- الإعلانات -
المعرض الوطني الاسكتلندي بإدنبرة يعرض عملا مكتشفا حديثا لفان جوخ هذا الصيف

د ب أ
نشر في:
الإثنين 1 أغسطس 2022 – 10:56 ص
| آخر تحديث:
الإثنين 1 أغسطس 2022 – 11:00 ص
قرر القائمون على المعرض الوطني الاسكتلندي في إدنبرة مؤخرا، القيام بعرض رسم تم اكتشافه حديثا، ويعتقد على نطاق واسع أنه عمل غير معروف للفنان الراحل فنسنت فان جوخ.
ويجسد العمل وجها لرجل ذو لحية ووشاح معقود بشكل فضفاض، وتلقي الحافة العريضة من قبعته بظلها على وجهه.
وكتب المعرض الوطني الاسكتلندي في بيان مبتهج: “نعم، لقد قرأتم ذلك بشكل صحيح.. لقد اكتشفنا بصورة شبه مؤكدة، صورة ذاتية (بورتريه) لم يكن معروفا من قبل لفنسنت فان جوخ.”
لقد تم إثراء عالم الفن من خلال الصورة المكتشفة حديثا والتي يظهر بها رجل مهذب يحدق باهتمام في المشاهدين، ويعتقد أنها من أعمال فان جوخ، الرسام الهولندي الشهير الذي ولد في عام 1853 وتوفي في عام 1890 عن عمر ناهز 37 عاما.
وتم اكتشاف العمل المثير عندما قام المعرض بإجراء أشعة سينية (أشعة إكس) روتينية للوحة “رأس امرأة ريفية” التي رسمها فان جوخ في عام 1885، وذلك قبيل إطلاق معرض فني يحمل اسم “مذاق الانطباعية”. ويضم المعرض الذي أعمالا من الفن الفرنسي الحديث.
ويقول المتحف، إن اكتشاف عمل خاص بفان جوخ، رائد مدرسة ما بعد الانطباعية، يعد مفاجأة كبرى.
ويوجد الرسم على خلفية قماش من الكتان استخدمه الفنان عند صنعه للوحة “رأس امرأة ريفية”، وقد تم تغطيته بعدة طبقات من الغراء والكرتون، وذلك من المحتمل أن يكون في حوالي عام 1905 من أجل أحد المعارض.
ويشار إلى أن فان جوخ الذي كان لديه القليل من المال، عادة ما كان يستخدم خلفية من القماش الكتان من أجل عمل الرسومات والصور الجديدة.
وقال مؤرخ الفن في كولونيا والصحفي شتيفان كولدهوف لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “هذا هو السبب وراء ظهور الصور من وقت لآخر، والتي تتضمن صور ذاتية (بورتريه)”.
ويعمل المتحف حاليا على تحديد المدى الذي يمكن أن يكشف فيه العمل الذي لم يخرج للنور من قبل، بشكل كامل.
وجاء في البيان: “قد يكون من الممكن الكشف عن الصورة الذاتية المخفية، إلا أن عملية إزالة الغراء والكرتون ستتطلب أعمال صيانة دقيقة”.
ويمكن للعالم في الوقت الحالي الاستمتاع بالاكتشاف الجديد من خلال صورة مثيرة وشبحية بالأشعة السينية للعمل الفني، وذلك فيما يطلق عليه منظم المعارض فرنسيس فاول “هدية فريدة” للمشهد الثقافي في اسكتلندا.
وقام المعرض بعمل صندوق إضاءة خاص للكشف عن العمل الموجود خلف اللوحة، وذلك لمشاركته مع المشاهدين في المعرض.
وتظهر أذن الفنان اليسرى بوضوح في هذا العمل الذي يعود تاريخ صنعه إلى ما قبل عام 1888، وهو العام الذي شهد قطع فان جوخ لاذنه اليسرى.
ويعتقد المعرض أنها واحدة من أولى محاولاته لرسم صورة ذاتية لنفسه.
ومع ذلك، فإن المتحف يتردد في التأكيد بنسبة 100% أن الرسم هو عمل حقيقي للفنان الراحل فان جوخ. وقد قام القائمون على المتحف باستشارة خبراء دوليين، إلا أن منظمي المعرض لاحظوا أنهم ما زالوا قادرين فقط على العمل مع الصورة المتاحة بالأشعة السينية.
ويشار إلى أن فان جوخ لم يكن الوحيد الذي استخدم الجزء الخلفي من لوحات القماش من أجل الرسم، حيث أن هناك آخرين قاموا بذلك من أمثال إرنست لودفيج كيرشنر (الذي ولد في عام 1880 وتوفي في عام 1938).
وقد شكك النقاد في أسلوب تقديم اللوحات على ظهر القماش، حيث قالوا إنه يعتبر انتهاكا واضحا لرغبة الفنان.
ومع ذلك، فإن مثل هذه الرسومات والأعمال التي رفضها الفنان بالتحديد هي التي تكشف عن الكثير بشكل خاص.
وهنا أيضا، يأمل مؤرخو الفنون في العثور على أدلة كافية. حيث يقول كولدهوف، كاتب سيرة فان جوخ الذاتية، إن فان جوخ كان شديد التجريب، ولا سيما خلال السنوات التي قضاها في باريس، وذلك من عام 1886 وحتى عام 1888.
وعلى عكس ما يتم تصويره عادة، فإنه لم يكن بأي حال من الأحوال ذئبا منفردا، بل إنه قام بتكوين صداقات في العاصمة الفرنسية مع الانطباعيين من أمثال كاميل بيسارو، أو هنري دي تولوز لوتريك.
- الإعلانات -
#المعرض #الوطني #الاسكتلندي #بإدنبرة #يعرض #عملا #مكتشفا #حديثا #لفان #جوخ #هذا #الصيف
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
