- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

الممثل والأكاديمي نايف الثقيل: حال الجماهير والمسرح والفن السعودي يُرثى لها

أصبحت الرياضة حاضراً صناعة، لذا لم تعد متابعتها مقتصرة فقط على الرياضيين، فهناك آخرون ليسوا في الوسط الرياضي، وأصحاب مسؤوليات ومهام بعيدة عن الرياضة، لكنهم يعشقونها ويتابعون تفاصيلها. تكشف البطولات الكبرى لكرة القدم عن التفاتة رجال السياسة والثقافة إلى ذلك المعشب الأخضر الجذاب، فيتحول رجال الصف الأول في البلدان مع المثقفين في لحظات إلى مشجعين من الدرجة الأولى في مدرجات الملاعب أو مهتمين خلف الشاشات الفضية. يحضر الكثير من الساسة والمثقفين إلى مدرجات الملاعب خلف منتخبات الوطن، «دنيا الرياضة» تكشف الوجه الكروي لغير الرياضيين، عبر زاوية «الخط الأبيض» التي تبحث عن رؤيتهم للرياضة، وتبحث عن المختصر الرياضي المفيد في حياتهم وضيفنا اليوم الدكتور الفنان نايف خلف الثقيل.

- الإعلانات -

  • الشللية موجودة في كل الأوساط، ولكنها من وجهة نظري قد -وأركز على كلمة (قد)- تكون في بعض الأحيان ظاهرة صحية.

  • هل تعتقد أن ثمة تشابهاً بين ما يحدث في كواليس الرياضة وكواليس المسرح من اختلافات وإثارة ونقاشات حادة؟

  • كواليس المسرح فيها النقاشات والاختلافات، والتدريب المستمر والإعداد لتقديم الأفضل دائماً.

  • الأندية في فترة سابقة كان لها دور في المسرح… في السابق كانت الأندية تهتم بالمسرح؛ فأين نتاج ذلك وسط مطالبتكم بعودة الاهتمام بالمسرح في الأندية؟

  • الأندية ساهمت بشكل كبير في مرحلة التأسيس ودعم المسرح في بدايات، وكثر الله خيرها، المرحلة الحالية تتطلب تضافر الاهتمام من قبل المؤسسات الأخرى بالمسرح ودعمه.

  • الممثل الناجح يكون بالقدرة على التقمص وتجسيد الشخصية بكل أبعادها… إذا كان من أهم المميزات التي يتم من خلالها اختيار اللاعبين المهارات الفردية والبنية الجسدية واللياقة البدنية فما المزايا التي يتم الاعتماد عليها لاختيار الممثل الجيد؟

  • القدرة على التقمص وتجسيد الشخصية بكل أبعادها.

  • ما الفرق بين الرياضة والثقافة وفق ما تراه؟

  • الرياضة لجسد الإنسان والثقافة لوجوده.

  • التعصب في التشجيع هل يمكن أن نسميه تطرفاً فكرياً رياضياً، ولماذا؟

  • نعم هو تطرف فكري، وتطرف على مستوى الوجود الفردي والجمعي في الحياة، لأنه لا يرى إلا من زاوية واحدة ضيقة.

  • هل ترى أن التعصب الرياضي وصل مداه وبات الحوار المتزن غائباً؛ أم نعيش عكس ذلك حالياً؟

  • أعتقد أن الوضع مازال بين شد وجذب في منطقة الوسط، الحوار المتزن موجود في رأيي والتعصب الرياضي مازال يحاول التمادي، ونحن نعيش حالات الغلبة مرة هنا ومرة هناك بفارق بسيط، وأنا من مشجعي الحوار المتزن وأرجو أن يتفوق على التعصب بنتيجة ساحقة قريباً.

  • هل هناك علاقة تجمع الرياضة بالثقافة أو الفن حالياً؟

  • الرياضة هي في طبعتها ثقافة وفن.

  • هل ترى أن الرياضة ثقافة، وإن كانت كذلك فكيف نتعامل مع تلك الثقافة على الوجه الأكمل؟

  • نعم الرياضة ثقافة، والتعامل معها يجب أن يكون كالتعامل مع أي ثقافة من حيث الاعتزاز بها وتعزيزها، والسعي لانتشارها والحفاظ عليها وحمايتها وأن تتناقلها الأجيال.

  • هل يمكن أن تندرج النظرة القاصرة للرياضة تحت عنوان كتاب المفكر إبراهيم البليهي «وأد مقومات الإبداع»؟

  • لم أطلع على كتاب المفكر البليهي، ولا أعلم شيئاً عن محتواه حتى أستطيع ربطه بالفكرة المطروحة في السؤال، ولكن أعتقد أنه صحيح «النظرة القاصرة للرياضة هي من باب وأد مقومات الإبداع وروحه».

  • في الرياضة يحصد الفائزون والمتألقون الكؤوس، فما الذي يقلل ذلك لدى المبدعين في المجالات الأخرى ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً؟

  • في مجالات الثقافة والاجتماع والاقتصاد أعتقد أن المميزين يحصلون أيضاً على جوائز ولكنها ليست كؤوساً.

  • كانت الرياضة للصحة والمتعة، والآن أصبحت للمال أكثر؛ من أفسد بياضها؟

  • المال يفسد إذا استخدم استخدامات في غير محلها، إذا استخدمه من لا يعرف قيمته.

  • كيف صارت لغة المال والاحتراف طاغية على الإبداع والإخلاص عند اللاعبين السعوديين؟

  • ما المسؤول بأعلم من السائل.

  • ربما الواسطة تصنع الممثل ولكن لفترة محدودة.. الواسطة «لا تصنع النجوم» هل ترى في الوسط الفني نجوماً صنعتهم الواسطة؟

  • قد تصنعهم لوقت قصير جداً، لكن القاعدة الأساسية فعلاً أن الواسطة لا تصنع شيئاً دائماً، ممكن تنهي لك معاملة في دائرة أو شركة أو مؤسسة.

  • بمعيار النسبة المئوية ما نصيب الرياضة من اهتماماتك؟

  • عندما يكون المنتخب حاضراً يكون نصيبه من الاهتمام مائة في المائة، بالنسبة للدوري والكأس فأهتم فقط لدربي الهلال والنصر. الشغل الأجنبي والدوريات الأجنبية اهتماماتي صفر مئوي.

  • ما اللون الذي يشكل الغالبية السائدة في منزلك؟

  • الأبيض.

  • هل لك فريق تميل لمصلحته وهل أسرتك تتفق معك في ميولك؟

  • ميولي دائماً نحو اللعب الحلو والممتع، وليس نحو فريق معين. العائلة ميولها بعيد عن الرياضة.

  • متى كانت آخر زيارة لك للملاعب الرياضية؟

  • الهلال والنصر (إأستاد الملك فهد / دوري 2017 تقريباً أو 2016).

  • البطاقة الحمراء في وجه من تشهرها؟

  • كل من يقدم مصلحته الشخصية على مصلحة الوطن.

  • ولمن توجه البطاقة الصفراء؟

  • كل من يفكر في تقديم مصلحته على مصلحة الوطن.

  • لمن توجه الدعوة من الرياضيين لزيارة منزلك؟

  • ولا قصور في الجميع، ولكن ماجد عبد الله وصالح النعيمة في أول القائمة.

  • هل سبق وأن أقدمت على عمل وكانت النتيجة «تسللاً» بلغة كرة القدم؟

  • طبعاً، لكن بدون ذكر أسماء.

  • أخيراً، ما الروشتة التي تقدمها للجيل الحالي من شباب هذا الوطن؟

  • ما لأحد منّة، الله «اللي» عزنا.

  • #الممثل #والأكاديمي #نايف #الثقيل #حال #الجماهير #والمسرح #والفن #السعودي #يرثى #لها

    تابعوا Tunisactus على Google News

    يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد