- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

القيروان.. التحضيرات تتسارع وأجواء الفرح تعم المدينة قبل يوم العيد

#القيروان. #التحضيرات #تتسارع #وأجواء #الفرح #تعم #المدينة #قبل #يوم #العيد

- الإعلانات -

 مع اقتراب يوم عيد الفطر المبارك ، تعيش ولاية القيروان أجواء احتفالية مميزة حيث بدأت العائلات في الاستعداد لليوم الكبير بكل حيوية من خلال إعداد حلويات العيد التقليدية، شراء الملابس الجديدة وتحضير الأطفال لمواكبة التقاليد الرمضانية والاحتفالات العائلية.
في المنازل، تتهيأ الأمهات منذ ساعات الصباح الأولى لتحضير الحلويات التقليدية، حيث تصطف الطاولات بالأواني ومكونات المقروض والغريبة والصمصة و الفطاير السمنة و البشكوطو ، فيما يشارك الأبناء في حمام الأطباق للكوشة التقليدية ، لتكتمل بذلك تجربة عائلية تجمع بين المطبخ والفرحة المشتركة. الأجواء داخل المنازل مليئة بالبهجة، مع رائحة الحلويات التي تملأ الأركان وتثير حماس الصغار والكبار على حد سواء.
وفي الأسواق، يزداد الإقبال على محلات الحلويات والمخابز، حيث يفضل بعض الأهالي شراء كميات إضافية من البائعين التجاريين للمرطبات والحلويات خاصة لأولئك الذين لا يجدون الوقت لإعدادها في المنزل. يشير البائعون إلى أن الإقبال هذا العام أكبر مقارنة بالأعوام الماضية مع تركيز واضح على أصناف محددة مثل المقروض باللوز ، الغريبة، والصمصة بالإضافة إلى الحلويات الشرقية التي يحبها الأطفال.
كما يشهد قطاع الملابس حركة نشطة، حيث تتسابق العائلات على شراء لباس العيد للأطفال  مع تزين المحلات بالألوان الزاهية والعباءات التقليدية. وقد أكد عدد من التجار أن الملابس الجاهزة والأحذية الجديدة تحتل المرتبة الأولى في مشتريات العائلات، في حين يحرص آخرون على اقتناء الأقمشة و خياطتها لدى الخياط أو الخياطة.
ويبرز عنصر خاص في التحضيرات هذه السنة وهو ختان الأطفال، حيث تتهيأ بعض العائلات لإقامة مراسم رمزية في بيوت العائلة أو زيارة المقامات الدينية المخصصة لهذا التقليد و خاصة مقام ابي  زمعة البلوي مع الحرص على مشاركة الأقارب والجيران مما يعكس جانبا من الروابط الاجتماعية القوية في المجتمع القيرواني. ويظهر هذا التقليد كجزء من فرحة العيد وإدخال البهجة على الأطفال والأسر وهو ما يضيف بعدا ثقافيا وروحيا للاحتفال.
وفي الجانب الاجتماعي، تتكثف المبادرات التضامنية حيث تشارك جمعيات محلية وفرق تطوعية في توزيع الهدايا والحلويات على الأطفال الأيتام والعائلات محدودة الدخل إضافة إلى تنظيم وجبات إفطار جماعية قبل العيد. هذه الأنشطة تعكس الروح التضامنية للمجتمع القيرواني الذي يحرص على أن يشعر جميع المواطنين ببهجة العيد دون استثناء، وهو ما يضيف بعدا إنسانيا للاحتفالات التقليدية.
وبينما تستمر التحضيرات يحرص الأهالي على تنظيم منازلهم وتزيينها لاستقبال الضيوف والأقارب في يوم العيد مع الالتزام بالتقاليد التي تمتد لقرون في ولاية القيروان حيث تبادل الزيارت للمعايدة بين الأقارب و التحول إلى المقابر  في أول أيام العيد للترحم على الموتى .
القيروان بهذا تبرهن مرة أخرى على قدرتها على الجمع بين تقاليدها العريقة وروح الفرح المعاصر، فكل منزل وأسرة يساهم في رسم لوحة من البهجة والاحتفال الجماعي بينما تستمر المبادرات التضامنية لتضمن أن العيد يظل مناسبة شاملة لكل فئات المجتمع مع لحظات من السعادة والدفء الاجتماعي تعم كل أحياء المدينة.

مروان الدعلول

القيروان.. التحضيرات تتسارع وأجواء الفرح تعم المدينة قبل يوم العيد

 مع اقتراب يوم عيد الفطر المبارك ، تعيش ولاية القيروان أجواء احتفالية مميزة حيث بدأت العائلات في الاستعداد لليوم الكبير بكل حيوية من خلال إعداد حلويات العيد التقليدية، شراء الملابس الجديدة وتحضير الأطفال لمواكبة التقاليد الرمضانية والاحتفالات العائلية.
في المنازل، تتهيأ الأمهات منذ ساعات الصباح الأولى لتحضير الحلويات التقليدية، حيث تصطف الطاولات بالأواني ومكونات المقروض والغريبة والصمصة و الفطاير السمنة و البشكوطو ، فيما يشارك الأبناء في حمام الأطباق للكوشة التقليدية ، لتكتمل بذلك تجربة عائلية تجمع بين المطبخ والفرحة المشتركة. الأجواء داخل المنازل مليئة بالبهجة، مع رائحة الحلويات التي تملأ الأركان وتثير حماس الصغار والكبار على حد سواء.
وفي الأسواق، يزداد الإقبال على محلات الحلويات والمخابز، حيث يفضل بعض الأهالي شراء كميات إضافية من البائعين التجاريين للمرطبات والحلويات خاصة لأولئك الذين لا يجدون الوقت لإعدادها في المنزل. يشير البائعون إلى أن الإقبال هذا العام أكبر مقارنة بالأعوام الماضية مع تركيز واضح على أصناف محددة مثل المقروض باللوز ، الغريبة، والصمصة بالإضافة إلى الحلويات الشرقية التي يحبها الأطفال.
كما يشهد قطاع الملابس حركة نشطة، حيث تتسابق العائلات على شراء لباس العيد للأطفال  مع تزين المحلات بالألوان الزاهية والعباءات التقليدية. وقد أكد عدد من التجار أن الملابس الجاهزة والأحذية الجديدة تحتل المرتبة الأولى في مشتريات العائلات، في حين يحرص آخرون على اقتناء الأقمشة و خياطتها لدى الخياط أو الخياطة.
ويبرز عنصر خاص في التحضيرات هذه السنة وهو ختان الأطفال، حيث تتهيأ بعض العائلات لإقامة مراسم رمزية في بيوت العائلة أو زيارة المقامات الدينية المخصصة لهذا التقليد و خاصة مقام ابي  زمعة البلوي مع الحرص على مشاركة الأقارب والجيران مما يعكس جانبا من الروابط الاجتماعية القوية في المجتمع القيرواني. ويظهر هذا التقليد كجزء من فرحة العيد وإدخال البهجة على الأطفال والأسر وهو ما يضيف بعدا ثقافيا وروحيا للاحتفال.
وفي الجانب الاجتماعي، تتكثف المبادرات التضامنية حيث تشارك جمعيات محلية وفرق تطوعية في توزيع الهدايا والحلويات على الأطفال الأيتام والعائلات محدودة الدخل إضافة إلى تنظيم وجبات إفطار جماعية قبل العيد. هذه الأنشطة تعكس الروح التضامنية للمجتمع القيرواني الذي يحرص على أن يشعر جميع المواطنين ببهجة العيد دون استثناء، وهو ما يضيف بعدا إنسانيا للاحتفالات التقليدية.
وبينما تستمر التحضيرات يحرص الأهالي على تنظيم منازلهم وتزيينها لاستقبال الضيوف والأقارب في يوم العيد مع الالتزام بالتقاليد التي تمتد لقرون في ولاية القيروان حيث تبادل الزيارت للمعايدة بين الأقارب و التحول إلى المقابر  في أول أيام العيد للترحم على الموتى .
القيروان بهذا تبرهن مرة أخرى على قدرتها على الجمع بين تقاليدها العريقة وروح الفرح المعاصر، فكل منزل وأسرة يساهم في رسم لوحة من البهجة والاحتفال الجماعي بينما تستمر المبادرات التضامنية لتضمن أن العيد يظل مناسبة شاملة لكل فئات المجتمع مع لحظات من السعادة والدفء الاجتماعي تعم كل أحياء المدينة.

مروان الدعلول

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد