- الإعلانات -
القصرين.. توقيع اتفاقية شراكة لدعم قطاع الصناعات التقليدية بين تونس والجزائر

#القصرين. #توقيع #اتفاقية #شراكة #لدعم #قطاع #الصناعات #التقليدية #بين #تونس #والجزائر
- الإعلانات -
ويتوّج هذا الاتفاق مشاركة فاعلة لـ23 حرفيًا وحرفية من ولاية القصرين، وأكثر من 100 حرفي من ولاية تبسة، عبّروا من خلال هذه التظاهرة عن ثراء الموروث الحرفي وجودته، وأسهموا في إرساء فضاء للتبادل الثقافي والاقتصادي بين الشعبين، وفق رئيسة مجمع “حرفيون متضامنون بالقصرين”، وحيدة سعدي.
وأوضحت سعدي، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الإثنين، أن هذه الإتفاقية تهدف إلى دعم الحرفيين من خلال تنفيذ برامج مشتركة للتكوين والترويج، لاسيما في مجالات الرخام، والحلفاء، والنسيج، إلى جانب تبادل الخبرات، وتطوير آليات التسويق الإقليمي والدولي، كما تسعى إلى تثمين المنتوج الحرفي المحلي وتطوير سلاسل القيمة في هذا القطاع الحيوي.
وأضافت أن الشراكة المبرمة تُعدّ خطوة إستراتيجية نحو تنشيط الصناعات التقليدية في كلا البلدين، بإعتبار أن هذا القطاع يعدّ ركيزة من ركائز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وعنصرًا محوريًا في الحفاظ على الهوية الثقافية، وتعزيز السياحة البديلة والمستدامة.
وفي السياق ذاته، دعت سعدي إلى الإسراع بتفعيل مشروع “منطقة التبادل الحرّ بالقصرين” الذي يمثل رافعة مهمة لتطوير التعاون الاقتصادي الحدودي، وقاعدة متينة لبناء شراكات دائمة بين الحرفيين من جانبي الحدود، وفق تعبيرها.
كما لفتت إلى أن هذه المشاركة الحرفية التونسية الجزائرية تندرج في إطار تنفيذ توصيات اللجنة المشتركة التونسية الجزائرية الرامية إلى مزيد دعم التنمية بالمناطق الحدودية، وتعزيز المبادرات الهادفة إلى دفع التبادل الثقافي والاقتصادي بين البلدين.
وات
ويتوّج هذا الاتفاق مشاركة فاعلة لـ23 حرفيًا وحرفية من ولاية القصرين، وأكثر من 100 حرفي من ولاية تبسة، عبّروا من خلال هذه التظاهرة عن ثراء الموروث الحرفي وجودته، وأسهموا في إرساء فضاء للتبادل الثقافي والاقتصادي بين الشعبين، وفق رئيسة مجمع “حرفيون متضامنون بالقصرين”، وحيدة سعدي.
وأوضحت سعدي، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الإثنين، أن هذه الإتفاقية تهدف إلى دعم الحرفيين من خلال تنفيذ برامج مشتركة للتكوين والترويج، لاسيما في مجالات الرخام، والحلفاء، والنسيج، إلى جانب تبادل الخبرات، وتطوير آليات التسويق الإقليمي والدولي، كما تسعى إلى تثمين المنتوج الحرفي المحلي وتطوير سلاسل القيمة في هذا القطاع الحيوي.
وأضافت أن الشراكة المبرمة تُعدّ خطوة إستراتيجية نحو تنشيط الصناعات التقليدية في كلا البلدين، بإعتبار أن هذا القطاع يعدّ ركيزة من ركائز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وعنصرًا محوريًا في الحفاظ على الهوية الثقافية، وتعزيز السياحة البديلة والمستدامة.
وفي السياق ذاته، دعت سعدي إلى الإسراع بتفعيل مشروع “منطقة التبادل الحرّ بالقصرين” الذي يمثل رافعة مهمة لتطوير التعاون الاقتصادي الحدودي، وقاعدة متينة لبناء شراكات دائمة بين الحرفيين من جانبي الحدود، وفق تعبيرها.
كما لفتت إلى أن هذه المشاركة الحرفية التونسية الجزائرية تندرج في إطار تنفيذ توصيات اللجنة المشتركة التونسية الجزائرية الرامية إلى مزيد دعم التنمية بالمناطق الحدودية، وتعزيز المبادرات الهادفة إلى دفع التبادل الثقافي والاقتصادي بين البلدين.
وات
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
