- الإعلانات -
انخفاض كبير في الإصابات والحياة عادت الى طبيعتها ، فهل جائحة كورونا في نهايتها ؟

عبدالله الزائدي ــ بوابة افريقيا الاخبارية ( خاص ) |
- الإعلانات -
21 May, 2022
فيما أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض عن تحسن الوضع الوبائي لجائحة كورونا ، تتلاشى كل مظاهر الإجراءات الوقائية في الحياة اليومية العامة ، فبعد عامين من حالة الهلع التي تفشت بين الناس، وجعلت ارتداء الكمامة مظهرا يوميا، خاصة في المواصلات، والمصالح العامة، وأماكن الازدحام ، تغير الوضع تماما ، وعاد الناس يمارسون حياتهم اليومية ويتواصلون بشكل اعتيادي كما كان قبل انتشار الجائحة ، وبات من النادر أن ترى شخصا يرتدي كمامة ،او يتحفظ في مخالطة الآخرين محتفظا بمسافة في السلام والجلوس ، والحال ليس محليا فقد بدأت عدة دول في بتخفيف الإجراءات الاحترازية .الاستاذ أحمد عبد الحميد العوامي مدير مكتب الإعلام والتوعية والتثقيف الصحي بالخدمات الصحية بنغازي والمتخصص في صحة المجتمع، تحدث لبوابة افريقيا الاخبارية باستفاضة عن حقيقة الوضع الوبائي لكورونا، وأجاب عن السؤال الأهم هل مازلنا في حاجة الى التطعيمات ؟
يقول أحمد العوامي “في آخر تقرير للمركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا خلال الفترة من 9 إلى 15 مايو كانت هناك 29 حالة مؤكدة فقط وبنسبة إيجابية بلغت 2 % ولم تسجل أي وفيات خلال هذه الفترة، وهذا يعني أن الوضع الوبائي الحالي في ليبيا ممتاز، ولكن يجب أن يعلم الجميع أن جائحة كورونا لم تنته بعد، نحن في ليبيا تخطينا ذروة الموجة الرابعة، بعد الانخفاض الملحوظ في أعداد الإصابات والوفيات جراء العدوى“ويقف العوامي عند معنى موجة ويقول موضحا “الموجة تعني ارتفاع عدد الإصابات ثم انخفاضها من جديد،والارتفاع في عدد الإصابات قد تنجم عنه حالات حرجة تحتاج إلى عناية وقد تحدث وفيات من جراء الإصابة خاصة بين الحالات التي تعاني من مشاكل صحية كالأمراض المزمنة وغيرها”
هل هناك توقع لظهور موجة اخرى من الجائحة ام أن الوضع الحالي يعني استقرار الوضع الوبائي ؟
يواصل العوامي قائلا “المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا حذر من دخول ليبيا في موجة خامسة، وأعرب عن قلقه بسبب انخفاض نسبة المطعمين في ليبيا، والتي لم تتجاوز 16% ، رغم توفر التطعيمات ، بلغ عدد المطعمين بالجرعة الأولى 2,215,855 فقط ، و بالجرعة الثانية 1,141,938، أما الجرعة الثالثة فبلغت 98,414 فقط، وهي نسب ضعيفة مقارنة بباقي الدول، فلو تحدثنا عن السعودية مثلا نجد نسبة التطعيم بلغت 70% وفي الإمارات بلغت 98% وفي تونس 53%“
ويحذر العوامي من ظاهرة التهاون في الالتزام بالاجراءات الاحترازية قائلا “بسبب الضعف في نسبة التطعيم والقلق من الموجة الخامسة ،مازال المركز الوطني للأمراض يوصى بالاستمرار في تطبيق الإجراءات الاحترازية، وهي ارتداء الكمامة والتباعد وخاصة في الأماكن المغلقة كالمصارف والمدارس وغيرها، وكذلك التهوية الجيدة وإصحاح اليدين”
هل مازلنا في حاجة لتلقي كل جرعات التطعيم ؟
يقول العوامي ان اعتقاد البعض بعدم حاجتهم الى تلقي التطعيمات يشكل خطرا على صحتهم وصحة الاخرين ويقول ” نحن مازلنا في حاجة إلى التطعيم لنقي أنفسنا من مضاعفات الفيروس، كما أن دول العالم التي وصلت لنسب تغطية عالية بالتطعيم ضد فيروس كورونا ورفعت الإجراءات الاحترازية مازالت مستمرة في التطعيم و تفرضه أيضا على كل القادمين إليها حتى تحافظ على سيطرتها على الفيروس، وللأسف نسبة الوعي في ليبيا ضعيفة ومن تقيدوا بالتعليمات والإجراءات الاحترازية هم قلة، كما أن مكافحة الجوائح بما فيها جائحة كورونا ليست مسؤولية وزارة الصحة وحدها هي مسؤولية كل الجهات ولا بد من تظافر جهود الجميع وللأسف كثير من الجهات كانت مقصرة“
لن تتوقف برامج التثقيف والعناصر الطبية مستمرة في عملها
وقال العوامي ان دور التثقيف والرعاية والتطعيم مستمر حتى وان تراجع عدد الإصابات وانخفض احساس الناس بالخطر، وقال ” يجب أن تكون لدينا ثقة في عناصرنا الطبية والطبية المساعدة والإدارية التي مازالت تواصل جهودها في مكافحة الجائحة من خلال الرصد والتقصي، وإعطاء التطعيمات، وبرامج التثقيف الصحي ، وأن نثق في مؤسساتنا وأعني الخدمات الصحية في بنغازي وفي كل المدن الليبية، وكذلك المركز الوطني لمكافحة الأمراض الجهة المعنية والمختصة التي تتابع وترصد الوضع الوبائي لكل الأمراض، وأن نكون إيجابيين ونتبع كل التعليمات الصادرة من الجهات المختصة، حتى نحافظ على وضعنا ونتصدى لأي موجات أخرى ، وأنصح الجميع بضرورة اتباع أنماط حياة صحية، والابتعاد عن الممارسات غير الصحية كالتدخين وتعاطي المخدرات، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة، والمحافظة على البيئة، وتلقي التطعيم ، والاهتمام بنظافة اليدين، لأن هذه الممارسات الصحية تقينا من فيروس كورونا وفيروس الأنفلونزا وفيروسات البرد ومن الكثير من الأمراض“
#انخفاض #كبير #في #الإصابات #والحياة #عادت #الى #طبيعتها #فهل #جائحة #كورونا #في #نهايتها
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
