- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

الفن يهزم القوّة

- الإعلانات -

}‭ ‬لم‭ ‬يستطع‭ ‬منتخب‭ ‬صربيا‭ ‬الملقّب‭ ‬‮«‬بالنسور‮»‬‭ ‬الصمود‭ ‬إلا‭ ‬شوطا‭ ‬واحدا‭ ‬أمام‭ ‬منتخب‭ ‬البرازيل‭ ‬‮«‬راقصي‭ ‬السامبا‮»‬‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬المنتخبين‭ ‬الأخير‭ ‬الذي‭ ‬انتهى‭ ‬بهدفين‭ ‬لصالح‭ ‬البرازيليين،‭ ‬وإذا‭ ‬كان‭ ‬الصربيون‭ ‬قد‭ ‬نجحوا‭ ‬في‭ ‬خطتهم‭ ‬التي‭ ‬طبقوها‭ ‬خلال‭ ‬الشوط‭ ‬الأول‭ ‬عبر‭ ‬الضغط‭ ‬المتقدم،‭ ‬ومنع‭ ‬البرازيليين‭ ‬من‭ ‬تنظيم‭ ‬الهجوم‭ ‬من‭ ‬الخط‭ ‬الخلفي،‭ ‬غير‭ ‬أنّ‭ ‬خطة‭ ‬الصربيين‭ ‬توقف‭ ‬مفعولها‭ ‬مع‭ ‬نهاية‭ ‬الشوط‭ ‬الأول،‭ ‬وكما‭ ‬يقال‭ ‬في‭ ‬قاموس‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬إنّ‭ ‬الشوط‭ ‬الثاني‭ ‬هو‭ ‬شوط‭ ‬المدربين،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬فعله‭ ‬العجوز‭ ‬البرازيلي‭ ‬المعروف‭ ‬‮«‬بتيتي‮»‬‭ ‬إذ‭ ‬رأينا‭ ‬برازيل‭ ‬شكل‭ ‬آخر‭ ‬في‭ ‬الشوط‭ ‬الثاني،‭ ‬سيطرة‭ ‬وتحكم‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬اللعب،‭ ‬لم‭ ‬يجد‭ ‬معه‭ ‬البرازيليون‭ ‬إلا‭ ‬الرقص‭ ‬الكروي‭ ‬الفني،‭ ‬الذي‭ ‬ترجموه‭ ‬لهدفين‭ ‬ملعوبين،‭ ‬وخاصة‭ ‬الهدف‭ ‬الثاني‭ ‬الذي‭ ‬وقعه‭ ‬‮«‬ريشارليسون‮»‬‭ ‬بطريقة‭ ‬في‭ ‬قمة‭ ‬التحكم‭ ‬والمهارة،‭ ‬ما‭ ‬اضطرّ‭ ‬مخرج‭ ‬المباراة‭ ‬إلى‭ ‬إعادته‭ ‬نظرا‭ ‬لجمالية‭ ‬الهدف‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬مرة‭ ‬ومن‭ ‬زوايا‭ ‬مختلفة‭.‬

ومن‭ ‬خلال‭ ‬المباراة‭ ‬أثبت‭ ‬البرازيليون‭ ‬وللمرة‭ ‬المليون‭ ‬بأنّ‭ ‬الفن‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬شيء،‭ ‬ولم‭ ‬يستطع‭ ‬راقصو‭ ‬السامبا‭ ‬من‭ ‬مجاراة‭ ‬الصربيين‭ ‬في‭ ‬قوة‭ ‬الالتحام،‭ ‬غير‭ ‬أنهم؛‭ ‬أيّ‭ ‬البرازيليين‭ ‬عرفوا‭ ‬كيف‭ ‬يطوّعون‭ ‬الأسود‭ ‬الصربية‭ ‬ويروضونها‭ ‬بالمهارة‭ ‬والفن‭ ‬والجمال،‭ ‬وقد‭ ‬أكّد‭ ‬البرازيليون‭ ‬أنهم‭ ‬أحد‭ ‬الأطراف‭ ‬القوية‭ ‬المنافسة‭ ‬على‭ ‬اللقب‭ ‬رغم‭ ‬أنّ‭ ‬المونديال‭ ‬مازال‭ ‬في‭ ‬خطواته‭ ‬الأولى،‭ ‬فالبرازيليون‭ ‬لم‭ ‬يرقصوا‭ ‬السامبا‭ ‬وحدهم،‭ ‬بل‭ ‬أرقصوا‭ ‬معهم‭ ‬الصربيين‭ ‬وآلاف‭ ‬الجماهير‭ ‬المؤلفة‭ ‬التي‭ ‬احتشدت‭ ‬في‭ ‬الملعب‭ ‬وخارجه،‭ ‬والمتابعين‭ ‬الذين‭ ‬تسمّروا‭ ‬خلف‭ ‬شاشات‭ ‬التلفاز‭.‬

}‭ ‬لقد‭ ‬رسمت‭ ‬أربعة‭ ‬منتخبات‭ ‬آسيوية‭ ‬لوحة‭ ‬تفاؤلية‭ ‬في‭ ‬جولات‭ ‬منافسات‭ ‬مونديال‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2022،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يظهر‭ ‬فيه‭ ‬المنتخب‭ ‬القطري‭ ‬مستضيف‭ ‬العرس‭ ‬العالمي‭ ‬الكروي‭ ‬بالصورة‭ ‬المأمولة‭ ‬منه‭ ‬في‭ ‬لقائه‭ ‬الافتتاحي‭ ‬أمام‭ ‬منافسه‭ ‬منتخب‭ ‬الإكوادور،‭ ‬بينما‭ ‬سجّل‭ ‬المنتخب‭ ‬السعودي‭ ‬فوزا‭ ‬لافتا‭ ‬على‭ ‬منتخب‭ ‬الأرجنتين‭ ‬أحد‭ ‬المرشّحين‭ ‬للقب،‭ ‬والأمر‭ ‬نفسه‭ ‬حققه‭ ‬المنتخب‭ ‬الياباني‭ ‬عندما‭ ‬أو‭ ‬قف‭ ‬هدير‭ ‬محركات‭ ‬الماكينة‭ ‬الألمانية‭ ‬وهزمها‭ ‬بهدفين‭ ‬مقابل‭ ‬هدف،‭ ‬بينما‭ ‬خرج‭ ‬المنتخب‭ ‬الكوري‭ ‬الجنوبي‭ ‬بنقطة‭ ‬أمام‭ ‬منتخب‭ ‬الأوروغواي‭ ‬القوي،‭ ‬وعاد‭ ‬إيران‭ ‬بقوة‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬الثانية‭ ‬ليجدد‭ ‬آماله‭.‬

إقرأ أيضا لـ”علي ميرزا”

#الفن #يهزم #القوة

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد