- الإعلانات -
بعد تراجع لسنوات… قطاع النقل الحديدي يتعزز بمعدات وقاطرات جديدة دعما للانتاج و التصدير

ينتج قطاع الفسفاط بعد ان توصلت سلط الاشراف الى ارجاعه الى حد بعيد الى سالف نشاطه و في حال عدم التوقف، حوالي 7 ملايين طن سنويا ويوفر لخزينة الدولة حوالي 12 مليار يوميا، ويتم تصدير 80% منه إلى أكثر من عشرين دولة في حين يجري تصنيع الحاجات المحلي من هذه المادة في المجمع الكيميائي بقابس الذي يعتبر أكبر قطب صناعي للكيمياويات في البلاد.
و في سياق متصل، تبرز احصائيات ادراة البحث والتعدين بوزارة الصناعة أن معدل إنتاج الملح في تونس يناهز 1.4 مليون طن سنويا تمثل الصادرات نسبة 90% من حجم المبيعات مشيرة إلى ان تونس تطلع الى مضاعفته ليتجاوز الإنتاج مليوني طن سنة 2020.
و تعزيزا لنشاط هذا القطاع الجيوي لاقتصاد البلاد بين اليوم الخميس 20 فيفري2020 حسين التركي مسؤول سلامة مستودع الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية بالمتلوي انها انطلقت في استغلال قاطرات جديدة. و ستساهم هذه القطارات في الرفع من كميات الفسفاط المشحونة الى 3200 طن في السفرة الواحدة. كما ستمكن هذه القاطرات من الاستغناء نهائيا عما يعرف بالية التعزيز المستعملة لشحن الفسفاط.
يذكر ان شركة فسفاط قفصة تقدر ارتفاع حجم مبيعات الفسفاط بنسبة 55%، موفى سنة 2019، ليصل إلى 5.4 ملايين طن. وأكدت الشركة أنّ الارتفاع المتوقع يعود الى إعادة تشغيل الخط الحديدي 15 (بين الرديف والمتلوي) علما أنّ مخزون الشركة من الفسفاط التجاري يناهز 2 مليون طن علاوة السعي المتواصل لتأمين تواصل الإنتاج بمختلف وحدات الشركة وبشكل مسترسل.
و يناهز حجم الفسفاط التّجاري المنقول بواسطة القاطرات من الحوض المنجمي نحو معامل المجمع الكيميائي التونسي والشركة التونسية الهندية للأسمدة إلى حدود 1.7 مليون طن (في 2018).
هذا و سجل منذ ماي الفارط، تراجع ملجوظ للتحركات الاجتماعية، وخاصة على مستوى خطي 13 و21 (قابس وقفصة)، كما ان دخول قاطرات جديدة ادخلتها الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية حيز الاستغلال، بداية من جوان 2019، مكنت من رفع كميات الفسفاط المنقولة يوميا بنسبة %32 لتبلغ 13 ألف طن.
المصدر
الصورة من المصدر : www.akherkhabaronline.com
مصدر المقال : www.akherkhabaronline.com
- الإعلانات -
