- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

القيروان.. حركية ربيعية وانتعاش في سوق العطرشية والزهر مع ترقب انطلاق جني الورد

#القيروان. #حركية #ربيعية #وانتعاش #في #سوق #العطرشية #والزهر #مع #ترقب #انطلاق #جني #الورد

- الإعلانات -

تشهد مدينة القيروان مع حلول فصل الربيع حركية اقتصادية نشيطة، تميزها زيادة الإقبال على اقتناء العطرشية ومادة الزهر وذلك بالسوق اليومية المنتصبة حول أسوار المدينة العتيقة بباب تونس حيث تتوافد أعداد من المواطنين والتجار لاقتناء هذه المنتجات ذات الخصوصية الموسمية.

ولوحظ خلال جولة ميدانية اليوم الأحد 05 افريل لمراسل “الصباح نيوز” بالجهة، تسجيل غياب نسبي للوردي القيرواني وهو من أبرز المنتوجات التي تشتهر بها الجهة إذ أفاد عدد من الباعة أن عملية الجني لم تنطلق بعد مرجحين أن يكون موعد القطف الفعلي بداية من منتصف شهر أفريل الجاري تزامنا مع النصف الأول من الموسم.

ويعرف ورد القيروان المنتمي إلى فصيلة الورد الدمشقي بجودته العالية ورائحته الزكية والفريدة مما يجعله من أهم المنتجات الفلاحية المحلية ذات القيمة الاقتصادية خاصة في مجال الصناعات العطرية والتجميلية.

وفي ما يتعلق بالأسعار، أكد عدد من الباعة توفر كميات محدودة من الورود حاليا حيث يتراوح سعر الكيلوغرام الواحد بين 30 و35 دينار في حين تباع ربطة العطرشية المنتج من عمادة الخزازية من معتمدية القيروان الجنوبية بنحو 3 دنانير، بوزن يناهز 1.5 كلغ. أما مادة الزهر فقد بلغ سعر الكيلوغرام منها اليوم حوالي 15 دينار وفق ما تمت معاينته بالسوق.

ويعزى هذا التفاوت في الأسعار إلى محدودية العرض في هذه الفترة من الموسم مقابل ارتفاع الطلب خاصة مع اقتراب ذروة الاستهلاك المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية وطقوس التقطير التقليدي لماء الزهر.

وتتركز المساحات المزروعة بالورد في ولاية القيروان أساسا بمنطقتي الخزازية وذراع التمار حيث تتراوح بين 250 و300 هكتار، وتحتضن هذه المناطق عددا من الوحدات الإنتاجية الصغيرة المختصة في تقطير ماء الورد.

ويتم توجيه جزء هام من هذا الإنتاج إلى وحدات التحويل الصناعي، حيث يُستغل في استخراج الزيوت العطرية التي تدخل في صناعة العطور ومواد التجميل، بما يعزز القيمة المضافة لهذا القطاع ويدعم موارد الرزق للمتدخلين فيه.

ويأمل المهنيون أن يشهد الموسم الحالي تحسنا في الإنتاج مع انطلاق عملية الجني خلال الأيام القادمة بما من شأنه أن يساهم في تعديل الأسعار وتلبية الطلب المتزايد على هذه المواد التي تمثل جزء من التراث الفلاحي والاقتصادي لجهة القيروان.

مروان الدعلول

القيروان.. حركية ربيعية وانتعاش في سوق العطرشية والزهر مع ترقب انطلاق جني الورد

تشهد مدينة القيروان مع حلول فصل الربيع حركية اقتصادية نشيطة، تميزها زيادة الإقبال على اقتناء العطرشية ومادة الزهر وذلك بالسوق اليومية المنتصبة حول أسوار المدينة العتيقة بباب تونس حيث تتوافد أعداد من المواطنين والتجار لاقتناء هذه المنتجات ذات الخصوصية الموسمية.

ولوحظ خلال جولة ميدانية اليوم الأحد 05 افريل لمراسل “الصباح نيوز” بالجهة، تسجيل غياب نسبي للوردي القيرواني وهو من أبرز المنتوجات التي تشتهر بها الجهة إذ أفاد عدد من الباعة أن عملية الجني لم تنطلق بعد مرجحين أن يكون موعد القطف الفعلي بداية من منتصف شهر أفريل الجاري تزامنا مع النصف الأول من الموسم.

ويعرف ورد القيروان المنتمي إلى فصيلة الورد الدمشقي بجودته العالية ورائحته الزكية والفريدة مما يجعله من أهم المنتجات الفلاحية المحلية ذات القيمة الاقتصادية خاصة في مجال الصناعات العطرية والتجميلية.

وفي ما يتعلق بالأسعار، أكد عدد من الباعة توفر كميات محدودة من الورود حاليا حيث يتراوح سعر الكيلوغرام الواحد بين 30 و35 دينار في حين تباع ربطة العطرشية المنتج من عمادة الخزازية من معتمدية القيروان الجنوبية بنحو 3 دنانير، بوزن يناهز 1.5 كلغ. أما مادة الزهر فقد بلغ سعر الكيلوغرام منها اليوم حوالي 15 دينار وفق ما تمت معاينته بالسوق.

ويعزى هذا التفاوت في الأسعار إلى محدودية العرض في هذه الفترة من الموسم مقابل ارتفاع الطلب خاصة مع اقتراب ذروة الاستهلاك المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية وطقوس التقطير التقليدي لماء الزهر.

وتتركز المساحات المزروعة بالورد في ولاية القيروان أساسا بمنطقتي الخزازية وذراع التمار حيث تتراوح بين 250 و300 هكتار، وتحتضن هذه المناطق عددا من الوحدات الإنتاجية الصغيرة المختصة في تقطير ماء الورد.

ويتم توجيه جزء هام من هذا الإنتاج إلى وحدات التحويل الصناعي، حيث يُستغل في استخراج الزيوت العطرية التي تدخل في صناعة العطور ومواد التجميل، بما يعزز القيمة المضافة لهذا القطاع ويدعم موارد الرزق للمتدخلين فيه.

ويأمل المهنيون أن يشهد الموسم الحالي تحسنا في الإنتاج مع انطلاق عملية الجني خلال الأيام القادمة بما من شأنه أن يساهم في تعديل الأسعار وتلبية الطلب المتزايد على هذه المواد التي تمثل جزء من التراث الفلاحي والاقتصادي لجهة القيروان.

مروان الدعلول

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد