- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

العالم في سباق مع الزمن.. والعرب في مقعد المتفرّج | علي قاسم

سباق مع الزمن من أجل تنمية أكثر ذكاء، هو العنوان الذي اختارته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، لتقريرها العلمي السابع الذي تصدره كل خمس سنوات. وبالتأكيد كانت هذه السنوات الخمس مليئة بالابتكارات العلمية، ولن نبالغ إن قلنا إن ما أنجز خلالها يفوق ما أنجز، من حيث الكم والأهمية، إنجازات خمسة عقود.
العالم كله في سباق مع الزمن، وقد زاد من ضرورة هذا السباق الجائحة التي حلّت بالبشرية خلال العامين الماضيين. لتبرز الحاجة إلى الكثير من الابتكارات. ولكن أهم ما أشار إليه التقرير هو الانتقال المزدوج إلى الاقتصاديات الرقمية الخضراء.
وشدّد التقرير على أن التقنيات الرقمية، مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والبيانات الضخمة وإنترنت الأشياء والبلوك تشين، ستمثل أهمية حيوية للقدرة التنافسية الاقتصادية في المستقبل، وأن التطوير الأكثر ذكاءً المدفوع بالتقنيات الرقمية يُشكل حجر الأساس للثورة الصناعية الرابعة.
المؤسسات الإعلامية التي حاولت خلال السنوات الخمس الأخيرة وضع قائمة لأهم الابتكارات العلمية والتكنولوجية بالغة الأثر على المجتمعات، تدرك جيدا ماذا يعني اختيار التقرير عبارة “سباق مع الزمن”. ببساطة لأن المشرفين على إعداده يدركون أكثر من غيرهم ضرورة تعديل القائمة من حين لآخر، وأحيانا كل يوم.
إيمانويل ماكرون: النجاحات الأولى لا تكفي، يجب أن نعمل بجدية أكبر
لنأخذ مثلا على ذلك تخزين المعلومات، وهي مشكلة المشاكل. شهدت الدورة الخامسة من معرض “فيفا تك 2021” الباريسي الكشف عن تقنية لتخزين البيانات في النباتات، بدلا من تخزينها في مراكز جمع المعلومات الملوثة للبيئة بسبب الطاقة الهائلة التي تستهلكها.
التقنية الجديدة طوّرها طالب وطالبة من الدنمارك. والفكرة نفسها مستوحاة من أفلام الخيال العلمي، وكان دافعهما لذلك، كما يقول سيروس كلاك، أن حفظ البيانات يتم في مراكز ضخمة مضرة بالبيئة. الفكرة تعتمد على تحويل البيانات إلى حمض نووي يتم حقنه في النباتات ويمكن الاحتفاظ بها إلى زمن طويل.
وتقول مونيكا سيفريد التي شاركت في تطوير التقنية، إن قطرة واحدة من الحمض النووي تكفي لتخزين بيانات الآلاف من الهواتف الذكية.
إن بدا لكم الكلام السابق جزءا من فيلم خيال علمي، لكم العذر في ذلك. ولكن، هذه ليست القصة كلها، هناك تقنيات جدّة يتم الكشف عنها يوميا كانت حتى وقت قريب جزءا من الخيال العلمي.
في هذه الصفحة خبر عن خوذة لقراءة الأفكار تحلل نشاط الخلايا العصبية. وهذه الخوذة المستقبلية ستساعد على دراسة عمليات شيخوخة الدماغ، ومختلف الاضطرابات النفسية، وفهم عمل الجهاز العصبي.
وفي دبي أعلن صالون للتجميل عن تقديم خدمة “الأظافر الذكية” لزبائنه، حيث يضيف شرائح إلكترونية على سطح الأظافر عند الطلب.
لذلك لم يكن مستغربا أن يحرص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على زيارة معرض فيفا تك والإشادة بالتقدم الذي أحرزته فرنسا في قطاع التكنولوجيا.
وقال إن فرنسا أصبحت في المرتبة الأولى في القارة الأوروبية من حيث تخصيص مصادر لتمويل وتحديث قطاع التكنولوجيا ولكن يجب القيام بأمور أكثر.
وأشار إلى أن تمويل هذا القطاع تحديدا تضاعف خمس سنوات “ليلامس حدّ 5 مليارات و400 مليون يورو”، مضيفا “سنتخطى هذا المبلغ خلال 2021”.

- الإعلانات -

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد