- الإعلانات -
المساء – مصممون على رد الاعتبار للعبة وتجاوز عائق الغبن المالي

- الإعلانات -
يؤكد سمير عبد الكريم شاوش، رئيس الاتحادية الجزائرية للإنقاذ والإسعاف ونشاطات الغوص البحري، على صعوبة الإقلاع من جديد بالاختصاصات التي تحوز عليها هيئته، لتداعيات الأزمة الصحية التي سببها فيروس “كورونا“، والغبن المالي الذي يحول دون بلوغ الأهداف المسطرة، بحسبه، لكنه أبدى ومعاونوه، تصميما على تجاوز العقبات، للرفع من مستوى اللعبة، والرقي بها، في ظل توفر مقومات نجاحها في الجزائر.
❊ في المستهل، ما هو رأيك في عودة النشاط، بإقامة البطولة الوطنية للسباحة بالزعانف في المياه الحرة، في شاطئ “كوراليس“ بوهران، بعد طول توقف؟
❊❊ كان تحديا حقيقيا، بإقامة هذه البطولة الوطنية للسباحة بالزعانف في المياه الحرة، فكما يعلم الجميع، فإن المكتب الفدرالي السابق، أعلن أن 2020 سنة بيضاء، وبعدها فشلت كل محاولاتنا في العودة إلى النشاط العادي، بفعل وباء “كورونا“ سنة 2021، إلى أن حلت فرصة إقامة هذه البطولة الوطنية بكثير من الإرادة والتصميم.
❊ بماذا تعلق على العدد القليل للرياضيين المشاركين في هذه المنافسة الوطنية؟
❊❊ أنا أرى العكس، العدد ليس قليلا بالنظر إلى الجهد الكبير الذي بذلته الأندية والرابطات الولائية، في ظل غلق المسابح، بسبب انتشار الفيروس القاتل، وبعض السباحين أجبروا على التدرب في مسابح خاصة، بمقابل مالي مرتفع، من أجل الحفاظ على لياقتهم البدنية، ورياضيون آخرون توقفوا تماما عن الممارسة، وفئة ثالثة غيرت الفئة العمرية الخاصة بها، وعليه لا يحق لي محاسبة ومعاتبة الرابطات والأندية المتخلفة عن موعد اليوم، وإلى حد الآن، لازالت المسابح مقفلة في وجوه الرياضيين.
❊ـ ما هي أهدافكم المتوخاة من هذه البطولة الوطنية؟
❊❊ تقييم الرياضيين بعد توقفهم عن النشاط لفترة طويلة، واللجنة التقنية التابعة للاتحادية، ستدرس الأوقات المسجلة من قبل السباحين والسباحات في ختام البطولة، للوقوف على حقيقة مستواهم، هل ما زال في تراجع أم تحسن قليلا؟ وهل بمقدورهم مجاراة نظرائهم العرب والأفارقة في المواعيد الدولية القادمة؟
هل عينكم كذلك على الفريق الوطني؟
❊❊ طبعا، هناك سعي حقيقي لتشكيل فريق وطني قوي برياضيين مقتدرين في اختصاصي السباحة بالزعانف، والصيد تحت الماء، لذلك أدعو الأندية إلى بذل المزيد من الجهود، ومن جانبنا، سنجتهد لإقامة بطولة أخرى من أجل الرفع من المستوى العام للرياضيين، فسياسة الاتحادية تغيرت، والمشاركة من أجل المشاركة في المواعيد الدولية ولت، وأصبحت من الماضي. وعليه، فهذه المنافسات الوطنية فرصة هامة لتحضير سباحينا الدوليين المنتقين.
❊ هل باستطاعة رياضيينا المنافسة إفريقيا وعربيا في الوقت الحالي؟
❊❊ عربيا نعم، لكن بمزيد من التحضير والعناية، أما على الصعيد الإفريقي، فيلزمنا الكثير من العمل لبلوغ مستوى المنتخب المصري القوي، المسيطر على الالتزامات القارية لسنوات، لأنه استثمر ماديا وبشريا لبلوغ هذا الهدف، ثم يأتي بعده منتخب جنوب إفريقيا، فتونس.
❊ ما هو برنامج السيد سمير عبد الكريم سمير شاوش؟
❊❊ رد الاعتبار لهذه الرياضة في المقام الأول، والتعريف بالاتحادية واللعبة معا وطنيا، من خلال التقرب من بعض الممولين، ورفع الغبن المالي عن هيئتنا التي تعاني من ديون بقيمة 900 مليون سنتيم، منذ أن أمسكت بزمام أمور الاتحادية، مقابل إعانة مالية مقدمة من وزارة الشباب والرياضة بقيمة 200 مليون سنتيم فقط، وأكشف لكم، أنه تعهدت أمام الجمعية العامة للاتحادية بتنظيم منافستين؛ السباحة بالزعانف، والصيد تحت الماء، الحمد لله نظمنا المنافسة الأولى، والثانية مقررة يومي 15 و16 أكتوبر الجاري، وأؤكد أنه لولا مساعدة الرابطة الوهرانية، لما استطعنا تنظيم البطولة الوطنية للسباحة بالزعانف في المياه الحرة بشاطئ “كوراليس“.
❊ هل تتوفر على خطة للتخلص من هذه الديون، بالتالي درء تأثيرها على هيئتكم، ومن يتبعها من رابطات وأندية ورياضيين؟
❊❊ أملك خطة لمعالجة هذا العائق بنسبة 40 بالمائة فقط، أما النسبة الباقية، فلن نقدر على مجابهتها دون تدخل، ومساعدة من وزارة الشباب والرياضة، فلا ينبغي أن نتجاهل بأن اتحاديتنا تتوفر أيضا على اختصاص الصيد تحت الماء، الذي هو واجهة للسياحة، وليعلم الجميع أنني أمتنع تماما عن إثقال كاهل الاتحادية بمزيد من الديون.
❊ وهل هذه الديون، هي التي كانت سببا في إلغاء مشاركة الفريق الوطني في البطولة العالمية للصيد تحت الماء بسردينيا (إيطاليا)؟
❊❊ أوضح أن السبب الحقيقي في إلغاء سفرية الفريق الوطني، هو عدم توفرنا على تذاكر العودة بالطائرة من مكان البطولة العالمية بإيطاليا، وأنا رفضت المغامرة بتنقل الفريق الوطني للمشاركة في هذا الموعد العالمي، دون حصولي على تأكيدات بحصول أعضائه على تذاكر العودة، برمجت رحلة واحدة فقط باتجاه إيطاليا يوم السبت، والمنافسة تجري يوم الإثنين، واللجوء إلى مسلك سفر آخر كان سيستغرق 30 ساعة، وهذا ينجر عنه تعب كبير لرياضيينا، وهو المشكل الوحيد، أما باقي الإجراءات، فوجدنا كل التسهيلات للقيام بها، سواء من الجانب الجزائري أو الإيطالي.
❊ ألست متحسرا على تفويت فريقنا الوطني فرصة هامة للتألق عالميا؟
❊❊ نعم ، هذا صحيح، لكن ما باليد حيلة، حقيقة نتوفر على فريق وطني جيد، استطاع تحقيق نتائج إيجابية بإسبانيا، وتحصل على بطاقة التأهل في الدانمارك، ولعلمكم، أقرضتني اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية مبلغ 180 مليون سنتيم للتكفل بـ6 أشخاص فقط، وحتى لو وجدنا تذاكر العودة، فكان سيكلفنا ذلك 90 مليون سنتيم.
❊ هل من إضافات؟
❊❊ أمنيتي أن تأخذ النشاطات المائية حقها من الإعلام، ويتم التعريف بها على الساحة الوطنية، والإكثار من المساعدة المالية لكل المنتسبين إليها، من هيئات رياضة وأندية ورياضيين، لأننا نتوفر على كل مقومات النجاح للرياضة وممارسيها، وكذلك، حتى نقضي على الكثير من الآفات الاجتماعية والأفكار السيئة، كالحرقة، فكثيرا من مدربينا طلبت خدماتهم خارج الوطن لكفاءتهم، ونفتخر أننا من البلدان العربية القليلة التي تتوفر على مدرب وطني في اختصاص الصيد تحت الماء، ويتعلق الأمر برزيق عزوز المكلف بالتكوين بالاتحادية الدولية للرياضات المائية، كما أن بلدانا عربية تستثمر كثيرا في هذه الرياضة من أجل السياحة، وشكرا لكم.
#المساء #مصممون #على #رد #الاعتبار #للعبة #وتجاوز #عائق #الغبن #المالي
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
