- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

القلعة الكبرى.. مياه الصّرف الصحّي تكدّر حياة المواطنين

#القلعة #الكبرى. #مياه #الصرف #الصحي #تكدر #حياة #المواطنين

- الإعلانات -

يعاني المقيمين بمحيط الوادي الصغير الذي يشق وسط مدينة القلعة الكبرى خلال هذه الأيام، من تداعيّات اهتراء وضعف آداء شبكات الصرف الصحّي التي لم تعد قادرة على استيعاب وتأمين مسار هذه المياه المستعملة بالشكل المطلوب ما يخلق إشكالا بيئيا من خلال تحويل جانب من هذه المياه التي ضاقت بها البالوعات نحو الوادي الصغير ليتشكّل مشهدا مُقرفا وانتشارا فظيعا لروائح كريهة أقضّت مضاجع الكبير والصّغير وساهمت في تنظيم ديمومة هجمات ليلية لجحافل الناموس والوشواشة وسط قلّة حيلة مصالح الديوان الوطني للتّطهير في إدارة هذه الأزمة التي تسجّل حضورها شتاء مع ارتفاع منسوب مياه الأمطار وصيفا مع تزايد استهلاك المياه وارتفاع منسوب المياه المستعملة ومياه الصرف الصحّي..

 وضع بيئيّ مستفزّ أثار حفيظة متساكني الجوار وتحديدا عدد من ساكني منطقة “الجرفال ” والحي الجديد” الذين لم يلقوا أي تجاوب مع مختلف النداءات والمراسلات التي تم توجيهها لأكثر من جهة دون أن تجد أثرا ميدانيا لأي تدخّل أو محاولة للحدّ من تداعيّات هذه المشكلة ولو بتسهيل تصريف المياه المستعملة ومياه الصرف الصحّي من وسط حُرمة الوادي بسبب قلة نضج ووعي عدد من العابثين الذين يتعمّدون إلقاء ما زال الإنتفاع به فضلا عن فضلات وسط الوادي..

أنور قلالة

514854838_1551581272487999_7271485899220601196_n.jpg

513980120_4161237870777155_7487119954327882671_n.jpg

515511951_2524317541262573_96245279539311917_n.jpg
القلعة الكبرى.. مياه الصّرف الصحّي تكدّر حياة المواطنين

يعاني المقيمين بمحيط الوادي الصغير الذي يشق وسط مدينة القلعة الكبرى خلال هذه الأيام، من تداعيّات اهتراء وضعف آداء شبكات الصرف الصحّي التي لم تعد قادرة على استيعاب وتأمين مسار هذه المياه المستعملة بالشكل المطلوب ما يخلق إشكالا بيئيا من خلال تحويل جانب من هذه المياه التي ضاقت بها البالوعات نحو الوادي الصغير ليتشكّل مشهدا مُقرفا وانتشارا فظيعا لروائح كريهة أقضّت مضاجع الكبير والصّغير وساهمت في تنظيم ديمومة هجمات ليلية لجحافل الناموس والوشواشة وسط قلّة حيلة مصالح الديوان الوطني للتّطهير في إدارة هذه الأزمة التي تسجّل حضورها شتاء مع ارتفاع منسوب مياه الأمطار وصيفا مع تزايد استهلاك المياه وارتفاع منسوب المياه المستعملة ومياه الصرف الصحّي..

 وضع بيئيّ مستفزّ أثار حفيظة متساكني الجوار وتحديدا عدد من ساكني منطقة “الجرفال ” والحي الجديد” الذين لم يلقوا أي تجاوب مع مختلف النداءات والمراسلات التي تم توجيهها لأكثر من جهة دون أن تجد أثرا ميدانيا لأي تدخّل أو محاولة للحدّ من تداعيّات هذه المشكلة ولو بتسهيل تصريف المياه المستعملة ومياه الصرف الصحّي من وسط حُرمة الوادي بسبب قلة نضج ووعي عدد من العابثين الذين يتعمّدون إلقاء ما زال الإنتفاع به فضلا عن فضلات وسط الوادي..

أنور قلالة

514854838_1551581272487999_7271485899220601196_n.jpg

513980120_4161237870777155_7487119954327882671_n.jpg

515511951_2524317541262573_96245279539311917_n.jpg

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد