- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

تحركات للنهضة الإخوانية في تونس.. حركة انقلابية تريد إحياء آمال أردوغان – وكالة انباء هاوار

- الإعلانات -

وأعلن الرئيس التونسي، قيس سعيّد، الأربعاء الماضي، حل مجلس النواب الذي تهيمن عليه حركة النهضة الإخوانية، بعد أشهر من تجميد عمله.

وعقب القرار، أوضح في كلمة توجه بها إلى التونسيين، أن قراره هذا اتخذ لحماية الدولة ومؤسساتها والوطن والشعب، بناء على أحكام الدستور والفصل 72 منه، الذي ينص على أن “رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة، ورمز وحدتها، يضمن استقلالها واستمراريتها، ويسهر على احترام الدستور”.

وأتت تلك الخطوة – القرار الرئاسي – رداً على جلسة عامة عقدها البرلمان المجمّد عن بعد، وحضرها أكثر من 100 نائب، صادقوا خلالها على مشروع قانون يلغي الإجراءات الاستثنائية التي أعلنها سعيّد صيف العام الماضي.

واعتبر الرئيس التونسي، حينها أن اجتماع نواب البرلمان المجمد يشكل تآمراً مفضوحاً على أمن الدولة، مشيراً إلى أن كل ما يفعلونه الآن وكل ما يمكن أن يفعلوه في المستقبل، “لا قيمة قانونية له ولا قيمة قانونية لأي قرار مزعوم، ولأي قرار يتوهمون أنه قرار”.

حركة انقلابية لاسترجاع الانفاس

الكاتب والمحلل التونسي، نزار الجليدي، تحدث حول ذلك لوكالتنا، قائلاً: “تحرك حركة النهضة ودعوتها لاجتماعات افتراضية لمجلس النواب المجمد بسلطة القانون وبفصل الـ٨٠ من الدستور، هي حركة انقلابية بامتياز أرادت بها حركة النهضة أن تسترجع أنفاسها وأن تسترجع ثقة بعض مموليها وخاصة رابطة إخوان المسلمين وتنظيم الإخوان بالذات”.

وأضاف: “هي (حركة النهضة) أرادت أن تعطي دفعة نفسية للإخوان المسلمين في ليبيا بالجوار وكذلك إنقاذ مسيّرها الأول أردوغان ولكن هذه الخطوة قوبلت بعصى قوية من الرئيس قيس سعيّد، أولاً من خلال حل البرلمان التونسي نهائياً والدعوة إلى انتخابات تشريعية مقررة أساساً منذ مدة زمنية وهو التسقيف الزمني الذي وضع بعد ٢٥ تموز/ يوليو، حيث ستكون الانتخابات في موعد الـ١٧ من كانون الأول/ ديسمبر المقبل”.

وتابع: “ثانياً، هناك ردة فعل شعبية كبيرة جداً والتي لفظت الإخوان المسلمين ونظامهم وبرلمانهم الانقلابي الفاشل جداً الذي ورط البلاد في معارك اقتصادية خاسرة وفي دبلوماسية خسيسة خسرت من خلالها تونس مركزها في العالم وقوة نفوذها الاستراتيجية في شرقي المتوسط”.

أردوغان يدخل على الخط وتونس ترفض

وحول الدعم الخارجي لهذه التحركات، قال الكاتب التونسي: “داخلياً ليس هناك ارتياح لهذه الحركة، أما خارجياً فالخط الدولي الذي هو ضد الإرهاب والإخوان المسلمين غير مرتاح لتحركات حركة النهضة. فقط من هم في صف الإخوان المسلمين هم الداعمون لهذه الخطوة، وأخص بالذكر هنا تركيا وقطر، إلى حد أن أردوغان بصبيانيته أخرج بياناً، من خلاله يريد التدخل في تونس، ولكن هناك رد شعبي قوي جداً داخلياً وهناك أصدقاء تونس فكان البيان الفرنسي بياناً واضحاً جداً بهذا الخصوص”.

وعاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى أسلوبه القديم بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية وإسلامية، وهذه المرة عبر توجيه انتقادات لتونس بشأن حل البرلمان.

ورد الرئيس التونسي سريعاً على تصريحات أردوغان، بتأكيده “التمسّك برفض التدخل في الشؤون الداخلية لبلادنا بأي شكل من الأشكال”.

وأعلنت وزارة الخارجية التونسية، الثلاثاء، عن “بالغ استغرابها” من تصريحات أردوغان بشأن قرار الرئيس التونسي قيس سعيّد بحل البرلمان.

وقالت وزارة الخارجية التونسية، في بيان عبر صفحتها على فيسبوك، إنها تعتبر “هذا التصريح تدخلاً غير مقبول في الشأن الداخلي، ويتعارض تماماً مع الروابط الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين ومع مبدأ الاحترام المتبادل في العلاقات بين الدول”.

وبدوره، أعلن وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي على تويتر، الأربعاء، أنه تحدث أيضاً إلى نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو عبر الهاتف، واستدعى سفير أنقرة للتعبير عن رفض بلاده تعليقات أردوغان.

كما أوضح أنه أبلغ الوزير والسفير على السواء، رفض تونس التدخل في شؤونها، مشدداً على أن “علاقات البلدين يجب أن تقوم على احترام استقلالية القرار الوطني واختيارات الشعب التونسي دون سواه، وأن بلاده لا تسمح بالتشكيك في مسارها الديمقراطي”.

الإسلام السياسي والإخوان سرطان الأمة

الكاتب والمحلل السياسي التونسي، تطرق خلال حديثه إلى مشروع الإسلام السياسي، قائلاً: “الاسلام السياسي خطر وسرطان لا يمكن مقاومته إلا ببناء مجتمعات قوية ومضاد حيوي مجتمعي ضد سياساتهم. الإخوان المسلمين هم سرطان الأمة ونحن التونسيون عشنا مرحلة عشر سنوات، عشرية سوداء، عشرية من الظلمات والتخلف والانحدار إلى الوراء، عشرية من المساس بتونس الدولة وهيبتها والنمط المجتمعي التونسي”.

واختتم حديثه، قائلاً: “مشروع الإخوان المسلمين هو مشروع مدمر لتونس، وكذلك مدمر للمنطقة، ويريد خلخلة اتزان الجزائر الجارة والعمق الاستراتيجي لتونس، نجح الإخوان لا محالة في خلخلة ليبيا، لكنهم إلى حد هذه اللحظة لم يستطيعوا أن يصلوا بمشروعهم إلى هدفهم وخلخلة الجزائر الشقيقة”.

(ح)

ANHA

#تحركات #للنهضة #الإخوانية #في #تونس #حركة #انقلابية #تريد #إحياء #آمال #أردوغان #وكالة #انباء #هاوار

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد