- الإعلانات -
الناس ينتظرون دفع الداء والبلاء لا صراعات حول الدساتير والقوانين


دعا القيادي بحركة النهضة رفيق عبد السلام، مساء اليوم الثلاثاء 29 جوان 2021، إلى ضرورة التركيز على العمل الميداني لدفع ”الداء والبلاء الذي يفتك بالتونسيين” عوضا عن ”التركيز على الصراعات حول الدساتير والقوانين وطبيعة الأنظمة السياسية”.
جاء ذلك في تدوينة نشرها عبد السلام على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، انتقد فيه كلمة رئيس الجمهورية خلال استقباله اليوم للقيادية بالتيار الشعبي، ورئيسة مركز الشهيد محمد البراهمي للسلم والتضامن، مباركة عواينية.
وقال رئيس الجمهورية خلال اللقاء، إن “الفكر السياسي قابل للتطور بتطور الزمن، وإن الدساتير قابلة للتعديل، ذلك أن نظام الحكم في تونس أصبح منذ سنة 1976 أقرب إلى النظام البرلماني بعد تعديل دستور 59″.
وتعقيبا على ما صرح بيه رئيس الدولة، قال رفيق عبد السلام: ”اذا كان دستور 59 قابلا للتطور بتطور الزمان، وهو كذلك، لأن القوانين ليست كائنات معلقة في السماء، بل هي جزء من حياة المجتمع تتحرك بحركته، فالمنطق السليم والحس القويم يقول إن دستور 2014 هو الآخر تجري عليه سنة ما سبقه، بل هو الأقدر على مجاراة الزمن من دستور قديم يعود عهده لستينات القرن الماضي”.
- الإعلانات -
وأضاف: ”وبما أن نظامنا السياسي قد أصبح برلمانيا منذ سنة 76، فلماذا كل هذا القدح والذم في النظام البرلماني؟ ولما لا نستكمل المهمة إلى نهايتها ونحوله الى نظام برلماني كامل ومنسجم، حتى نريح ونستريح”.
وتابع قائلا: ”تقديري هذا كله اسمه جدل سياسوي ولغو قانوني لا يعني الناس في شيء. الأصل في الأشياء أن تستكمل مهمة عملية وبسيطة، ولا تحتاج كل هذا الصخب والضجيج، وهي تركيز المحكمة الدستورية بلا تأخير او تردد ، وبموازاة ذلك تسخير كل الجهود والطاقات لمواجهة جائحة كورونا والوضع الصحي الكارثي الذي تمر به البلاد”.
وشدد رفيق عبد السلام، على أن ”الناس ينتظرون عملا في الميدان لدفع هذا الداء والبلاء الذي يفتك بأجسامهم، ولا ينتظرون صراعات حول الدساتير والقوانين ومحاضرات حول طبيعة الأنظمة السياسية”، وفق قوله.
وخلص القيادي بحركة النهضة إلى القول: ”ارحموا هذا الشعب المسكين يرحمكم الله”.
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
