- الإعلانات -
الفنادق والشواطئ مفتوحة.. دولة عربية تستقبل أول رحلة سياحية من أوروبا

تعرض تطبيق “روبين هود” لتداول الأسهم، لانتقادات شديدة، بعدما توقف فجأة عن السماح للمستخدمين بتداول وشراء أسهم جديدة لبعض الشركات.
وكان من بين هذه الشركات، متاجر ألعاب الفيديو “غايم ستوب”، و”AMC”، و”بلاك بيري”، و”كوس”، بحسب تقرير موقع “بروتوكول”.
وإثر توقف “روبين هود”، لجأ المستخدمون إلى تطبيقات أخرى مشابهة مثل “ويبول” و”ام 1″، لكنها أيضا توقفت عن السماح بعمليات تداول جديدة.
حينها، شعر كثيرون من تجار الأسهم الجدد أو تجار التجزئة كما يتم تسميتهم، برائحة مؤامرة من أجل التلاعب بالسوق.
وعقب توقف المعاملات عبر هذه التطبيقات، انهارت الأسهم أمس بنسبة 50 بالمئة، ثم انهارت اليوم الجمعة بنسبة 75 بالمئة.
قام مستخدمو التطبيقات بعدها، برفع قضايا ضد تطبيق “روبين هود”، وبدأت التقييمات السلبية تنهال عليه في متاجر التطبيقات الإلكترونية، في محاولة للضغط على الشركة من أجل الرجوع عن تصرفها أو على الأقل تقديم شرح لما حدث.
وأخيرا عاودت اليوم، كل من “ويبول” و”بابليك”، و”ام 1″ السماح بعمليات التداول، فيما قالت “روبين هود” إنها ستبدأ ذلك اليوم في وقت لاحق.
حاولت شركة “روبين هود” الدفاع عن نفسها أمام المستخدمين، وقالت في مدونة لها “للتوضيح ، كان هذا قرار إدارة المخاطر، ولم يتم تطبيقه بناء على اتجاه السوق”.
وأضافت الشركة في مدونتها “لم نشهد هذا المستوى من الاهتمام المركز على مستوى السوق، في عدد صغير من الأسماء من قبل”.
الصغار في مواجهة الكبار
وتشير “روبين هود” ببيانها هذا إلى قيام مجموعة من صغار المستثمرين المتحمسين للرهانات المالية المحفوفة بالمخاطر، إلى مواجهة الأسماء الكبيرة في مجال شراء الأسهم، من خلال إتمام عمليات شراء أسهم “غيم ستوب” على نطاق واسع بهدف رفع السعر.
- الإعلانات -
ففي خلال جلسات تداول قليلة، ارتفعت قيمة سهم متاجر ألعاب الفيديو “غيم ستوب” بوتيرة مذهلة، في حدث أججته مجموعة من المستثمرين الآتين من خارج الأوساط التقليدية المتمثلة بالشركات الكبرى.
ويعد منتدى “وول ستريت بتس” التابع لموقع “رديت”، حيث يتفاخر مستخدمون للإنترنت بإنجازاتهم أو في الغالب بانتكاساتهم في البورصة، الأداة الرئيسة لهذه الحركة غير المسبوقة. وكانت النتيجة: الجمعة الماضي، ارتفعت قيمة سهم “غايم ستوب” (في بورصة نيويورك) بأكثر من 50 بالمئة.
وقد تعرضت تطبيقات “روبين هود”، و”ويبول”، وغيرهم بسبب إيقاف تعاملات أسهم هذه الشركات، لانتقادات شديدة من قبل السياسيين من اليسار واليمين، وتسببت في موجة من الغضب تجاه بورصة “وول ستريت”، حيث اتهمت التطبيقات بالتزوير ضد مستثمري التجزئة الأفراد.
ولكن في مقابلة مع ياهو فاينانس، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة “ويبول”، أنتوني دينير، أن الموقف لم يكن مؤامرة ضد المتداولين الذين حققوا أرباحا من ما يسمى بـ “التصفية القسرية”.
و”التصفية القسرية” عبارة عن عملية تقوم فيها الصناديق التي راهنت مثلا على انخفاض قيمة سهم “غيم ستوب” إلى إعادة شراء أسهم للحد من خسائرها، ما تسبب بدورها إلى ارتفاع سعر الأسهم.
وأضاف دينير “هناك احتجاج، لأن الكثير من تجار التجزئة لا يفهمون في الواقع الديناميكيات التي تحدث بعد التجارة.. لا علاقة للأمر بقرار من شركات وول ستريت العملاقة، التي تجتمع (كما يتخيل البعض) لإثارة استياء تاجر التجزئة. هذا له علاقة بآليات التسوية في السوق”.
وكشفت وكالة “بلومبيرغ” في تقرير لها إن “روبين هود” أصبحت تعاني بشكل متزايد من خطر نقص السيولة بعدما حدث جراء “التصفية القسرية”، مما اضطرها إلى سحب بعض خطوط الائتمان المصرفية لضمان حصولها على نقود كافية لتسوية التداولات.
يبدو أن قصة “غيم ستوب” ما زالت بعيدة عن نهايتها. فقد نشر رئيس شركة تسلا إيلون ماسك الذي غالباً ما يهاجم “النظام القائم” للبورصة، مساء الثلاثاء، رابطا في موقع تويتر يقود إلى “وول ستريت بتس”، ما ساهم في ارتفاع السعر الأربعاء.
ومن جانبه، كشف الخبير المالي تشاماث باليهابيتيا شراءه 50 ألف سهم للمجموعة وأعاد بيعها بعد ظهر الأربعاء، متعهدا تقديم أرباحه إلى منظمة تساعد الشركات المتضررة من جرّاء الركود الذي تسببت به الأزمة الصحية.
أما مستخدمو موقع “رديت” فقد حوّلوا اهتمامهم صوب شركات أخرى، بينها سلسلة دور السينما “آي بي سي” (+301%)، وبدرجة أقل، صوب شركة بلاك بيري (+33%) المصنّعة لبرمجيات المؤسسات.
- الإعلانات -
