- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

بعد رحيله.. كيف دعم الرئيس اليوناني الأسبق بابولياس الفلسطينيين وقضيتهم؟

- الإعلانات -

توفى الرئيس اليوناني الأسبق كارولوس بابولياس، أمس الأحد، وذلك عن عمر ناهز ٩٢ عاما.

ولد بابولياس بالعاصمة أثينا في يونيو ١٩٢٩ وشارك في الحرب العالمية الثانية، كما عرف بنضاله ضد الحكم العسكري لليونان من 1967 إلى 1974.

ومنذ ذلك الحين، انخرط بابولياس، في العمل السياسي باليونان، إلى أن وصل لمنصب الرئيس لعشر سنوات (٢٠٠٥-٢٠١٥).

وقالت الرئيسة اليونانية كاترينا ساكيلاروبولو في بيان “بحزن نرسل تحياتنا الأخيرة إلى كارولوس بابولياس”. وأضافت أنه “شرّف أعلى مؤسسة حكومية بأخلاقه وسلوكه ودافع بقوة عن التماسك الاجتماعي والوحدة الوطنية”.

خلال حكم الكولونيلات (1967-1974) انتقل إلى ألمانيا وأصبح أحد مؤسسي الحركة الاشتراكية اليونانية (باسوك) بقيادة أندرياس باباندريو.

كان عضوا في البرلمان من 1977 إلى 2000 وشغل منصب وزير للخارجية في الحكومات الاشتراكية مرتين (1985-1989 و1993-1996) وقاد سياسة حزب باسوك المؤيدة للعرب وكذلك للصرب أثناء الحرب اليوغوسلافية في تسعينات القرن الماضي، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وشغلب ابولياس منصب نائب وزير العلاقات الاقتصادية وبعدها نائب لوزير الخارجية، ليكون ذلك بوابته للصعود لقيادة الدبلوماسية اليونانية في فترة الثمانينيات.

وخلال عمله بدا مهتما بقضايا الشرق الأوسط وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والتي وجه لها تقديرا كبيرا، ومن أبرز المواقف المؤكدة لذلك هي وساطته التاريخية لنقل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من حصاره ببيروت لتونس في أغسطس عام ١٩٨٢.

وتفاصيل تلك القصة ذكرها أحمد عبد الرحمن، أمين عام مجلس الوزراء في عهد عرفات، وذلك في كتابه “عشت زمن عرفات” الصادر في عام ٢٠١٣.

ويقول عبد الرحمن: عرض أندرياس بابا ندريو رئيس وزراء اليونان على الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أن يقدم له جزيرة يونانية لإقامته ومقاتليه، تكريما لهذا المناضل في سبيل حريته وحرية شعبه.. إنه زمن الأساطير، وكلمة فلسطين لاتينية يونانية، وأصل الفلسطينيين كما تقول بعض الروايات من جزيرة “كريت” اليونانية، ففلسطين في لغة اليوم هي “بلستينا” في التاريخ القديم.

وتابع عبد الرحمن: وفي أثينا، عاصمة اليونان، كان هناك الاستقبال الأسطوري، حرس شرف واستعراض ورئيس الوزراء باباندريو، وكل الشعب اليوناني الذي يعشق الأساطير يرحب بأبي عمار.

#بعد #رحيله #كيف #دعم #الرئيس #اليوناني #الأسبق #بابولياس #الفلسطينيين #وقضيتهم

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد