- الإعلانات -
السياحة تنعش المدن الشاطئية في موسم الصيف
انطلقت الإجازة الصيفية، وهو الموسم الذى يعتمد عليه القطاع السياحى، سواء على مستوى الحركة المحلية التى تمثل الغالبية العظمة، أو الحركة العربية التى تنعش إشغالات الفنادق فى كافة مدن ومحافظات مصر، وفى الغردقة تصل نسبة الإشغالات لأكثر من ٨٠٪ وفى شرم الشيخ إلى ٦٣٪.وبطبيعة الحال سوف تشهد منطقة الإسكندرية ومرسى مطروح نسبة الإشغالات الأعلى بحكم قربها فى القاهرة ما يجعلها المقصد السياحى المفضل للحركة الداخلية، بينما يشهد الساحل الشمالى انتعاشة قوية من الحركة الداخلية والعربية، وعلى غير العادة قد شهد أيضاً توافدا قويا لعدد من الأسواق الأوروبية وعلى رأسها السوق الإيطالى وتستمر حتى نهاية شهر أغسطس، وهو ما يبشر بأن تحقق أعداد السائحين نتائج إيجابية قد تصل إلى ١٥ مليون سائح خاصة بعد أن صرح أحمد عيسى وزير السياحة والآثار فى تصريحات سابقة بأن مصر شهدت أعلى توافد سياحى خلال الـ٦ أشهر الماضية.قال عمرو القاضى، رئيس هيئة تنشيط السياحة: إشغالات موسم الصيف جيدة، وهناك زيادة فى الاعداد بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضى، وتأكد لنا ذلك خلال الاجتماعات التى نعقدها مع منظمى الرحلات، وشركات الطيران ومشاركتنا فى المعارض الدولية.وتابع: السياحة العربية الأكثر فى الحركة وكذلك السياحة الداخلية على الساحل الشمالى، رغم محدودية الغرف الفندقية، والجديد هذا الموسم، الإقبال من أسواق أوروبا على الساحل الشمالى من إيطاليا ورومانيا وصربيا وكازاخستان فالمؤشرات جيدة.وأضاف رئيس تنشيط السياحة: الإشغالات جيدة جداً على الغردقة ومنطقة البحر الأحمر بالكامل، ونقيس ذلك من المطارات والرحلات القادمة، وأيضاً إشغالات الفنادق، والشىء الجيد أنه أصبح هناك تنوع فى الجنسيات، إلى جانب الأسواق التقليدية والأسواق العربية، بعد فتح خط طيران إيركايرو فى شهر فبراير الماضى الغردقة مباشر لجدة، وشرم الشيخ مباشر جدة، هذا الخط ساعد على زيادة الحركة من السوق العربى.وأشار «القاضى» إلى أن إشغالات، شرم الشيخ فى موسم الصيف مقبولة وعوضها ارتفاع أسعار الغرف الفندقية، ونجحوا فى زيادة الأسعار لتصبح اعلى من فنادق الغردقة، ولفت إلى الزيادة الكبيرة من الحركة الوافدة من السوق الإيطالى، والإنجليزى، وكازاخستان، ورومانيا، وصربيا، وأرمينيا، على شرم الشيخ، والسوق الروسى بنسبة قليلة ولكنه يعتبر السوق الثانى بعد الألمانى فى كل مدن مصر السياحية، ونأمل أن تكون زيادة الحركة الوافدة منة أكبر لتعود لسابق عهدها، ولكن المشكلة أن الطيران غير كافٍ.وأكد «القاضى» أن أسعار الفنادق زادت بشكل جيد جداً فى جميع فنادق مصر، لأن المسألة عرض وطلب، وبعض الفنادق زادت أسعارها إلى 100% وكلما زاد الطلب زادت الأسعار، ونوه إلى أن فنادق كامل أبوعلى، وحسام الشاعر وأحمد الوصيف وحامد الشيتى، نسب إشغال فنادقهم مرتفعة، والأسعار فى المتناول، ولكنها أعلى مما كانت عليه من سنوات سابقة.وأكد «القاضى» استمرار الحملات الترويجية فى السوق العربى، حتى نهاية موسم الصيف، والتركيز الأكبر على السعودية والإمارات والكويت والأردن، ونتائجها جيدة، لافتاً إلى أن أسبوع العيد شهد زيادة من السوق العربى ومتوقع زيادتها بشكل أكبر مع الأسبوع القادم. وقال رئيس تنشيط السياحة موسم الصيف إيجابى جداً وبنهاية العام الجارى نصل إلى ١٥ مليون سائح. فيما قال علاء عاقل، رئيس غرفة المنشآت الفندقية: حركة السياحة الوافدة أفضل كثيراً بالمقارنة بالعام الماضى على جميع المستويات وجميع الأسواق، وعلى سبيل المثال، الساحل الشمالى يشهد هذا الموسم نسبة إشغالات مرتفعة جداً، نتيجة لوجود الأسواق الأوروبية، فلم يعد الساحل الشمالى للسياحة الداخلية والعربية فقط، بل دخلت عليه أسواق جديدة إلى جانب السوق الإيطالى كبولندا والتشيك، وكازاخستان، وسلوڤينيا وهذا شىء مبشر جداً.وتابع: كما تشهد فنادق البحر الاحمر نسب إشغالات مرتفعة جداً من نفس الأسواق الألمانى والإنجليزى والروسى والتشيك وبولندا وصربيا، فحركة موسم الصيف جيدة جداً، ونفس الأمر فى شرم الشيخ، التى تشهد حركة أقل من الغردقة، ولكنها مقبولة ويعوضها ارتفاع الأسعار بشكل جيد، ليتناسب مع الخدمة المقدمة، وتحديد السعر متروك لكل فندق بما يتناسب مع الخدمة المقدمة للسائح، كما تشهد شرم الشيخ تنوع فى الأسواق كالإيطالى والإنجليزى والروسى وكازاخستان وإسرائيل، ومن السياحة العربية الأردن ولبنان، فلم تعد تعتمد على أسواق بعينها.وأكد «عاقل» أن المدن السياحية شهدت إقبالا كبيرا من السياحة الداخلية خلال أيام العيد، وتزداد بعد انتهاء امتحانات الثانوية العامة، لتستمر حتى نهاية شهر أغسطس ومنتصف سبتمبر القادم، مشيراً إلى زيادة الحركة الوافدة على فنادق وسط القاهرة والإسكندرية، التى تشهد حركة جيدة من السياحة الداخلية ولفت رئيس غرفة الفنادق إلى حركة السياحة فى صعيد مصر (الأقصر وأسوان) والتى شهدت إقبالا كبيرا من الحركة الوافدة، واستمرت حتى شهر يونيو الماضى، وهذا على غير المعتاد وأمر جيد، ولكن بدأت الحركة تضعف وهذا بطبيعة الحال خاصة أنها سياحة شتوية.ومن جانبه قال تامر نبيل، عضو غرفة الفنادق، وأحد مستثمرى البحر الأحمر: الإشغالات جيدة جداً من كل الجنسيات وجميع الأسواق، ونسب الإشغالات تصل لأكثر من 80% من أسواق ألمانيا، وإنجلترا وروسيا، وبالنسبة للأسواق الجديدة مثل صربيا، والتشيك، وبولندا، والمجر، حققوا نسبة إشغالات أعلى بالمقارنة بالعام الماضى.وأوضح «نبيل» أن زيادة نسب الإشغالات من الأسواق الجديدة، يرجع إلى فتح خط جديد من طيران «wizz air» الغردقة مباشر على لندن والمجر والتشيك.وتابع: والشركة تطير رحلاتها من إيطاليا وروما، ومن القاهرة، ومطار سفنكس إلى أوروبا، وسعر تذكرة الطيران ٧٥ يورو، أرخص من القاهرة الغردقة، على خطوط مصر للطيران، التى تبالغ فى أسعارها.وأكد عضو غرفة الفنادق أن هناك زيادة فى أسعار الغرف الفندقية، تتراوح من ٣٠٪ إلى ٤٠٪، وهذه الزيادة لم تؤثر على الحركة الوافدة من أوروبا، لأن أسعار المقصد السياحى المصرى ما زالت رخيصة بالمقارنة بالدول المنافسة مثل تركيا وتونس.وتابع: وبالنسبة للسوق المحلى فالطلب قل، نتيجة الوضع الاقتصادى والتضخم فى العالم، ومع زيادة الأعباء على المصريين تراجع الطلب بنسبة ٤٠٪ بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضى، مؤكداً أن السياحة الداخلية تمثل من ٣٠ إلى ٤٠٪ خلال شهرى يوليو وأغسطس، وذلك نتيجة للوضع الاقتصادى والتضخم.وقال «نبيل» إشغالات موسم الصيف جيدة ومقبولة وكنا نتوقع يكون الأسوأ فى ظل الوضع الاقتصادى فى العالم، ولكن موسم الصيف الماضى، كان الأفضل وكان عدد السياح الأوربيين أكثر والسياحة الداخلية أقل، وهذا الموسم زادت الحركة الأوروبية نتيجة أسعارنا التى تعد اقل كثيراً من السوق الاوروبى.وأكد عضو غرفة الفنادق أن حركة السياحة تسير بشكل جيد، ونأمل أن يتم حل المشكلات التى تواجه المستثمرين، وأهمها البيروقراطية فى موضوع التأشيرات والإقامات، موضحاً أن السائح الكازاخستانى، مصرح له بالإقامة لمدة ١٠ أيام فقط، وحالة زيادة مدة إقامته لابد أن يذهب للجوازات لختم جواز السفر، فى حين أن السائح الروسى له الحق فى الإقامة لمدة شهر بدون ختم جواز السفر، فلماذا التفرقة؟ والسؤال كيف يتم ذلك فى الوقت الذى نسعى فيه لقضاء السائح أكبر وقت ممكن فى المقصد المصرى، ونعمل جاهدين لجذب أكبر عدد ممكن من السياح للوصول إلى ٣٠ مليون سائح وهى خطة الدولة واستراتيجية وزارة السياحة.وقال مطيع إسماعيل، أحد مستثمرى شرم الشيخ وعضو غرفة المنشآت الفندقية، إن متوسط إشغالات فنادق شرم الشيخ ٦٣٪ وهى نسبة جيدة ومقبولة، من عدة أسواق مختلفة، ويأتى فى المقدمة السوق الإيطالى، والإنجليزى، ونسبة مقبولة من السوق الروسى، إلى جانب تركيا وأوزبكستان ونسبة قليلة من الأوكران قادمين عن طريق بولندا.وأكد «إسماعيل» أن السياحة الداخلية ضعيفة على شرم الشيخ، وذلك بسبب منع السيارات ماركة «فور باى فور» والتى يفضلها الكثيرون فى السفر للمسافات الطويلة، من السير على الطرق المؤدية إلى شرم الشيخ، وذلك لأسباب أمنية، وهو ما أدى إلى ضعف الحركة من السياحة الداخلية على شرم الشيخ والاتجاه إلى الغردقة.وقال عضو غرفة الفنادق، الساحة العربية موجودة وخاصة السعودية، والأردن موجودة بنسبة اقل ولبنان نظراً لظروفهم الاقتصادية، مشيراً إلى أن هناك زيادة فى أسعار الفنادق، نتيجة زيادة التكلفة لتقديم خدمة أفضل، مؤكدا أن زيادة الأسعار لم تؤثر على أسواق أوروبا، أو السياحة العربية.وأكد «إسماعيل» أن الوصول إلى ١٥ مليون سائح بنهاية العام الجارى ليس بالأمر الصعب، خاصة أن حركة السياحة تسير بشكل جيد، والحقيقة أنا متفائل بوزير السياحة لأن «وشه حلو» على القطاع السياحى.
- الإعلانات -
#السياحة #تنعش #المدن #الشاطئية #في #موسم #الصيف
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -