبرع بها.
ليلى بن سعد

يواصل مجموعة من الشبان المتطوعون بالحمامات للعام الرابع على التوالي تنظيم حملة “افطارنا” لفائدة عابري السبيل والعاىلات المعوزة ومحدودة الدخل تحت شعار :”افطارنا نقسموا عشانا “، وذلك بالشراكة مع عدد من مكونات المجتمع المدني بالحمامات.
وتتمثل حملة افطارنا، وفق ما افاد به مدير حملة افطارنا نجم الدين كعبار لـ”الصباح نيوز”، في تقديم وجبات إفطار لعابري السبيل والمحتاجين ومن تعوزهم الوسيلة على توفير وجبات افطار متكاملة لعائلاتهم، مضيفا أن من المنتظر أن يصل عدد الوجبات الموزعة الخمسون الف خلال نهاية الشهر الفضيل.
وافاد المتحدث أن هذه الوجبات يتم تجميعها بمساهمة من أهالي ومتساكني الحمامات ومن المتبرعين من المواطنين المقيمين بالخارج ويتم توزيعها على مستحقيها ابتداءا من الساعة الخامسة مساءا، مشيرا إلى انه تم خلال هذه السنة اضافة خدمات التوصيل لكبار السن وذوي الاحتياجات الخصوصية الذين لايقدرون على التنقل إلى مقر حملة التطوع.
كما تم إحداث منصة رقمية تتضمن عدد الوجبات الموزعة يوميا طيلة شهر رمضان.
شهدت الحملة هذه السنة مشاركة فريق من الشبان المتطوع من مكونات المجتمع المدني بالحمامات ولاقت رواجا كبيرا حتى أصبحت أطباق الإفطار الجاهزة ترد على مقر الحملة من خارج الحمامات ومن تونس العاصمة ومن ولايات اخرى علاوة على توفير كميات من قوارير الماء والغلال ومقتنيات أخرى للتبرع بها.
ليلى بن سعد
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
