- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

السيطرة على إفريقيا .. تطور تونس الذي سيضع الجميع في ورطة

- الإعلانات -

رأينا خلال السنوات الماضية تطورًا كبيرًا في مستوى المنتخب التونسي، والآن يجني ثمار ما قام بزرعه خلال السنوات الماضية، ليُصبح نسور قرطاج في مصاف المنتخبات الإفريقية، بالرغم من عدم امتلاكه نجومًا كثيرة تلعب في أوروبا، عكس ما يحدث في باقي المنتخبات الكبرى في القارة السمراء.

وللمرة السادسة في تاريخه، والثانية على التوالي، نجح المنتخب التونسي في الوصول إلى نهائيات كأس العالم، وهو الأمر الذي يجعلنا نتوقف قليلًا عند هذا الإنجاز الذي يراه نسور قرطاج خلال السنوات الماضية.

سياسة رائعة وضعها القائمين على الكرة التونسية خلال السنوات الماضية، والآن يجني المنتخب السعودي ما زرعه خلال السنوات الماضية، بعد سلسلة من الإخفاقات.

المنتخب التونسي بعد أن اعتاد على التواجد في نهائيات كأس العالم، بوصوله 3 مرات متتالية أعوام 1998 و 2002 و 2006، غاب عن التواجد في المونديال نسختين على التوالي عامي 2010 و 2014، ليعود مجددًا للمشاركة مرتين على التوالي 2018 و 2022.

ولكن، ماذا حدث خلال الـ8 سنوات التي غاب فيهم نسور قرطاج عن كأس العالم، ليتمكن من العودة في الواجهة ويشارك في كأس العالم مرتين على التوالي؟

لم يستسلم القائمون على الكرة التونسية، بل وضعوا خطة رائعة، تمكنوا من خلالها مجاراة المنتخبات التي تمتلك لاعبين محترفين على مستوى عالي، يستطيعوا قيادتها لتحقيق أهدافها.

الأمر الأول هو تسهيل أمور الاحتراف لدى اللاعبين للخارج، وذلك بالاحتراف في الدوريات العربية والأوروبية، وهو ما جعلنا نرى أكثر من لاعب في الدوريات العربية.

مشاركة اللاعبين أصحاب الإمكانيات العالية مع الأندية العربية، ساهم بشكل كبير في تطورهم بشكل كبير، عما كانوا عليه خلال تواجدهم في الدوري التونسي.