- الإعلانات -
تحسين خريطة مصرالزراعية.. بالمشروعات القومية

- الإعلانات -
أسهمت المشروعات القومية في مجال الزراعة بشكل كبير في تغيير خريطة مصر الزراعية نحو الأفضل لإضافة مئات الآلاف من الأفدنة للرقعة الزراعية وأيضا سهلت من حياة المجتمعات المحلية بتلك المناطق وربطها بالمدن الرئيسية من خلال شبكة الطرق والكهرباء مما أدي لاستقرار تلك المجتمعات التي كانت تتسم بالترحاب الدائم ولنا في سيناء مثال علي ذلك فهي ونظرا لأهميتها للأمن القومي يتم تنميتها بشكل كبير من خلال المشروعات الزراعية ومصانع الإنتاج الزراعي نظرا لما تتميز به من أراض صالحة للزراعة وتوفر المياه من خلال الأمطار أو الري التقليدي وطالب الخبراء بضرورة دمج سكان سيناء بتلك المشروعات وإقامة مصانع التصنيع الغذائي خصوصا الخاصة بعصر زيت الزيتون المنتشر زراعته هناك
أكد الدكتور حاتم أبو عالية الباحث بقسم المجتمع الريفي المركز القومي البحوث الزراعية أن المشروعات الزراعية تتطلب إقامة مدن للتصيع الزراعي جنبا إلي جنب مع المشروع الانتاجي الزراعي. موضحا أن مصر تشتهر بأنها واحة الزيتون “زراعة وصناعة” فالتوسع في زراعته يعمل علي زيادة الانتاج وتوفير فرص عمل كثيفة وزيادة الصادرات وتوفير عملة صعبة كما في تونس والمغرب وسوريا واسبانيا ودول الاتحاد الأوروبي وهذا يتطلب انشاء مجتمعات صناعية متكاملة لتحويل هذه الثمار إلي زيت زيتون من خلال مجموعة من الصناعات الغذائية التحويلية وما يلزمها من أنشطه تكميلية كصناعة الكرتون والعبوات المعدنية والزجاجية والبلاستيكية.
معاصر الزيتون
وطالب بعدم منح تراخيص جديدة لإنشاء معاصر مالم تكن مرتبطة بزراعة مساحة زيتون تكفي لتشغيل المعصرة اقتصاديا وتطوير منظومة الارشاد الزراعي الجديد وزارة الزراعة والجامعات والشركات ومن المزارع للمزارع واستخدام كافة مواطن القوة في الدعاية لمنتجات الزيتون المصري في أسواق التصدير وخلق ثقافة منتج في مصر وتسهيل تكوين كيان يمثل المزارعين وآخر يمثل أصحاب المعاصر ومعامل التخليل يجمع كلاهما اتحاد للصناعة وهذا الأسلوب معمول به في كل الدول المنتجة والتركيز علي زيادة المساحات المنزرعة بأصناف الزيت وإجراء الدراسات العلمية علي أصناف الزيتون المحلية وأن يتم نشرها باسم مصر والعمل علي زراعتها في البيئات المماثلة لكل صنف وتدشين حملة قومية للتعريف بالفوائد الصحية لزيت الزيتون لزيادة الاستهلاك وبالتالي الاقلال من الاستيراد ومنع استيراد شتلات من الخارج للحفاظ علي الشتلات المصرية وتطوير خطوط التعبئة الآلية وزيادة سعة تخزين زيت الزيتون في خزانات وتحسين القدرة التنافسية لمنتجات الزيتون المصرية في الأسو اق الخارجية من خلال تخفيض تكلفة الانتاج.
اهتمام كبير
وأكد الدكتور وليد منصور أستاذ الهندسة الانشائية بكلية الهندسة جامعة كفرالشيخ أن الدولة تولي المجتمع المحلي اهتماما كبيرا ويظهر ذلك واضحا في إطلاق العديد من المشاريع القومية الزراعية ضمن حزمة المبادرات الرئاسية التي تهدف إلي زيادة معدلات نمو الاستثمار بداية من مشروع المليون ونصف المليون فدان مرورا بمشروع الريف المصري وصولاً إلي مشروع الدلتا الجديدة.
قائلاً: لن تنسي الدولة أهدافها الرئيسية وهي تنمية سيناء الشاملة كونها أمنا قوميا ولن يحدث ذلك إلا بالتركيز علي زيادة الرقعة الزراعية والتوسع في التصنيع الزراعي دون الإفراط في استخدام حصة مصر من المياه. فتم إنشاء محطة معالجة مياه البقر إضافة إلي شق قنوات مائية من غرب القناة إلي شرقها للزراعة وتطوير مدن سيناء بهدف تحقيق الاستخدام الأمثل للأراضي. التوسع في المشاريع التنموية في سيناء هو السلاح الحقيقي لمواجهة الإرهاب.
مشاريع تنموية
أضاف: قامت الدولة بتنفيذ أكثر من 470 مشروعا تنمويا داخل سيناء خلال السبع سنوات الأخيرة بتكلفة تجاوزت 700 مليار جنيه ومحاور خطة التنمية شاملة طالت المجالات المختلفة التي تضمنت مشاريع سياحية وتجمعات سكنية بدوية وتطوير الطرق والميادين ورفع كفاءة البنية التحتية الأساسية وإنشاء أكثر من 18 تجمعا زراعيا جنبا إلي جنب مع مشروع تنمية سيناء والتي تصل مساحته الإجمالية إلي 1.1 مليون فدان إضافة إلي مشروعات الاستزراع السمكي وتنمية بحيرة البردويل وتطوير منظومة الري في سيناء وتأهيل وتبطين نحو 100 كم من الترع في مناطق شمال وجنوب سيناء.
وفي ضوء تلك المشاريع يستطيع المجتمع المحلي في التوسع في الأنشطة الزراعية والتجارية بما يحقق له توفير ما يزيد علي 5000 فرصة عمل مباشرة و20000 فرصة عمل غير مباشرة وتمويل 42.5 ألف مشروع من جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بتكلفة نحو 1.8 مليار جنيه حتي فبراير الماضي.
أيضا تهدف تلك المشاريع إلي تنمية سيناء من خلال تحسين جودة الطرق والخدمات المقدمة للمواطنين وتنمية القري والتجمعات البدوية النائية وتعمير صحراء سيناء والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة في هذه المناطق بما يحقق تحسين مستوي معيشة الأهالي ورفع معدلات الدخل السنوي لهم وتوفير احتياجاتهم من الغذاء والخدمات والمياه والكهرباء فبلغ عدد المشتركين الذين تم توصيل التغذية الكهربائية لهم في الفترة الاخيرة 1.5 مليون مشترك بنسبة زيادة تصل إلي 30.6 %.
أيضاً لم تكن سيناء بعيدة عن مشروع حياة كريمة الذي دعا إليه الرئيس عبدالفتاح السيسي فقد انتهت محافظة شمال سيناء من تنفيذ المرحلة الأولي من مشروع تطوير القري الأكثر احتياجاً في مركز بئر العبد ومركزي الحسنة ونخل بوسط سيناء لرفع مستوي الخدمات والارتقاء بمستوي معيشة المواطن. علاوة علي توفير منح لإعانة الأسر الفقيرة خاصة المراة المعيلة.
ونجحت هذه المشاريع أخيرا في ربط سيناء بالوطن الأم وتسهيل حركة المواطنين أملاً في تحقيق نهضة قومية شاملة للمجتمع المحلي كامل.
دعم الاقتصاد
أوضح د. علي إسماعيل استاذ إدارة الأراضي والمياه وعضو لجنة تحديث الري بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ان مشروعات استصلاح الأراضي وتنميتها والتي قد بدءت باستصلاح واستزراع مليون ونصف مليون فدان في ثمانية مناطق منتشرة في الصحراء الغربية وحول الوادي والدلتا وتصل إلي أربعة ملايين فدان وانتشرت في ربوع مصر من سيناء الي الدلتا الجديدة بغرب مصر والوادي الجديد وحتي جنوب مصر في توشكي.
وقد وضح أهمية هذه المشروعات من قدرتها علي استعاب الزيادة السكنية ودعم الاقتصاد القومي في إطار التخطيط المتكامل والتي سوف تتيح الحياة الكريمة للمصريين من خلال إنشاء مجتمعات زراعية وسكنية متكاملة الخدمات والمرافق من خلال الاستفادة من الطاقات الانتاجية وتوظيفها لصالح المجتمع والأفراد المحليين في المناطق القريبة من هذه لتسهيل حياة المجتمعات المزمع إقامتها في هذه المناطق الحديثة يسمح للسكان بنظام مثالي جديد يوفر لهم إقامة مع حياة كريمة تغطي وتلبي احتياجاتهم من العيش تبني علي العمل والبناء والتنمية ومسار تنموي مستدام وأن تكون هذه المشروعات مصدر عمل كريم للشباب السيناوي من خلال توفير فرص العمل مع توفر كل الخدمات الأساسية من التعليم والصحة.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
#تحسين #خريطة #مصرالزراعية. #بالمشروعات #القومية
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
