- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

النايض: هناك إرادة ليبية لإجراء الانتخابات بموعدها.. ويجب أن تشمل تيار النظام السابق وعلى رأسه سيف الاسلام – اخبار ليبيا

ليبيا – وجه رئيس تكتل”إحياء ليبيا” والمترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة عارف النايض نصيحه لجميع الدول بأن يثقوا بالشعب الليبي وأن يتركوا للشعب الليبي المجال ليختار من يريد لحكمه رئيساً ولحكمه برلماناً وأن يتركوا لهذا الشعب الأبي القادر على صنع ليبيا متوازنة مع علاقاتها مع الجميع، فرصة أن يصنع مستقبله بنفسه.

النايض قال خلال لقاء أذيع على قناة “روسيا اليوم” وتابعته صحيفة المرصد إن صاحب الحظ الأوفر في الانتخابات هو الذي سيستطيع خلال فترة الدعاية الانتخابية أن يقنع الليبيين بما لديه من رؤيا وبرنامج وتواصلات اجتماعية تستطيع أن تعيد التئام هذا الشرخ الكبير الذي حصل في ليبيا وإعادة الأمل لليبيا والأمن.

ونوّه إلى أنه من المبكر جداً التنبؤ بنتائج الانتخابات فما زالت القائمة النهائية للمترشحين لم تحدد بعد ولا أحد يعلم ما الذي سيقدمه المرشحون المختلفون في هذه الفترة الوجيزة التي ستكون مليئة بالأحداث والمناظرات وتقديم البرامج.

وتابع:” الجميل في الامر أنه شرف عظيم المشاركة فيها بغض النظر عن النتائج، ويجب علينا جميعاً أن نحترم هذه الانتخابات واحترام إرادة الشعب الليبي مهما كانت هذه الإرادة ومهما كانت النتائج”.

وأضاف:” نحن لا نشكك أبدا في المفوضية ونحترم رأيها وأحكامها، ولكن أيضا يبدو أن المفوضية حولت بعض المسائل الهامة مثل تطبيق المادة رقم 12 إلى القضاء وتركت الأمر للطعون، هذه الفترة فترة دقيقة جدا وهي فترة الطعون القانونية، وسنرى هل سترجع بعض الأسماء إلى القائمة؟ هل ستسقط أسماء أخرى؟ ليس الأمر واضحا جليا، ولن يتضح حتى إصدار القائمة النهائية”.

وأكد على أن أصعب تحدي هو تحدي النسيج الاجتماعي الذي مزق على مدة العشر سنوات وهذا النسيج بحاجة إلى أن يبرأ وأن يلتئم من جديد ولن يتم ذلك الا بالتسامح والتواد والتراحم والمصالحة الوطنية الحقيقية المبنية على جبر الصرر وجبر الخواطر لا فقط على التعويضات المالية أو محاولة شراء غضب الناس بالأموال بحسب قوله.

وأردف:” الليبيون وحدويون بامتياز حتى الذين يطالبون باللامركزية ويريدون احترام الأقاليم التاريخية والمحافظات والمدن لا يعنون بذلك أنهم يريدون تجزئة ليبيا، هذه الانتخابات مهمه جداً لأنها فرصة تاريخية والمطلوب من الليبيين الذهاب لهذه الصناديق وأن يعطوا صوتهم لمن يرون فيه الأهلية والكفاءة والرؤية الواضحة لمستقبل ليبيا، هذا المطلوب منا جميعاً يجب ألا نتخاذل ولا نحبط أو نسمح بتأجيل الانتخابات بأي حال من الأحوال مهما كانت الظروف وأن نثق بالمفوضية والقضاء الليبي وفي الله عز وجل بأننا سنخرج من هذه الأزمة إلى مستقبل مشرق”.

واستطرد حديثه:” ما أنصح به تركيا وكل الدول المتعاملة مع ليبيا أن يكون الرهان على شعب الليبي لا على طبقة سياسية معينة أو مجموعة معينة أو ايدولوجيا معينة أو حزب وشخص معين هذه كلها لن تصمد أمام العلاقات التاريخية العميقة التي يجب أن تكون مبنية على مدى عقود طويلة. وأعتقد أن مصالح تركيا الحقيقية وتونس ومصر والجزائر وغيرها من الدول هي في ليبيا مستقرة موحدة ذات اقتصاد زاهر متنوع ومتعدد قادرة على أن تتعاون اقتصاديا في كل المجالات. لكن الهيمنه العسكرية من خلال القواعد العسكرية والمرتزقة هذا الأمر لن يقبل لا من تركيا ولا من أي دولة أخرى لأن ليبيا دولة مستقله لا يجب أن يكون على أرضها أي أجانب عسكريون كانوا أو مرتزقة أو غير ذلك”.

وفيما يلي النص الكامل للقاء:

 

س/من خلال زيارتك لموسكو نود أن نتعرف على تفاصيلها، أسبابها وما الذي تباحثتموه مع المسؤولين الروس؟

روسيا كما تعلمون دولة عضو في مجلس الأمن، مجلس الأمن للأمم المتحدة هو الضامن لهذه الانتخابات الليبية، وقرارات مجلس الأمن هي القرارات التي أسست عليها هذه الانتخابات. نعم. أصدر البرلمان الليبي قوانين الانتخابات سواء الرئاسية أو البرلمانية، ولكن يبقى القول بأن مجلس الأمن يجب أن يضمن دوليا وقانونيا حسب القانون الدولي سلامة هذه الانتخابات.

جئت إلى موسكو، وبعد مشاورات مع دول أخرى أعضاء في مجلس الأمن، جئت طالبا دعم موسكو في تثبيت موعد الانتخابات أربع وعشرين ديسمبر، كما اتفق عليه في قرارات مجلس الأمن الأخيرة. ومنذ برلين 2، وأيضا من مخرجات مؤتمر باريس، ومؤكدا على أن قوانين الانتخابات الليبية يجب أن تنفذ بحذافيرها بكل موادها على جميع المترشحين، وأن لا يستثنى أحد أو يقصى بشكل غير صحيح. ولا أن يدخل أي شخص بشكل غير صحيح يجب جميعا أن نحترم قوانين الانتخابات الليبية.

س/هل نفهم منك دكتور عارف أنك ستقوم بزيارات مماثلة لعواصم دول أخرى؟ أم أن التركيز هنا على الدور الروسي؟ وربما نسأل عن رؤيتكم لهذا الدور في حل الأزمة الليبية؟

الدور الروسي مهم للغاية. طبعا أنا على تواصل مستمر مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدول الخمس. وهناك تواصلات كانت بالأمس واليوم الذي قبله مع بعض الدول الأخرى. ولكن هذه الزيارة مميزة لأن روسيا لها دور فاعل في مجلس الأمن وأيضا لها تواجد على الأرض في مناقشات خمسة زائد خمسة. نحن نأمل بخروج جميع القوات الأجنبية والقوات الرسمية وغير الرسمية من ليبيا وهنا تأتي هذه الزيارة إلى روسيا.

خروج هذه القوات يجب أن يكون متزامن ومتوازن وبشكل تدريجي يضمن سلامة الأراضي الليبية واستقلال ليبيا وسيادتها على أرضها. في نفس الوقت يجب أن لا يكون هناك أي إخلال بالتوازن الذي نتج عنه وقف إطلاق النار والجهود العظيمة للجنة خمسة زائد خمسة من الضباط الليبيين الوطنيين الذين استطاعوا أن يصلوا إلى وقف إطلاق النار وأن يضعوا أرضية سياسية صلبة للانتخابات.

س/ذكرت النقطة الأهم التي يركز عليها الجميع وربما يتوافق عليها الجميع وهي أهمية إجراء الانتخابات في موعدها. لنتحدث عن مسار التحضير لهذا الاستحقاق ولا سيما الإعلان الأولي عن أسماء المرشحين. وبعض الشكوك التي صاحبته بخلق فوضى قد تفضي إلى عدم إجراء الانتخابات في موعدها من جهة، وهذه التحذيرات التي أطلقها المبعوث الأممي المستقيل يان كوبيش من عدم إجراء الانتخابات في موعدها واستمرار الفوضى واستمرار الأزمة الليبية؟

لاشك أن هناك إرادة ليبية واضحة لإجراء الانتخابات في موعدها وهذه الإرادة عبر عنها في كثير من استطلاعات الرأي والدراسات والبيانات التي صدرت عن الأحزاب والتكتلات والجمعيات الشبابية والاتحادات النسائية وأيضاً المجالس الاجتماعية والقبلية هناك اجماع على اجراء الانتخابات في وقتها بتاريخ 24 ديسمبر.

نعم هناك تحديات. القائمة التي خرجت بالأمس للمترشحين كان فيها خيبة أمل لكثير من الليبيين لأن هناك بعض المترشحين الذين أقصوا من القائمة وهناك أكثر من خمسة وعشرين اسم غابت عن القائمة المبدئية للمترشحين وهذا سبب كثير من الإحباط. أنا شخصيا كان بودي أن تكون هذه الانتخابات شاملة ومستوعبة لكل التيارات الليبية بما في ذلك تيار النظام السابق وعلى رأسه الدكتور سيف الإسلام القذافي وأيضا جميع التيارات الأخرى. تيار الكرامة، التيارات التي في غرب ليبيا كان يجب أن تكون كل التيارات متواجدة وأن نحتكم جميعا إلى صندوق الانتخابات حسب القوانين الليبية.

نحن لا نشكك أبدا في المفوضية ونحترم رأيها وأحكامها، ولكن أيضا يبدو أن المفوضية حولت بعض المسائل الهامة مثل تطبيق المادة رقم 12 إلى القضاء وتركت الأمر للطعون، هذه الفترة فترة دقيقة جدا وهي فترة الطعون القانونية، وسنرى هل سترجع بعض الأسماء إلى القائمة؟ هل ستسقط أسماء أخرى؟ ليس الأمر واضحًا جليًا، ولن يتضح حتى إصدار القائمة النهائية.

س/ وعن تأثيرات كل ذلك على الشارع الليبي أود أن أسأل خصوصاً أنك ذكرت بالاسم سيف الإسلام القذافي وأيضاً تطبيق المادة 12 والحديث عن ترشح الدبيبة وملف خليفة حفتر وغيرهم من المترشحين الذين تشيب بعض الشكوك ملفاتهم التي قبلت لحد الآن، تعتقد أن ردود الفعل من قبل مناصريهم قد تثير الفوضى في ليبيا؟

أعتقد أن ثقة الناس بالقضاء الليبي بصفة عامة ثقة جيدة، أنا شخصياً لدي ثقة مطلقة بنزاهة القضاء الليبي وأرى أن ليس بإمكان أي شخص التأثير عليه لا بالمال أو الضغط العسكري والسياسي، وأن القضاء الليبي سيكون بالموعد وستكون أحكام القضاء في فترة الطعون واستئناف الطعون مؤدية إلى رضا الجميع، طبعاً أي إجراءات قانونية قد لا ترضي الجميع ولكن يجب أن نحتكم إلى الصندوق وإلى الانتخابات لأنه ليس لدينا حل آخر في ليبيا.

إلقاء الانتخابات أو تأجيلها قد يقود إلى فوضى مسلحة عارمة وحروب جديدة ونزاعات وهناك بيانات لأكثر من 12 مجلس اجتماعي قدمت لباريس يقول فيها المجتمعون بأنهم مصرون على هذه الانتخابات فنرجو أن تمر هذه الفترة على خير والا تشخصن الأمور، وأن نعرف أن مصالح كافة التيارات يجب أن تكون ممثلة ولم لم يكن التمثيل في شخص بعينة، فنحتكم جميعاً للقضاء الليبي والقوانين الليبية.

ما يزعج الناس هو الإحساس بعدم تكافئ الفرص وعدم تساوي تطبيق القانون، المادة 12 واضحة جداً فكل من كان يرغب بالدخول للانتخابات الرئاسية عليه أن يستقيل من منصبة للأسف بعض الشخصيات لم تستقيل وفي نفس الوقت أصرت على الدخول وهذا سبب نوع من الإحساس بالغبن أو الظلم خاصة مع اخراج بعض الأسماء خاصة اسم الدكتور سيف الإسلام القذافي.

س/ ماهي خطوط برنامجك العريضة وأول القرارات التي سيتم اتخاذها بالنسبة للداخل الليبي وشكل العلاقات الدولية خصوصاً في ظل الاستقطاب الكبير الذي تعيشه ليبيا؟

نحن لنا رؤيا متكاملة اسمها إحياء ليبيا، هذه الرؤيا تشكلت عبر جلسات كثيرة ومتنوعة على مدى سنوات من قبل شابات وشباب ليبيين من قبل مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة، هذه الرؤيا تنظر إلى المستقبل وإلى الأفق على أساس أن نصل إلى ليبيا متألقة بهيبتها وبجمالها وروعتها، ترتكز هذه الرؤيا على أربع ركائز ليبيا هانيه فيها دولة قانون وقضاء مستقل ودولة أمن وأمان بجيش موحد وشرطة موحدة وحرس حدود موحد أيضاً ليبيا زاهره باقتصاد متنوع ومستدام وأخضر دائري وفيه مشروعات صغرى ومتوسطة للشباب هي الجانب الأكبر أيضاً ليبيا سمحه فيها المصالحة الوطنية والتسامح والمرحمة بين الليبيين وأخيراً ليبيا نقية من الفساد المستشري في البلاد للأسف الشديد الذي يحاول التأثير حالياً على الخط السياسي والانتخابات، ليبيا يجب أن تكون نقية من هذا الفساد الذي دمر كل شيء تكون خالية من التلوث وبيئة نظيفة وتكون خاليه من كل دواعي الإحباط والاكتئاب، ليبيا تكون واثقة في مستقبلها وتبني مستقبلاً زاهراً.

أما عن العلاقات الدولية فيجب أن تكون متوازنة وعلى علاقة طيبة مع الجميع، ليبيا ليس لديها وقت أو طاقة لتستنفذها في أي نوع من الصراعات يجب أن نكون متصالحين مع وسطنا ومحيطنا وأن نكون منفتحين على أوساطنا المتوسطية والأفريقية والعربية والدولية وأن يكون هناك توازن في العلاقات الدولية بحيث لا تسيطر أي دوله على ليبيا، ليبيا يجب أن تكون لليبيين والهيمنة والسيادة تكون لليبيين على أرضهم في سيادة ليبية مطلقة.

س/ ما التحديات التي يمكن أن تقف عقبة أمام هذا البرنامج؟

أهم عنصر في هذا البرنامج هو عنصر المصالحة الوطنية وأهم التحديات هو هذا الشعور بالغبن والظلم والمظالم المتراكمة على مدة الـ 10 سنوات الأخيرة، للأسف الشديد هناك عذابات وجرائم وكوارث حدثت في ليبيا على مدى العشر سنوت، أصعب تحدي هو تحدي النسيج الاجتماعي الذي مزق على مدة العشر سنوات وهذا النسيج بحاجة إلى أن يبرأ وأن يلتئم من جديد ولن يتم ذلك الا بالتسامح والتواد والتراحم والمصالحة الوطنية الحقيقية المبنية على جبر الصرر وجبر الخواطر لا فقط على التعويضات المالية أو محاولة شراء غضب الناس بالأموال.

ليبيا تحتاج إلى مصالحة وطنية حقيقة وهذا أكبر تحدي، وعسى هذه الانتخابات أن تمر بخير حتى نبدأ صفحة هذا التصالح.

س/ ما المطلوب من المواطن الليبي بدايةً من اختيار مرشحه الذي سيصبح رئيس لكل الليبيين وأيضاّ ما يتعلق بالمصالحة الوطنية، ما الذي يمكن أن يقدمه المواطن؟

المواطن الليبي يجب أن يتحلى بالصبر والسماحة ورحابة الصدر وبالأمل في الله والرجاء في الله، المواطن والمواطنة أثبتوا جميعا بأنهم مثال في الصبر والثبات على مدى سنوات صعبة جداً أصبح حتى لقمة العيش صعبه على الليبيين وقطاع صحي منهار وتعليم منهار وصراعات مستمرة وطبقة سياسية للأسف أغلبها فاسدة مستحوذة على الكراسي ورافضة لتسليم السلطة بأي شكل من الأشكال، كل هذه العذابات يجب أن تنتهي ولن تنتهي إلا بالمواطن الليبي.

س/ تعتقد أن الأرضية متوفرة من أجل هذا التغيير؟

نعم، بدليل عدد المشاركين في هذه الانتخابات وعدد الليبيين والليبيات الذين سجلوا في هذه الانتخابات ويستلموا بطاقات الانتخابات، هذه كلها بشائر، حتى العدد الكبير الذي ترشح سواء للانتخابات البرلمانية أو الرئاسية هذه علامات بأن الليبيين يريدون الانتخابات وأنا أملي كبير بالشعب الليبي بانه سيطلع على برامج المشرحين، فكل مرشح يجب أن يكون لديه برنامج ورؤيا، ليقارنوا ويختاروا من هو أصلح للبلاد والعباد، ثقتي كبيرة في قرارهم مهما كان ويجب أن يثق كل المرشحين بالشعب الليبي بأنه هو القادر على أن يصنع مستقبله في اختياره الاختيار الصحيح.

س/ المخاوف من الانتقام تبرز بشكل كبير فهناك من تحدث عن انتقام محتمل من سيف الإسلام ثم بعد ذلك جرى الحديث أن من يحمل رتبه عسكرية إذا ما خسر الانتخابات فيمكن التحول إلى معارضة مسلحة قد تؤدي إلى الفوضى، وما واقعيتها؟

أولاً مسألة الانتقام موجودة في كل المجتمعات وهي شيء طبيعي في الانسان لكن لا ننسى أن للشعب الليبي إرث عظيم جداً في التسامح والمصالحة، أعيان وحكماء وشيوخ قبائل البلاد لديهم خبرة كبيرة في المصالحة والتصالح، الليبيون قادرون على أن يتصالحوا مع بعض ولديهم آليات تصالحية في تراثهم.

هناك دول مثل “اورندا” قتل بها مئات الآلاف واستطاعت أن تتصالح ومثل جنوب أفريقا التي عانت من مظالم على مدى عقود طويله واستطاعت أن تتصالح ودول استطاعت أن تبني نفسها من العدم بعد هجمات نووية كاليابان وليبيا لديها القدرة بعون الله وثقتنا في الله وفي بعضنا البعض على أن نبني مستقبل جديد فكلي ثقة أن هذا ممكن.

س/ هل نفهم منك أن سناريو تقسيم ليبيا نسف نهائياً؟

الليبيون وحدويون بامتياز حتى الذين يطالبون باللامركزية ويريدون احترام الأقاليم التاريخية والمحافظات والمدن لا يعنون بذلك أنهم يريدون تجزئة ليبيا وكل الليبيين فلم أقابل ليبيين انفصاليين قط، كل ما يريدونه أن تكون كل المدن والقرى والواحات كلها متساوية في حقوقها وحقوق المواطن وأن تكون خيرات ليبيا واصلة لكل ليبي في كل مكان وأن تكون كل المكونات الليبية محترم لأنه مواطن أو مواطنه تحت القانون، أنا اعتقد أن الليبيون وحدويون ولن تنفصل ليبيا بعون الله وهذه الانتخابات مهمه جداً لأنها فرصة تاريخية والمطلوب من الليبيين الذهاب لهذه الصناديق وأن يعطوا صوتهم لمن يرون فيه الأهلية والكفاءة والرؤية الواضحة لمستقبل ليبيا، هذا المطلوب منا جميعاً يجب ألا نتخاذل ولا نحبط أو نسمح بتأجيل الانتخابات بأي حال من الأحوال مهما كانت الظروف وأن نثق بالمفوضية والقضاء الليبي وفي الله عز وجل بأننا سنخرج من هذه الأزمة إلى مستقبل مشرق.

س / ماذا عن التجاذبات الاقليمية والدولية وكمثال نتحدث عن تركيا التي استعادة دور كبير في ليبيا مؤخراً هل تعتقد القبول بخسارة من هم محسوبون عليها وبالتالي خسارة المعاهدات التي وقعتها مع الحكومة هل يكون سهلاً دون حدوث مشاكل في ليبيا؟

ما أنصح به تركيا وكل الدول المتعاملة مع ليبيا أن يكون الرهان على شعب الليبي لا على طبقة سياسية معينة أو مجموعة معينة أو ايدولوجيا معينة أو حزب وشخص معين هذه كلها لن تصمد امام العلاقات التاريخية العميقة التي يجب أن تكون مبنية على مدى عقود طويلة.

أنصح جميع الدول بأن يثقوا بالشعب الليبي وأن يتركوا للشعب الليبي المجال ليختار من يريد لحكمه رئيساً ولحكمه برلماناً وأن يتركوا لهذا الشعب الأبي القادر على صنع ليبيا متوازنة مع علاقاتها مع الجميع فرصة أن يصنع مستقبله بنفسه.

أعتقد أن مصالح تركيا الحقيقية وتونس ومصر والجزائر وغيرها من الدول هي في ليبيا مستقرة موحدة ذات اقتصاد زاهر متنوع ومتعدد قادرة على أن تتعاون اقتصاديا في كل المجالات وهناك مساحة لكل هذه الدول لتشارك في إعادة اعمار ليبيا وبنائها وأن تكون لها علاقات اقتصادية متوازنة ومحترمة. لكن الهيمنه العسكرية من خلال القواعد العسكرية والمرتزقة هذا الأمر لن يقبل لا من تركيا ولا من أي دولة أخرى لأن ليبيا دولة مستقله لا يجب أن يكون على أرضها أي أجانب عسكريون كانوا أو مرتزقة أو غير ذلك.

 

س / الحديث عن دول الجوار الليبي والتأكيد في كل مره على خروج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا بما لا يضر دول الجوار، هل لديكم خطة معينه بهذا الخصوص؟

هناك خطط وضعها رجال ليبيا الأبطال 5+5 ونحن نحترمهم ونحترم الدور المصري في الاجتماع الست التي حصلت في مصر قبل، اجتماعات جنيف 5+5 ونحن نعول على هذه اللجنة العسكرية الفذة من أن تستطيع بناء سلام دائم في ليبيا وجيش ليبي موحد، نحن نعتقد بأن الجيش الليبي الموحد بقيادة موحدة من كل أنحاء ليبيا قادر على أن يحمي الديار الليبية والدستور الليبي وحرمة ليبيا بحيث تستطيع ليبيا أن يكون بها حياة ديموقراطية متوازنة فيها توازن بين سلطة تشريعية منتخبة وسلطة تنفيذية منتخبة وسلطة قضائية نعول عليها هذه الأيام في فترة عصيبة وهي فترة الطعون والاستئناف على الطعون، نسأل الله عز وجل التوفيق لقضاة ليبيا وبأن يخرجوا بها لبر الأمان ونطلب من الجميع المشاركة الفعالة والا نشخصن مطالبانا فيمكن أن تتحقق مع مرشحين آخرين حتى لو اقصي شخص أو آخر أو لم ننجح في الوصول لما نبتغيه ويجب أن نجعل مصلحة ليبيا فوقنا جميعا والرضاء بالنتائج.

 

س/ من الأوفر حظاً من بين قائمة المترشحين في أن ينجح في جمع الليبيون على كلمة واحدة وأيضاً كل الدول التي بات لها دور كبير في الدخل الليبي؟

صاحب الحظ الأوفر هو الذي سيستطيع خلال فترة الدعاية الانتخابية أن يقنع الليبيين بما لديه من رؤيا وبرنامج وتواصلات اجتماعية تستطيع أن تعيد التئام هذا الشرخ الكبير الذي حصل في ليبيا وإعادة الأمل لليبيا والأمن للبلاد، من المبكر جداً التنبؤ في نتائج الانتخابات لازلنا لا نعلم القائمة النهائية للمترشحين ولا نعلم ما الذي سيقدمه المرشحون المختلفون في هذه الفترة الوجيزة التي ستكون مليئة بالأحداث والمناظرات وتقديم البرامج، الجميل في الامر أنه شرف عظيم المشاركة فيها بغض النظر عن النتائج، ويجب جميعاً أن نحترم هذه الانتخابات واحترام إرادة الشعب الليبي مهما كانت هذه الإرادة ومهما كانت النتائج.

تفريغ نص الحوار – المرصد خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

- الإعلانات -

#النايض #هناك #إرادة #ليبية #لإجراء #الانتخابات #بموعدها #ويجب #أن #تشمل #تيار #النظام #السابق #وعلى #رأسه #سيف #الاسلام #اخبار #ليبيا

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد