- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

الدورة 36 لأيام المؤسسة بسوسة: المؤسسات الاقتصادية بين السياسات العرجاء و وطأة الأزمة العالمية

- الإعلانات -

قال عضو الهيئة المديرة للمعهد العربي لرؤساء المؤسسات، سفيان بن صالح، إن “المؤسسات الاقتصادية في تونس تمر بظروف صعبة زادتها الأزمة الاقتصادية العالمية حدّة”.

وأضاف في تصريح اليوم لـ”الجوهرة أف أم”، على هامش فعاليات الدورة 36 لأيام المؤسسة بسوسة، التي تنتظم تحت شعار “آليات ضمان الأمان للمؤسسة وللسيادة الوطنية”، أنه “قد حان الوقت للتفكير في المؤسسات والشركات التي لها دور كبير في دعم الاقتصاد الوطني والعمل على ضمان “الأمان” وتحقيق السلم الاجتماعي وتوفير كل الظروف الملائمة والمناخ السليم وتدعيم الشفافية”.
وأوضح أنه لابد من اتخاذ جملة من التدابير والآليات التي من شأنها أن تدعم المؤسسات التي تعاني من ظروف صعبة لضمان ديمومة نشاطها والحفاظ على مواطن الشغل مع إتاحة الفرصة لإحداث مؤسسات أخرى.
وأكد أن هناك ارتباط وثيق بين قدرة المؤسسات الاقتصادية على الاستمرار ومواصلة النشاط وضمان السيادة الوطنية الاقتصادية.

كما أشار إلى أن كل التوترات من شأنها أن تؤثر على المؤسسات الاقتصادية وعلى نشاطها، داعيا إلى ضرورة العمل على توفير مناخ اجتماعي سليم واتخاذ الإجراءات الضرورية لمساندة تلك التي تمر بظروف صعبة مع توفير كل شروط النجاح و التطوّر.

#الدورة #لأيام #المؤسسة #بسوسة #المؤسسات #الاقتصادية #بين #السياسات #العرجاء #وطأة #الأزمة #العالمية

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد