- الإعلانات -
المفاوضات مستمرة.. صواريخ روسية تستهدف قيادة القوات الجوية الأوكرانية | التلفزيون العربي

- الإعلانات -
يستمرّ الهجوم العسكري على أوكرانيا في صدارة المشهد بعدما دخل شهره الثاني، في ظلّ استمرار عمليات القصف الروسي لمدن عدّة، وسط مقاومة أوكرانية لافتة.
وفي تطور ميداني، أكدت روسيا الجمعة أنها دمرت أكبر موقع تخزين وقود للجيش الأوكراني قرب كييف في اليوم السابق بصواريخ كروز.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف في بيان: “تم تدمير أكبر موقع تخزين وقود متبق للجيش الأوكراني كان يستخدم لإمداد الوحدات في قرية كالينوفكا في الجزء الأوسط من البلاد”.
من جهتها، قالت هيئة الأركان الأوكرانية إن القوات الروسية تحاول استئناف العمليات الهجومية على الجبهة الشمالية الشرقية. وأشارت إلى أنّ القوات الروسية تواصل حصار سومي وخاركيف، لافتة إلى أن بعض وحداتها انسحبت بعد تكبدها خسائر كبيرة في الأرواح.
بدوره، لفت أوليكسي دانيلوف أكبر مسؤول أمني في أوكرانيا أن القوات الأوكرانية ما زالت تسيطر على مدينة ماريوبول المحاصرة ولن يسلمها أحد.
وأكد سلاح الجو الأوكراني أن صواريخ كروز روسية أصابت عدة مبان أثناء محاولتها قصف قيادة القوات الجوية في منطقة فينيتسا.
وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية، في تحديث استخباراتي جديد، أن القوات الأوكرانية استرجعت بلدات ومواقع دفاعية على بعد 35 كلم شرق كييف، مشيرة إلى أن القوات الروسية تحاول حصار ميكولايف جنوبي أوكرانيا ثم التوجه نحو أوديسا.
في غضون ذلك، أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن “قلقها” بعد أن حذّرت أوكرانيا من قصف القوات الروسية لبلدة يعيش فيها تقنيون يعملون في محطة تشيرنوبيل النووية.
وذكرت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في بيان أنّ أوكرانيا أبلغتها “بأنّ القوات الروسية تقصف نقاط تفتيش أوكرانية في مدينة سلافوتيتش حيث يعيش العديد من العاملين في محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية القريبة منها، ما قد يعرّضهم للخطر”.
وعلى صعيد المفاوضات، أعلنت روسيا أن المحادثات مع أوكرانيا لم تحرز تقدمًا حول النقاط الرئيسية. وبدوره لفت وزير الخارجية الاوكراني دميترو كوليبا إلى أن المفاوضات “بالغة الصعوبة”.
سياسيًا، أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الجمعة تشكيل “فريق عمل” بهدف الحد من اعتماد أوروبا على الوقود الأحفوري الروسي في مواجهة حرب موسكو على أوكرانيا.
وستحاول الولايات المتحدة من خلال هذه المبادرة التي كشفها الرئيس الاميركي جو بايدن ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين المساعدة في إمداد أوروبا بـ15 مليار متر مكعب إضافية من الغاز الطبيعي المسال هذا العام.
واليوم، وصل الرئيس الأميركي جو بايدن إلى مدينة زيسوف البولندية للاطلاع مباشرة على الجهود الدولية لمساعدة ملايين اللاجئين الأوكرانيين الفارين من الحرب في بلادهم والحديث إلى القوات الأميركية التي تعزز الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي.
ومن ثم انتقل إلى مدينة جيشوف التي تبعد 80 كيلومتًرا من الحدود الأوكرانية حيث حيّا “شجاعة” الشعب الأوكراني و”صموده”، مكررًا وصفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه “مجرم حرب”.
وكان بايدن اعتبر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “كان يراهن على انقسام حلف شمال الأطلسي” حين بدأ هجومه على أوكرانيا، لكنه شدّد على أنّ الحلف “موحد اليوم أكثر من أي وقت”.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة البلجيكية الخميس تخصيص مليار يورو إضافي لزيادة قدراتها الدفاعية دعمًا للجهود التي يبذلها حلف شمال الأطلسي الذي يعزّز جناحه الشرقي منذ بدأت القوات الروسية الهجوم على أوكرانيا قبل شهر.
#المفاوضات #مستمرة #صواريخ #روسية #تستهدف #قيادة #القوات #الجوية #الأوكرانية #التلفزيون #العربي
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -

