- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

تمارا حداد.. الكاتبة المستقلة التي تفتش بقلمها عن عذابات شعبنا الفلسطيني

أمد/ تمارا حداد من مواليد 1979، الكاتبة والباحثة الفلسطينية المستقلة التي تكافح بقلمها الوطني الثائر الذي يفتش بين عذابات شعبنا الفلسطيني.

تعود أصولها إلى مدينة الخليل ولعائلتها منزل في منطقة الحرم الإبراهيمي، ولكن بعد حرب 1967 هاجر والدها قسراً بسبب الإحتلال الإسرائيلي وهو طبيب بيطري سافر مع أسرته إلى عمان، لقد درست حداد جميع المراحل حتى أنهت دراستها الجامعية بكالوريوس الإقتصاد من الجامعة الأردنية وعادت لتعانق جبال الضفة الغربية وتسكن مدينة رام الله وتكمل مشوارها التعليمي ماجستير إدارة وسياسات عامة من جامعة القدس المفتوحة، والآن هي باحثة دكتوراة في جامعة تونس (الإقتصاد والإدارة )، درست العديد من الدورات والدبلومات العالية في الدراسات الفلسطينية والقانونية والصحفية.

عضو في نقابة الصحفيين والإتحاد العام للإعلاميين العرب، دائماً تتألق بقلمها وحديثها عبر الوكالات الإخبارية والتلفزيونية والإذاعية الفلسطينية والعربية والدولية؛ لتحاكي القضايا الفلسطينية التي تبحث عن مستقر لها في ظل فوضى القرارات القانونية والسياسية، إضافة لذلك حضرت العديد من المؤتمرات الدولية أهمها ورقة عمل في الجامعة العربية في مصر حول القدس عاصمة عربية أبدية.

عضو في اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينين ولها عدة إصدارات أهمها : كتاب صدر عام 2016م من مركز أبو جهاد للحركة الأسيرة التابعة لجامعة القدس أبو ديس بعنوان (الحرية لن تصبح رماداً)، والذي يتناول قضية الأسرى داخل سجون الإحتلال الصهيوني.

كانت ومازالت بقلمها تعاتب السلطات والفصائل وقادة المجتمع المدني للوقوف الكل عند مسؤلياته وتدق طبول الخوف من القادم، وتقرع أجراس الخطر مناديةً بتعديل البوصلة الوطنية.

أيضاً خلال عام ٢٠٢٠م كرمت الرابطة العالمية للإبداع والعلوم الإنسانية في القاهرة الكاتبة تمارا حداد كأحد أفضل 100 شخصية مؤثرة في العالم، في المجال الإنساني والإجتماعي والثقافي والإبداعي.

حداد ناشطة سياسية وعضو بلدية مدينة البيرة سابقاً، ومرشحة لانتخابات المجلس التشريعي التي ألغيت عام ٢٠٢١م ضمن قائمة مستقلة لأنها أسست شخصيتها السياسية المستقلة وعلى مسافة واحدة من كافة الفصائل الفلسطينية.

عضو هيئة إدارية لجمعيات ومؤسسات شبابية رياضية إجتماعية وبيئية وتعليمية، حداد حافية على شاطئ البحر وشعرها يلوح في الأفق وهي تنتظر سفينة العودة ..

تمارا حداد نموذج فلسطيني شبابي مكافح وطموح، ويعطي الكثير من الدروس لشبابنا وزهراتنا.

- الإعلانات -

#تمارا #حداد #الكاتبة #المستقلة #التي #تفتش #بقلمها #عن #عذابات #شعبنا #الفلسطيني

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد