- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

اللاعبون الأفارقة في دورينا.. جدوى اقتصادية وفنية

- الإعلانات -

تتسابق أندية دوري أدنوك للمحترفين للتعاقد مع لاعبين من القارة الأفريقية في مختلف مراكز اللعب وآخر الانتدابات الغيني عثمان كامارا ( 20 عاماً) المهاجم الشاب الذي أتى به الشارقة من الصفاقسي التونسي بعقد لـ3 أعوام لتدعيم خط مقدمة الفريق بالخيارات والبدائل القوية خصوصاً أن الملك الشرقاوي تنتظره استحقاقات مهمة محلية وقارية.

وقبل الجولة الثالثة بساعات أعلن نادي بني ياس عن تعاقده مع السويدي الكنغولي الأصول إسحاق ثيلين قادماً من أندرلخت البلجيكي ليحل مكان البرازيلي جواو بيدرو، وشارك إسحاق في نفس يوم إعلان التعاقد معه في جزء من مباراة فريقه أمام ضيفه العين.

وتعاقد الظفرة مع النيجيري إيمو إيزيكيل الجناح الخبير لتعزيز المقدمة الهجومية للفريق وحالفه الحظ في ظهوره الأول بقميص فارس الظفرة بتسجيل هدف الظفرة مبكراً في الدقيقة 12 في المباراة التي انتهت تعادلية بهدف لكل فريق ضمن الجولة الثالثة لدوري أدنوك للمحترفين.

وأحرز هدف الإمارات في المباراة ذاتها اللاعب الإيفواري جوزيف قنادو المعار من الجيش الملكي المغربي لموسم واحد.

وكان تعاقد الجزيرة مع الجناح المالي عبدالله ديابي صاحب الخبرات الكبيرة وبجاهزية جزئية أشركه المدرب مارسيل كايزر في الربع الأخير من مباراة الديربي أمام الضيف النصراوي فحالفه الحظ في ظهوره الأول مع الفخر بصناعة الهدف الثاني للجزيرة الذي أحرزه زايد العامري في الدقيقة 90+1 عزز به فوز حامل اللقب وحصد نقاط المباراة التي انتهت بنتيجة 2-1.

وكان العين تعاقد مع المدافع الإيفواري كوامي أتون وقدم اللاعب نفسه بصورة رائعة في الدوري بإحرازه هدفاً في مرمى فريقه السابق خورفكان ضمن الجولة الافتتاحية وصناعته هدفاً في مباراة الجولة الثانية أمام ضيفه الإمارات.

وكان نادي الجزيرة جدد للاعبه المقيم المالي عمر تراوري حتى 2024.

ورأينا كيف خطف عجمان النجم التونسي فراس بلعربي الذي أسهم بقوة في الثلاثية التاريخية للبركان في مرمى النصر في افتتاح دوري أدنوك للمحترفين.

وها هو ذا المغربي سفيان رحيمي يخطف قلوب الجماهير العيناوية في أول ظهور له مع الزعيم بصناعته لهدف فريقه الوحيد الذي سجله لابا كودجو في مرمى بني ياس وكم كان مدهشاً حالة الثبات الأدائي الكبيرة التي حققها دفاع العين الذي يتعافى سريعاً بوجود الثنائي الأفريقي التونسي ياسين مرياح والإيفواري كوامي وكلاهما يخوض تجربتهما الأولى مع البنفسج.

الأمثلة عدة بانتدابات أفريقية نوعية أضافت ألقاً وفناً وإبداعاً لدورينا محلقة مع من سبقوهم من النماذج الباهرة منذ عبيدي بيليه وأبوبكر سانجو وجورج وياه وأسامواه جيان وغيرهم حتى مرحلة رايان منديز ولابا كودجو وبينل ملابا الحالية.

طموحات

أكد المدرب والمحلل الفني محمد شامس النعيمي أن الجدوى الاقتصادية والفنية أساسها المصلحة المشتركة بين النادي واللاعب.

وأوضح أن اللاعب الأفريقي أقل كلفة من نظيره البرازيلي أو الأوربي وهذا الأمر لا بأس من مراعاته طالما اللاعب الأفريقي يتميز بالجودة الفنية العالية والإمكانات التي تجعله إضافة نوعية للنادي ولا ننسى أن اللاعب الأفريقي يمتلك دوافع إضافية لا تجدها في غيره.

وأضاف «اللاعب الأفريقي متواضع وطموح وشغوف يعشق لعب الكرة بكل مشاعره، كما أنه يظهر ولاءً كبيراً للنادي الذي يمثله ويرتدي شعاره، ما معناه أن اللاعب الأفريقي لديه شخصية مريحة للأندية التي تجد التعامل معه أسهل كثيراً من اللاعبين اللاتينيين والأوروبيين».

وتابع: «اللاعب الأفريقي يدرك قيمة اللعب في دورينا والفوائد التي يمكنه حصدها باللعب فيه، حيث الأضواء والشهرة وارتفاع القيمة السوقية ما يسهل عليه الانتقال في أي وقت إلى أوربا أو شرق القارة الآسيوية لذلك يبذل اللاعب الأفريقي جهوداً مظهراً إمكاناته الفنية حتى يكون تحت أنظار مختلف الكشافين».

عادات

أعرب المدرب الوطني والمحلل الفني عيد باروت عن سعادته بعودة اللاعب الأفريقي القوية لدورينا بعد أن انخفضت أعدادهم بعض الشيء في الفترة السابقة.

وقال باروت إن اللاعب الأفريقي قريب منا في عاداته وتقاليده كما أن شخصيته البسيطة تعزز فرص نجاحه في دورينا الذي يعتبر فرصة له لإبراز قدراته الفنية وتسويق نفسه على مرأى ومسمع من الكشافين من كل أنحاء العالم.

وأشار إلى أن اللاعبين الصغار من القارة الأفريقية يجدون فرصة رائعة لتطوير الذات في وجود عدد معتبر من المدربين الكبار الذين يدربون أنديتنا لذلك تجدهم يتطورون سريعاً بحكم قرب تركيبتهم النفسية والسلوكية من مجتمعنا.

تركيبة

يرى المحلل الفني محمد مطر غراب أن نجاح اللاعبين الأفارقة في دورينا بسبب قرب تركيبتهم النفسية من لاعبينا المواطنين، مشيراً إلى أن قرب عاداتهم وتقاليدهم من عادات المجتمع الإماراتي وتقاليده يساعدهم كثيراً على تعزيز أجواء الترابط الاجتماعي داخل الفريق.

وقال غراب إن عمق اللحمة والترابط بين اللاعبين مهم جداً لأنه ينعكس على مستوى الفريق وعلى المستويات الفردية للاعبين الأفارقة أنفسهم كما أن الدوري الإماراتي فرصة ذهبية لأن يكون مرحلة انتقالية للاعبين الأفارقة للتحليق في الدوريات الأوربية الكبرى لذلك فهم يبذلون جهوداً مضاعفة من أجل تحقيق ذلك.

ولفت المحلل الفني إلى أن دورينا يضم مدربين جيدين وهذا الأمر في مصلحة اللاعب الأفريقي حيث الفرصة للتطور في مستواه الفني أكثر.

#اللاعبون #الأفارقة #في #دورينا #جدوى #اقتصادية #وفنية

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد