- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

القصرين.. وفاة مسنة بمصب إثر جرفها بآلة رفع النفايات 

#القصرين. #وفاة #مسنة #بمصب #إثر #جرفها #بآلة #رفع #النفايات

- الإعلانات -

خلفت حادثة وفاة مسنة اليوم أصيلة أحد الأحياء بمدينة القصرين، بمصب طبة الجلاد التابع للقصرين الشمالية بعد جرفها من قبل آلة رفع للفضلات، صدمة كبرى لدى أهالي المنطقة.

 ووفقا للمعطيات نقلا عن عدد من الفاعلين والنشطاء بالمجتمع المدني ومتساكني الحي، فإن المسنة كانت بصدد إلقاء الفضلات بذات المصب تزامنا مع نشاط رفع القمامة بواسطة آلة رفع القمامة “التراكس” التي جرفتها مع القمامة، وفارقت الحياة مباشرة بعد نقلها من طرف الحماية المدينة إلى المستشفى الجامعي بدر الدين العلوي بالقصرين.

حادثة ندد بها الاهالي معتبرين أن المرأة المسنة كانت ضحية استهتار للمواطنين من جهة في علاقة برمي الفضلات بهذا المصب بشكل عشوائي ومسؤولين لا يحترمون مسؤولياتهم ولا حياة المواطنين.

 خاصة أن هذا المصب كان في الاصل حديقة عمومية مبرمجة ضمن التنمية المحلية ببلدية حي النور والذي أصبح حلما بعيد المنال، وفق تعبيرهم، رغم عمليات رفع الفضلات لمحاولة القضاء على النقاط السوداء.

 يشار الى أن هذا المصب كان ولازال مصدر قلق وانزعاج على مدى سنوات لخصوصية مكانه بمنطقة حضرية بلدية، ساهمت عدة أطراف في تفاقم وضعه اثر تكدس الفضلات حتى على الحواشي ثم تحتل حتى جزء هام من الطريق اثر عمليات الفرز من الفئات الهشة و”البرباشة” وعمليات رعي الاغنام فيه واستقطاب الكلاب السائبة واستتباعاته البيئية والصحية خاصة في مع ارتفاع درجات الحرارة واختناق العملية المرورية وبالتالي مساهمة في حوادث الطرقات.

                                        صفوة قرمازي

القصرين.. وفاة مسنة بمصب إثر جرفها بآلة رفع النفايات 

خلفت حادثة وفاة مسنة اليوم أصيلة أحد الأحياء بمدينة القصرين، بمصب طبة الجلاد التابع للقصرين الشمالية بعد جرفها من قبل آلة رفع للفضلات، صدمة كبرى لدى أهالي المنطقة.

 ووفقا للمعطيات نقلا عن عدد من الفاعلين والنشطاء بالمجتمع المدني ومتساكني الحي، فإن المسنة كانت بصدد إلقاء الفضلات بذات المصب تزامنا مع نشاط رفع القمامة بواسطة آلة رفع القمامة “التراكس” التي جرفتها مع القمامة، وفارقت الحياة مباشرة بعد نقلها من طرف الحماية المدينة إلى المستشفى الجامعي بدر الدين العلوي بالقصرين.

حادثة ندد بها الاهالي معتبرين أن المرأة المسنة كانت ضحية استهتار للمواطنين من جهة في علاقة برمي الفضلات بهذا المصب بشكل عشوائي ومسؤولين لا يحترمون مسؤولياتهم ولا حياة المواطنين.

 خاصة أن هذا المصب كان في الاصل حديقة عمومية مبرمجة ضمن التنمية المحلية ببلدية حي النور والذي أصبح حلما بعيد المنال، وفق تعبيرهم، رغم عمليات رفع الفضلات لمحاولة القضاء على النقاط السوداء.

 يشار الى أن هذا المصب كان ولازال مصدر قلق وانزعاج على مدى سنوات لخصوصية مكانه بمنطقة حضرية بلدية، ساهمت عدة أطراف في تفاقم وضعه اثر تكدس الفضلات حتى على الحواشي ثم تحتل حتى جزء هام من الطريق اثر عمليات الفرز من الفئات الهشة و”البرباشة” وعمليات رعي الاغنام فيه واستقطاب الكلاب السائبة واستتباعاته البيئية والصحية خاصة في مع ارتفاع درجات الحرارة واختناق العملية المرورية وبالتالي مساهمة في حوادث الطرقات.

                                        صفوة قرمازي

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد