- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

انطلاق موسم الدلاع والبطيخ بالقيروان ورقادة تستقبل التجار من مختلف الجهات

#انطلاق #موسم #الدلاع #والبطيخ #بالقيروان #ورقادة #تستقبل #التجار #من #مختلف #الجهات

- الإعلانات -

مع ارتفاع درجات الحرارة ودخول فصل الصيف، انطلق بولاية القيروان موسم الدلاع والبطيخ وسط مؤشرات إيجابية توحي بموسم واعد من حيث وفرة الإنتاج وجودة الثمار في وقت تشهد فيه منطقة رقادة حركية تجارية لافتة باعتبارها أحد أهم أسواق تجميع وتسويق هذه الغلال على المستوى الوطني.

ومنذ ساعات الصباح الأولى، تتوافد الشاحنات إلى رقادة محملة بالدلاع والبطيخ القادم أساسا من الضيعات الفلاحية بمعتمديات الشراردة وحفوز والشبيكة والسبيخة و بوحجلة  حيث يلتقي الفلاحون بالتجار القادمين من مختلف ولايات الجمهورية لاقتناء المحاصيل وتوجيهها نحو أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية.

وتتميز غلال هذا الموسم بجودة طيبة وحجم جيد وهو ما جعلها تحظى بإقبال من التجار خاصة أن الدلاع والبطيخ يعدان من أكثر الغلال استهلاكا خلال فصل الصيف لما يتميزان به من قيمة غذائية عالية وقدرة على ترطيب الجسم في ظل موجات الحر.

ويأمل الفلاحون أن يواكب المستهلك التونسي وفرة الإنتاج بالإقبال على اقتناء المنتوج الوطني بما يساهم في إنجاح الموسم ودعم آلاف العائلات التي تعتمد على زراعة الدلاع والبطيخ كمورد رزق رئيسي خاصة بعد الاستثمارات التي بذلتها في البذور والري والعناية بالمحاصيل.

ورغم ارتياحهم للمردود الكمي والنوعي، يدعو المنتجون إلى مزيد تنظيم مسالك التوزيع بما يضمن انسياب المنتوج من الحقل إلى المستهلك في أفضل الظروف ويحقق توازنا بين مصلحة الفلاح والقدرة الشرائية للمواطن.

وتبقى رقادة خلال هذه الفترة من كل سنة، عنوانا لموسم الصيف في القيروان حيث تمتزج حركة البيع والشراء بألوان الدلاع والبطيخ في صورة تعكس حيوية القطاع الفلاحي وأهمية استهلاك المنتوج التونسي الطازج، دعما للفلاح وتنشيطا للاقتصاد المحلي.

مروان الدعلول

انطلاق موسم الدلاع والبطيخ بالقيروان ورقادة تستقبل التجار من مختلف الجهات

مع ارتفاع درجات الحرارة ودخول فصل الصيف، انطلق بولاية القيروان موسم الدلاع والبطيخ وسط مؤشرات إيجابية توحي بموسم واعد من حيث وفرة الإنتاج وجودة الثمار في وقت تشهد فيه منطقة رقادة حركية تجارية لافتة باعتبارها أحد أهم أسواق تجميع وتسويق هذه الغلال على المستوى الوطني.

ومنذ ساعات الصباح الأولى، تتوافد الشاحنات إلى رقادة محملة بالدلاع والبطيخ القادم أساسا من الضيعات الفلاحية بمعتمديات الشراردة وحفوز والشبيكة والسبيخة و بوحجلة  حيث يلتقي الفلاحون بالتجار القادمين من مختلف ولايات الجمهورية لاقتناء المحاصيل وتوجيهها نحو أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية.

وتتميز غلال هذا الموسم بجودة طيبة وحجم جيد وهو ما جعلها تحظى بإقبال من التجار خاصة أن الدلاع والبطيخ يعدان من أكثر الغلال استهلاكا خلال فصل الصيف لما يتميزان به من قيمة غذائية عالية وقدرة على ترطيب الجسم في ظل موجات الحر.

ويأمل الفلاحون أن يواكب المستهلك التونسي وفرة الإنتاج بالإقبال على اقتناء المنتوج الوطني بما يساهم في إنجاح الموسم ودعم آلاف العائلات التي تعتمد على زراعة الدلاع والبطيخ كمورد رزق رئيسي خاصة بعد الاستثمارات التي بذلتها في البذور والري والعناية بالمحاصيل.

ورغم ارتياحهم للمردود الكمي والنوعي، يدعو المنتجون إلى مزيد تنظيم مسالك التوزيع بما يضمن انسياب المنتوج من الحقل إلى المستهلك في أفضل الظروف ويحقق توازنا بين مصلحة الفلاح والقدرة الشرائية للمواطن.

وتبقى رقادة خلال هذه الفترة من كل سنة، عنوانا لموسم الصيف في القيروان حيث تمتزج حركة البيع والشراء بألوان الدلاع والبطيخ في صورة تعكس حيوية القطاع الفلاحي وأهمية استهلاك المنتوج التونسي الطازج، دعما للفلاح وتنشيطا للاقتصاد المحلي.

مروان الدعلول

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد