- الإعلانات -
انتقادات دولية لقرار ترامب بتعليق تمويل منظمة الصحة العالمية | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW

أدانت ألمانيا الأربعاء (15 نيسان/أبريل 2020) تعليق الرئيس الأميركي دونالد ترامب المساهمة المالية للولايات المتحدة في منظمة الصحة العالمية، معتبرة أن “اللوم لا يفيد” في فترات وباء كوفيد-19 العالمي. وكتب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في تغريدة على تويتر “علينا العمل بتعاون وثيق ضد كوفيد-19”. وأضاف أن “أحد أفضل الاستثمارات هو تعزيز الأمم المتحدة وخصوصا منظمة الصحة العالمية التي ينقصها التمويل مثلا لتطوير وتوزيع معدات الفحص واللقاحات”. وأضاف الوزير أن “إلقاء اللوم لا يفيد” في الظروف الصحية الحالية موضحا أن “الفيروس لا يعرف حدودا”. كما أعرب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن “أسفه العميق” لتعليق المساهمة الأمريكية في منظمة الصحة العالمية في قرار أعلنه الرئيس دونالد ترامب ليل الثلاثاء الأربعاء. وكتب بوريل في تغريدة “ليس هناك أي سبب يبرر” هذا القرار في وقت تُعتبر جهود منظمة الصحة العالمية “ضرورية أكثر من أي وقت مضى للمساعدة في احتواء وتخفيف انتشار الوباء في العالم”. وأضاف “فقط عبر توحيد القوى يمكننا التغلب على هذه الأزمة التي لا حدود لها”. وكان الرئيس الأمريكي أعلن مساء أمس الثلاثاء تعليق المساهمة المالية للولايات المتحدة في منظمة الصحة العالمية بسبب “سوء إدارتها” للوباء الناجم عن فيروس كورونا المستجد”. وفي ذات السياق أعلنت الصين الأربعاء عن “قلقها الشديد” بعد قرار ترامب تعليق مساهمة بلاده المالية في منظمة الصحة العالمية التي تتعرض لانتقادات جراء إدارتها لأزمة وباء كوفيد-19. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان إن “هذا القرار سيُضعف قدرات منظمة الصحة العالمية وسيقوّض التعاون الدولي ضد الوباء”. وحثّ تشاو الولايات المتحدة على “تحمل مسؤولياتها والتزاماتها بجدية، ودعم الجهود الدولية ضد الوباء التي تقودها منظمة الصحة العالمية”. وتندد واشنطن خصوصاً بواقع أن التدابير التي اتخذتها لمواجهة الأزمة ولاسيما الإغلاق التدريجي للحدود، واجهت “مقاومة شديدة” من جانب منظمة الصحة العالمية التي “استمرّت في الإشادة بالمسؤولين الصينيين لـ “استعدادهم لتقاسم المعلومات” ووفق قول ترامب، فإن الولايات المتحدة تساهم بمبلغ يراوح بين “400 و500 مليون دولار سنوياً” للمنظمة مقابل حوالي 40 مليون دولار “وحتى أقلّ” من جانب الصين. وقال ترامب “لو أنّ منظّمة الصحّة العالمية قامت بعملها بإرسال خبراء طبيّين إلى الصين لتقييم الوضع على الأرض بشكل موضوعي وفضحت عدم شفافية الصين، لكان يمكن احتواء تفشّي المرض في مهده مع عدد قليل جداً من الوفيات”. وباتت الولايات المتحدة نهاية الأسبوع الفائت الدولة الأكثر تضرراً من الوباء في العالم مع تسجيل أكثر من 25 ألف وفاة في المجمل. يشار إلى أن الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش انتقد قرار لرئيس الأمريكي وقال في بيان “هذا ليس وقت خفض تمويل عمليات منظّمة الصحّة العالمية أو أي منظّمة إنسانية أخرى تكافح الفيروس. قناعتي هي أنّه يجب دعم منظّمة الصحة العالمية لأنّ أهميّتها حاسمة في الجهود التي يبذلها العالم للانتصار في الحرب ضد كوفيد-19”. ع.أ.ج/ ع ش (د ب أ، أ ف ب) حجز كورونا الإنسان .. فدبت الحياة في البيئة الماعز يمرح في ويلز عندما يغيب البشر، يطل الماعز ليمرح في المدن. ففي بلدة لاندودنو الساحلية في ويلز أدى خلو الشوارع إلى ظهور قطيع من الماعز الكشميري البري يتجول بالمدينة دون إزعاج. وفي غياب البشر فائدة أخرى للماعز، حيث سمح لهم ذلك بالتمتع بوجبتهم المفضلة: إلا وهي الأسيجة النباتية حول المباني! حجز كورونا الإنسان .. فدبت الحياة في البيئة كوكب القرود؟ أما في تايلاند، فقد شهدت شوارع مدينة لوببوري حروب بين مجموعات من القرود سببها الطعام. وأدى انخفاض أعداد السياح في البلد إلى نقص في الطعام المُقدم للقرود، مما دفع الحيوانات الجائعة إلى إجتياح شوارع المدينة والتصارع على الغذاء. حجز كورونا الإنسان .. فدبت الحياة في البيئة الهواء النقي في كاتماندو للأسف، أظهر غياب البشر في الفترة الماضية أن وجودهم لم يكن دائماً بالشيء الجيد للأرض. فعاصمة دولة نيبال من أكثر مدن العالم تلوثاً بسبب توافد السائحين عليها كل عام. أما في ظل إجراءات العزل الإجتماعية وتوقف شبه تام للمواصلات في المدينة، تحسنت جودة الهواء بشكل ملحوظ. حجز كورونا الإنسان .. فدبت الحياة في البيئة تحسن الهواء في ألمانيا في ألمانيا أيضاً قلت إنبعاثات الغازات الدفيئة المتسببة في تلوث البيئة. إذ أن قلة سير السيارات وتحليق الطائرات وقلة العمل بالمصانع أدى إلى انخفاض إنبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، مما قد يؤدي إلى وصول ألمانيا لهدفها المناخي الذي حددته لعام 2020، في حالة عدم عودة الأوضاع كما كانت عليه سابقاً. حجز كورونا الإنسان .. فدبت الحياة في البيئة عندما يرتدي الغندول غطاءً يعود الهدوء لمدينة البندقية في إيطاليا. فالقنوات المائية في المدينة التي عادة ما تضج بالسياح طوال العام أصبحت خالية تماماً، مما جعل المياه أكثر وضوحاً وأصبح بالإمكان رؤية القاع. وصرح المتحدث بإسم المدينة لشبكة سي إن إن أن السبب في ذلك لا يعود لتحسن جودة المياه فحسب، بل أيضاً لقلة حركة القوارب التي تقلب الرواسب من القاع فتجعل المياه غير واضحة. حجز كورونا الإنسان .. فدبت الحياة في البيئة نهاية الإستراحة للبيئة بالرغم من استمرار العزل الإجتماعي وتقييد حركة الإنتاج في أغلب مدن العالم، إلا أن الأمور بدأت تعود لطبيعتها في الصين كما نرى في مصنع البطاريات المبين في الصورة بمدينة أنهوي الواقعة بشرق البلاد. وبرغم نشأة فيروس كورونا في الصين، تشير الأرقام إلى تخطيها لذروة الجائحة، مما يعني أن تعود الأمور فيها لما كانت عليه سابقاً، لتنتهي بذلك إستراحة البيئة من أنشطة البشر. الكاتبة: إنيس آيزيله/سلمى حامد
- الإعلانات -
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
