- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

النعيمي لـ”الخليج أونلاين”: هذه مكاسبنا من كأس العرب وافتتاح استاد لوسيل قريباً | الخليج أونلاين

المديرة التنفيذية لإدارة الاتصال باللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية..
فاطمة النعيمي في حوار خاص مع “الخليج أونلاين”:
  • أصدرنا ما يزيد على 174 ألف بطاقة “هيّا” للمشجعين في كأس العرب.
  • بيعت قرابة 531 ألف تذكرة، ووصلت الحضور إلى الذروة في لقاء قطر والإمارات.
  • عملنا على بروتوكلات تنظيمية وأمنية تتناسب مع الحدث العربي.
  • سجلت الجالية المصرية حضوراً بنسبة 10%، والتونسية بـ6.5%، والأردنية بـ4.4%.
  • نعد عشاق كرة القدم بحفل افتتاح مونديالي يرتقي إلى مستوى الحدث.
  • اكتسبنا دروساً تنظيمية كإدارة التذاكر، وعمليات الإعلام والبث، والعمل التطوعي، وتعزيز تجربة المشجعين.
  • اكتمل العمل بملاعب مونديال قطر بنسبة 100%.
  • سنعلن جاهزية استاد لوسيل “في القريب العاجل”.
  • قطر أوفت بوعودها كاملة خلافاً لأي دولة مستضيفة في تاريخ المونديال.
  • قطر كانت سباقة في التدابير الصحية كتطبيق “الفقاعة الطبية”.
  • بلادنا أكدت جاهزيتها على صعيد الرعاية الصحية إضافة للمنشآت والبنى التحتية.
  •  لدينا جميع الإمكانات والمنشآت الرياضية وشبكات الطرق ووسائل النقل الأرقى عالمياً.
  • الكل مستفيد بغض النظر عن البلد الفائز بتنظيم كأس أمم آسيا 2027.
  • سعي دولة قطر لاحتضان الفعاليات الكروية والرياضية لا ينضب.
  • نحن بصدد اختيار وجهة البلد الذي سيحظى بمقاعد المونديال المفككة.
  • من المتوقع إنشاء ملاعب في الدول النامية التي تفتقر إلى البنية التحتية.
  • نحرص على تجنب ظاهرة الاستادات التي لا طائل منها بعد البطولة.
  •  نهدف لتحويل الاستادات إلى مراكز مجتمعية ورياضية لخدمة الأجيال المقبلة بعد 2022.

9 أشهر فقط تفصل عشاق اللعبة الشعبية الأولى في العالم عن انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي تحتضنها دولة قطر شتاء عام 2022، لأول مرة على أرضٍ عربية وإسلامية.

وبعد رحلة طويلة تخللتها عمليات تخطيط وتشييد مونديالية على قدم وساق، أصبحت الدولة الخليجية على أتم استعداد لاحتضان المحفل الكروي الكبير إثر انتهائها من البنية التحتية اللازمة لاستضافة مونديال 2022.

“الخليج أونلاين” أجرى حواراً موسعاً مع فاطمة النعيمي، المديرة التنفيذية لإدارة الاتصال باللجنة العليا للمشاريع والإرث، وهي الجهة القطرية المعنية بتوفير البنية التحتية والخطط التشغيلية اللازمة لمونديال قطر، حيث تطرق الحوار إلى نقاط كثيرة؛ أبرزها الملاعب المونديالية، وزيارات زعماء عرب وعالميين إليها، فضلاً عن بطولة كأس العرب التي اعتبرت بمنزلة بطولة مصغرة قبل “قطر 2022″، إضافة إلى أزمة كورونا والمتحورات الجديدة.

كأس العرب

تقول المسؤولة القطرية فاطمة النعيمي، إن كأس العرب كانت الاستحقاق الرياضي الأكبر من نوعه الذي نظمته دولة قطر قبل انطلاق مونديال 2022، مؤكدة أنها مثلت بياناً عملياً على مدى جاهزية الدوحة لاستضافة الحدث الرياضي الهام.

وأشارت إلى أن البطولة أشعلت شغفاً وترقباً لدى عشاق الكرة من بلدان المنطقة ومختلف دول العالم نحو المونديال، مبينة أنهم لمسوا بأنفسهم “أجواء التشويق والحماسة بين المدرجات، وفي طول البلاد وعرضها”، فيما اعتبرته “لمحة سريعة عما ستقدمه قطر للجماهير بعد أقل من عام من الآن”.

وحول أبرز المكاسب من تنظيم كأس العرب، كشفت “النعيمي”، أن قطر اكتسبت خبرات متراكمة عبر تنظيم عدد من البطولات الكبرى، ككأس العالم للأندية بنسختيه 2019 و2020، وبطولة دوري أبطال آسيا لمنطقتي شرق وغرب القارة، وكأس العرب.

ولفتت إلى أن هذه البطولات مكنت الجهات القطرية المختصة من إتقان أفضل الممارسات فيما يخص تحديد مقار إقامة الفرق، وأماكن التدريب، والأمور اللوجستية والتنظيمية الخاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم أجمع، كاشفة أن هذا “ما يزيد من ثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم وكافة الشركاء بقدرة قطر على الخروج بالمونديال بأبهى حلة”.

أرقام رسمية..

وبلغة الأرقام حول كأس العرب، تقول “النعيمي” إن قرابة 531 ألف تذكرة بيعت خلال البطولة التي استقطبت آلاف المشجعين من داخل قطر وخارجها، كما أصدرت السلطات القطرية ما يزيد على 174 ألف بطاقة “هيّا” للمشجعين.

وتضيف أن ذروة الحضور الجماهيري كان في مباراة قطر والإمارات في ربع النهائي، إذ حضر 63 ألفاً و439 مشجعاً، وهو ما فرض العمل ببروتوكولات تنظيمية وأمنية تتناسب مع الحدث من خلال تضافر جميع الجهود بين الجهة المنظمة ومؤسسات الدولة الخليجية، حيث “نجحنا في توفير تجربة تنظيمية استثنائية للمشجعين”.

وفيما يتعلق ببطاقة “هيّا”، أكدت المسؤولة القطرية البارزة أن الطلب عليها بلغ ذروته بين 29 نوفمبر و2 ديسمبر الماضيين بإجمالي 47 ألف بطاقة، مشيرة إلى أن البطاقة توفر لحامليها من المشجعين استخدام وسائل النقل العام مجاناً، وتسهيل الدخول إلى قطر للقادمين من الخارج.

ولفتت إلى أن كأس العرب شكلت فرصة ذهبية لاختبار مفهوم بطاقة “هيّا” وتطبيقه، حيث كانت متطلباً أساسياً في نصف مباريات البطولة، وهي المدة التي اعتبرتها مرحلة تجريبية بغرض “اختبار وتحسين العمليات المتعلقة بإصدار البطاقة”.

وأضافت أن الجهات المختصة أجرت مراجعة شاملة؛ حيث ستعلن عن الخطوات المقبلة فيما يتعلق بالبطاقة، متوجهة بالشكر لجميع المشجعين الذين شاركوا في المرحلة التجريبية.

الحضور الجماهيري..

وفيما يتعلق بالحضور الجماهيري لـ”كأس العرب” تؤكد النعيمي أنه فاق التوقعات بظل الدعم الجماهيري في قطر، من مواطنين ومقيمين، من أبناء الجاليات، وهو ما انعكس على مبيعات التذاكر.

وتوضح أنه كان للجاليات العربية في قطر حضور مميز إذ سجلت الجالية المصرية حضوراً بنسبة 10%، تليها تونس بـ5.6%، والأردن بـ4.4%، وفقاً للإحصاءات النهائية للبطولة.

وأعربت عن فخرها بتحقق هذه المعدلات واستقبال المشجعين من أبناء المنطقة ودول العالم، خاصة مع انتشار جائحة كورونا، وما واجههه الشرق الأوسط من تحديات، متطلعة لاستقبال المزيد من المشجعين بالملاعب خلال الأدوار النهائية.

حفل الافتتاح..

وفيما يتعلق بحفل افتتاح كأس العرب تشير “النعيمي” إلى أنه كان “انعكاساً حقيقياً لتآلف وحدة الصف العربي وتلاحمه، وتعبيراً عن القواسم المشتركة في وجدان العرب وتاريخهم”.

وأكدت أن قطر لمست مدى تفاعل الحضور والمشاهدين مع حفل افتتاح كأس العرب “لما تضمنه من فقرات أعادت إلى وجداننا جميعاً مشاعر الفخر بثقافتنا وهويتنا العربية”، كما وعدت عشاق كرة القدم بحفل افتتاح لمونديال 2022 “يرتقي إلى مستوى هذا الحدث المرتقب”.

وبشأن أبرز المكاسب التي خرجت منها قطر في كأس العرب، تقول النعيمي إنها تمثلت بالأمور التنظيمية كإدارة التذاكر، وعمليات الإعلام والبث، والعمل التطوعي، وتعزيز تجربة المشجعين وغيرها من المجالات.

ولفتت إلى أن البطولة كانت بمنزلة كأس عالم مصغرة وفرصة ذهبية للارتقاء بجميع الأمور التشغيلية وخطط استضافة مونديال قطر، مشيرة إلى أن انطباعات الفيفا كانت إيجابية جداً، وظهر ذلك بوضوح في تصريحات رئيسه جياني إنفانتينو، وقراره باستمرار هذه البطولة تحت مظلة الفيفا.

وأشارت إلى أن تصريحات إنفانتينو تعد “خير دليل على نجاح كأس العرب بنسختها المونديالية في قطر”، مبينة أن دولة قطر أدت دوراً في استمرارها، فضلاً عن قدرتها على ترسيخ أهمية دور كرة القدم في تقريب المسافات بين مختلف الشعوب.

تدشين استاد لوسيل

وبعيداً عن كأس العرب تؤكد المسؤولة القطرية أن العمل اكتمل بالملاعب الثمانية المخصصة لاستضافة البطولة بنسبة 100% في وقت قياسي، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن جاهزية استاد لوسيل أكبر ملاعب البطولة بـ80 ألفاً “في القريب العاجل”، مع الكشف عن المناسبة الملائمة لهذا الإعلان في حينه، مثلما أعلن مؤخراً عن جاهزية استادي “البيت” و”974″ تزامناً مع كأس العرب.

وشددت على أن دولة قطر أوفت بوعودها أمام العالم بأسره بجاهزيتها لاستضافة المونديال “بفاصل زمني لم تسبقنا إليه دولة مستضيفة في تاريخ كأس العالم”.

ولفتت إلى أن تصريحات الاتحاد الدولي لكرة القدم حول الإشادة بالاستعدادات القطرية تعد “مدعاة للفخر”، كاشفة عن أن قطر منذ فوزها بحق تنظيم المونديال قطعت عهداً بـ”تقديم نسخة لا مثيل لها من حيث المنشآت والبنى التحتية”.

وإلى جانب الملاعب توضح “النعيمي” أن أعمال تشييد البنية التحتية التي تنفذها قطر لخدمة البطولة تسير في المسار المرسوم لها؛ حيث يعمل مترو الدوحة بكامل طاقته، وتوشِك شبكات الطرق الداخلية والسريعة على الانتهاء، فيما تمضي أعمال توسعة مطار حمد الدولي وفق الخطة المعدة استعداداً لاستقبال 53 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2022.

ولفتت إلى أن الجميع في كأس العرب لمس جاهزية قطر من خلال روعة الاستادات التي احتضنت منافسات البطولة والتي تضم أحدث ما توصل إليه العلم من براعة التصميم، والتكنولوجيا والاستدامة البيئية ، بالإضافة إلى مرافق التدريب عالية الجودة، والتنظيم الأمني، والرعاية الصحية، علاوة على تجربة المشجعين المميزة لوسائل النقل المؤدية للملاعب أو الفعاليات المصاحبة للبطولة على كورنيش الدوحة وحول الاستادات.

أزمة كورونا

وإلى أزمة كورونا حيث تؤكد المسؤولة القطرية أن بلادها كانت سباقة في التدابير الصحية الوقائية المعتمدة كتطبيق نظام دائرة العزل الطبي المعروف بـ”الفقاعة الطبية”، والتي اقتصرت فيه حركة جميع المشاركين، من لاعبين وإداريين ومنظمين، على أماكن الإقامة، وملاعب التدريب، واستادات البطولة، في “تجربة رائدة مهدت الطريق للعودة الآمنة لكرة القدم”.

وأوضحت أن خبرة قطر في تنظيم البطولات الأخيرة بزمن كورونا، في إشارة إلى دوري أبطال آسيا وكأس العالم للأندية وكأس العرب، “أتاحت اكتساب دروس مستفادة”، وأكدت كذلك جاهزية الدولة الخليجية على صعيد الرعاية الصحية بما يتناسب مع ظروف الجائحة، لا على صعيد المنشآت والبنى التحتية فحسب.

وأشارت إلى أن الفعاليات السابقة شهدت تنسيقاً مشتركاً بخصوص بروتوكولات الحد والوقاية من انتشار وباء كورونا بين دولة قطر ومؤسساتها والاتحاد الدولي للعبة ومنظمة الصحة العالمية.

وبينت أنه جرى تطبيق الإجراءات الوقائية في جميع استادات البطولة ومرافقها، “لضمان سلامة جميع المشاركين في إنجاح تلك الأحداث الرياضية الهامة”، مشيرة إلى أن هذه الخطط “لا تزال قائمة ويتم تحديثها دورياً بما يتناسب مع مستجدات فيروس كورونا”.

وفي ردها حول زيارة قادة وزعماء عرب وعالميين كسلطان عُمان هيثم بن طارق والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى ملاعب مونديال قطر، اعتبرت النعيمي هذه الزيارات “دليلاً إضافياً على أهمية بطولة كأس العرب، التي تمكنت من جمع الصف العربي حول إحدى أكثر الألعاب شعبية في العالم وهي كرة القدم”.

استحقاقات قادمة

وفيما يتعلق بالتنافس حول الفوز بتنظيم كأس أمم آسيا 2027 بين قطر والسعودية وإيران والهند، اعتبرت النعيمي أن بلادها لديها كل الإمكانات والمنشآت الرياضية، علاوة على شبكات الطرق ووسائل النقل التي تعد “الأرقى عالمياً”.

وبينت أن ملف قطر لتنظيم “كأس آسيا 2027” يرتكز على الاحتفال برؤية الدوحة واستراتيجيتها بالإرث لسنوات طويلة، كما يرتكز على الاحتفال بكرة القدم ذاتها، خاصة أن الشعب القطري عاشق لهذه اللعبة.

وبغض النظر عن هوية الفائز بالتنظيم، شددت المسؤولة القطرية على أن المنافسة على الاستضافة الآسيوية “سيكون لها تأثير إيجابي على المشهد الرياضي الإقليمي وما يصاحبه من تنمية في مجال صناعة الرياضة”، معتبرة أن الكل مستفيد من هذا التنافس بغض النظر عن هوية البلد الفائز.

من المعروف أن دولة قطر دأبت على استضافة بطولات ومسابقات كروية خليجية وعربية وآسيوية ودولية في السنوات الأخيرة، وهو ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت سوف تستمر بذلك في عام المونديال.

وفي هذا السياق تجيب “النعيمي” قائلة: إن “سعي دولة قطر لاحتضان الفعاليات الكروية والرياضية بصفة عامة لا ينضب”، مشددة على أن الروزنامة القطرية ستظل مليئة بالفعاليات الرياضية بصفة مستمرة.

واعتبرت أن هذا التوجه يأتي “لإشباع التعطش الكروي والرياضي لدى مجتمعاتنا المحلية والعربية والعالمية، وتماشياً مع رؤية واستراتيجية قطر التي تركز بالدرجة الأولى على الأحداث الرياضية واستضافتها”.

16 12 2018 4

أما فيما يخص تبرع قطر بـ170 ألف مقعد من مقاعد ملاعب المونديال لدول نامية، فمن المتوقع، كما توضح المسؤولة القطرية، إنشاء ملاعب في الدول النامية التي تفتقر إلى البنية التحتية.

وتضيف أن استاد “974” بمنطقة راس أبو عبود يعد أول استاد قابل للتفكيك كلياً في تاريخ كأس العالم، كاشفة أن الجهات المختصة في قطر “بصدد اختيار وجهة هذا الإرث، وسيتم الإعلان عنه في حينه”.

وتشير إلى أن 7 ملاعب من أصل 8 تتميز بخاصية الفك والتركيب، حيث سيتم تفكيك الطبقة العلوية في عدد من هذه الملاعب بعد انتهاء البطولة والتبرع بها لدول تفتقر إلى البنية التحتية الرياضية كجزء من برامج الإرث.

وخلصت إلى أن الإسهام في نشر ثقافة كرة القدم وحبها بين الناس، والتشجيع على اتباع أساليب حياة صحية “مدعاة للفخر بالنسبة للجنة العليا للمشاريع والإرث”، مشيرة إلى حرص قطر، من خلال خططها المتعلقة بالإرث، على تجنّب ظاهرة الاستادات التي لا طائل منها بعد البطولة.

وختمت بالقول إن بلادها تهدف إلى أن تتحول جميع الاستادات إلى مراكز مجتمعية ورياضية لخدمة الأجيال المقبلة بعد عام 2022.

من هي فاطمة النعيمي؟

فاطمة النعيمي شغلت قبل التحاقها باللجنة العليا للمشاريع والإرث منصب مديرة الأمن السيبراني في قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصال والمجتمع في المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

والتحقت النعيمي بفريق “المشاريع والإرث” عام 2013، حيث تدرجت في المناصب وصولاً إلى تبوء منصب المديرة التنفيذية لإدارة الاتصال في اللجنة.

و”النعيمي” هي خريجة مركز قطر للقيادات، واختيرت، في سبتمبر 2021، ضمن جوائز القادة الرياضية العالمية للشباب (40 قائداً تحت سن الـ40 عاماً) لعام 2021، حيث كانت المرأة العربية الوحيدة ضمن قائمة الجوائز للأفراد الأكثر تأثيراً في تطور الرياضة وتقدمها، الذين يساعدون في دفع عجلة صناعة الرياضة إلى الأمام، ويعملون على إحداث التغيير في جميع مناحي الحياة عن طريق الرياضة.

النعيمي

- الإعلانات -

#النعيمي #لـالخليج #أونلاين #هذه #مكاسبنا #من #كأس #العرب #وافتتاح #استاد #لوسيل #قريبا #الخليج #أونلاين

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد