- الإعلانات -
تأهبوا للانتخابات.. 40 دولة مقبلة على التصويت في 2024 – اقتصاد الشرق مع بلومبرغ

مزيد من الضبابيةإن أتت نتيجة انتخابات الهند بمفاجأة تنهي عهد رئيس الوزراء ناريندرا مودي، الذي بدأ في 2014، فستسبب ذعراً بين المستثمرين في الدولة التي تعول عليها الولايات المتحدة وحلفاؤها، لتكون قوةً موازية للصين اقتصادياً وعسكرياً.كما أظهر استبيان حديث من “بلومبرغ نيوز” أن الرئيس السابق دونالد ترمب يتقدم ليتصدر الولايات المتأرجحة الهامة، ويزيد هذا من عدم اليقين حول مستقبل السياسات الأميركية تجاه الصين وروسيا وحلف شمال الأطلسي (ناتو) والتجارة وقضايا أخرى.تعتمد كثير من الأمور في أي انتخابات على مدى التباين بين الأحزاب حول الموضوعات الحساسة، مثل الأمن القومي والتجارة والهجرة. قالت سارة باورل دانزمان، الخبيرة في الاقتصاد السياسي للاستثمارات والتمويل الدوليين في “جامعة إنديانا”، إن إجماعاً واسعاً على تلك المواضيع قد يقلص أي مخاطر سياسية.إلى جانب خطر إنهاء العمل بالسياسات، على المستثمرين أن يترقبوا تغيرات القيادة التي تنتج عنها احتكاكات جديدة بين الدول، أو إشعال فتيل عداوات قديمة. قالت باورل دانزمان: “نحن نرى استخداماً أكبر للعنف فيما تنشط صراعات كانت خامدة. تلك هي النقطة التي تتولد فيها أكبر المخاطر السياسية”.تتأثر الشركات حالياً بهذه التقلبات، إذ تشعر بضغوط كي تتطرق إلى التصعيد بين إسرائيل و”حماس”، وكي تتحرك وسط توترات مستمرة بين الولايات المتحدة والصين. يتوخى بعض المستثمرين الحذر تجاه أكبر شركات تايوان لصناعة الرقائق “تايوان سيميكوندكتور مانوفاكتشورينغ”، لأن حكومة الصين لم تخف طموحها بأن تضم الجزيرة يوماً ما إلى البر الرئيسي للصين.اقرأ أيضاً: أوروبا لن يمكنها تجاهل انتخابات بولندا العسيرةيمكن بالطبع أن تجلب الانتخابات تحولاً في أي من الكفتين. صوّت ناخبو بولندا في أكتوبر لصالح استبعاد حكومة شعبوية اشتبكت مع الاتحاد الأوروبي تكراراً، فوضعوا بلادهم على مسار تصحيح العلاقات في محيطها الأوسع.يلقي تحول الأوضاع في بولندا بظلال الشك على توقعات بأن أحزاب أقصى اليمين ستحصل على أغلبية حاسمة في انتخابات البرلمان الأوروبي في يونيو، وهي نتيجة من شأنها أن تهدد استمرار المساعدات لأوكرانيا، وأن تؤدي لتراجع أكبر في تحقيق أهداف المناخ.
- الإعلانات -
#تأهبوا #للانتخابات. #دولة #مقبلة #على #التصويت #في #اقتصاد #الشرق #مع #بلومبرغ
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
