- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

المواطن يدفع الثمن ..الخلافات السياسية تضرب 4 دول عربية وأطراف خارجية وراء الكواليس

تعاني العديد من البلاد والشعوب العربية من الخلافات السياسية منذ ما يزيد عن 10 سنوات، بين اختلافات المصالح بين القوى السياسية في كل بلد عربي، ولكن كل تلك الخلافات لا تلقي بضيقها إلا على المواطن العربي الذي يتضرر من نزاع الأطراف، ولعل أبرز تلك البلدان التي تعاني حالات الفوضى في الغرف المغلقة هي لبنان وتونس والسودان واليمن.وخلال التقرير التالي يستعرض “صدى البلد” أبرز التفاصيل عن تلك الأزمات العربية الداخلية وموقف كل واحدة منها منذ اندلاعها وحتى الأن.الأزمة السياسية اللبنانيةيعاني لبنان من أزمة سياسية منذ أغسطس من العام الماضي عندما قدمت حكومة حسان دياب استقالتها إثر انفجار مرفأ بيروت والذي في مقتل أكثر من 200 مواطن لبناني وإصابة الألاف وتكبيد بيروت وحدها خسائر قدرت بـ 15 مليار دولار أمريكي.ولم تتفق الأطراف اللبنانية وقتها على تشكيل جديد للحكومة اللبنانية، بعدما قرر الرئيس اللبناني ميشيل عون تكليف سعد الحريري بتشكيل حكومة تصريف أعمال، بما أحدث حالة من الفراغ السياسي التي استمرت عدة أشهر بدون اتفاق الفرقاء، بما تسبب في أزمات اقتصادية هي الأقوى منذ خمسينيات القرن الـ19.الأزمة التونسيةيمر الاقتصاد التونسي هو الأخر بفترة عصيبة وغير مسبوقة، بسبب تداعيات الازمة الصحية إثر انتشار فيروس كورونا، والتي أثرت على الاقتصاد التونسي وجعلته ينكمش بنسبة 8.8% عام 2020، و بنسبة 3% خلال الشهور الأولي من العام الجاري، وسجلت تونس أيضا عجزا ماليا للعام الماضي قدر بنحو 11.5% من الناتج المحلي.الأزمة اليمنية منذ عام 2011، وتشهد اليمن صراعات وانقسامات سياسية بالداخل، وتصاعدت حدة الصراعات ووصلت إلى حالة الحرب الأهلية بسبب تدخل الأطراف الإقليمية لمساندة الحوثي ضد الجيش اليمني، بما زاد من حدة التوترات في المنطقة المطلة على مدخل البحر الأحمر الجنوبي، وتأزمت على إثرها الأوضاع السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية باليمن.أطراف خارجية وراء الكواليسوفي هذا الشأن قال الدكتور طارق البرديسي، أستاذ العلاقات الدولية، إن الازمة اللبنانية لا يشارك فيها المواطن اللبناني، وإنما هي قائمة من خلال الأطراف الإقليمية النافذة إلى الداخل اللبناني خاصة المعسكر الإيراني الداعم لحزب الله، موضحا أنه بمجرد رفع تلك الأيادي الخارجية وتعيين حكومة مستقلة ونجاح الحريري في تشكيل حكومته ستنطلق لبنان إلى التقدم.الأزمة التونسيةواضاف البرديسي خلال تصريحات خاصة لـ “صدى البلد”، أن الأزمة الداخلية التونسية ناتجة بسبب عدم قدرة الدولة التونسية على إنقاذ الاقتصاد التونسي من عثراته، حيث تعاني تونس من اقتصاد متدني بسبب الأوضاع الصحية والخلافات السياسية بين الفرقاء التونسيين، ولكن إن ما يهم المواطن التونسي في المقام الأول هو تحقيق المكاسب الاقتصادية وتعديل أوضاعها بغض النظر عن الأوضاع السياسية التونسية.الأزمة اليمنيةأما الأزمة اليمينة فهي شديدة التعقيد كما وصفها أستاذ العلاقات الدولية، مؤكدا أنه يوجد بعض الوساطات الدولية من السلطة العمانية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة على الأراضي اليمنية.وأكد أن الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح هو الذي تسبب في الأزمة اليمنية في البداية فقد قدم السلطة على طبق من فضة للحوثيين بما فتح الباب للتدخلات الإيرانية في اليمن، وظلت تلك الازمة عالقة حتى الأن ولم تنتهي، كما ويوجد مزيد من التعقيدات والمشاكل التى تمنع من تقارب الأطراف الإقليمية لحلحة تلك الازمة.السودانوفيما يخص السودان، أوضح البرديسي أنه بعد الثورة السودانية، يوجد توجه داخل الخرطوم ناحية الغرب بعد تعاون روسي امتد منذ عام 1965، حيث إن تسليح الجيش السوداني روسي، ولكن التوجه الجديد بعد الثورة ناحية الولايات المتحدة والتقارب معها، تم رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بما يشير إلى تغيرات جزرية في المشهد السياسي السوداني.

- الإعلانات -

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد